الخارجية المصرية: صوتنا لصالح المشروعين في مجلس الأمن لأننا مع أي جهد لوقف المأساة السورية

حجم الخط
4

القاهرة- د ب أ- أكدت الخارجية المصرية الأحد أنها صوتت السبت لصالح المشروعين اللذين جرى التصويت عليهما في مجلس الأمن الدولي حول التهدئة في سوريا وخاصة في مدينة حلب.

وشددت الخارجية في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه أن “مصر تؤيد كل الجهود الهادفة لوقف مأساة الشعب السوري، وأنها صوتت بناء علي محتوى القرارين وليس من منطلق المزايدات السياسية التي أصبحت تعوق عمل مجلس الأمن.

وكان تقدم بالمشروع الأول كل من فرنسا وإسبانيا بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، وتقدم بالمشروع الثاني روسيا. وقد فشل المجلس في تمرير القرارين: حيث لجأت روسيا لاستخدام حق النقض على مشروع القرار الأول، بينما لم يحصل المشروع الثاني على تأييد تسعة أعضاء.

وأكد السفير عمرو أبو العطا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة أن السبب الرئيسي في فشل المشروعين هو الخلافات بين الدول دائمة العضوية بالمجلس”، معربا عن أسفه إزاء عجز المجلس عن اتخاذ قرارات فاعلة لرفع المعاناة عن الشعب السوري والقضاء على الإرهاب في سورية.

وكان أبو العطا أوضح أن كانت هناك عدة عناصر مشتركة بين المشروعين المتنافسين، تتلخص في وقف استهداف المدنيين السوريين ودعم النفاذ الإنساني ووقف العدائيات وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة وضرورة التعاطي الحاسم مع استخفاف بعض الجماعات المسلحة بمناشدات المجتمع الدولي لها بعدم التعاون مع التنظيمات الإرهابية.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سعيد المغرب:

    العملاء يصوتون لمشروعين متناقضين ،لأن لا قرار في أيديهم وخوفا من روسيا وفرنسا.هم مع الطاغية السوري ويقول ممثلهم في مجلس الامن يهمه مصير الشعب السوري.
    يا شعب مصر والله العظيم عيب عليكم أنتم أملنا الوحيد وتتركون هذا الطاغية الذي يعجز أن يتفوه بجملة عربية وحيدة صحيحة يحكم مصر بلد الكتاب والعلماء وووو.والله العظيم يا شعب مصر أصبح جميع دول إفريقيا افضل منكم ،لقد أوصل هذا الطاغية مصر إلى أسفل السافلين.الموت واحد والعمر واحد ،كونوا مثل الشعب السوري الذي يدفع ثمنا غاليا للدفاع عن عزته وكرامته.لقد وصلنا الحظيظ .الشعوب السنية تذبح أمامنا بدعم امريكي روسي والذباح هم ايران وشيعتها وروسيا.وذالك يعود لموت الشعب المصري ،لأن الامة بدون مصر لا شيء.

  2. يقول حمزة اوروبا:

    المنافق يكون مع الجميع وضد الجميع في نفس الوقت ، هزلت والله السياسة في مصر

  3. يقول عبد الحفيظ المغرب:

    سواء صوتت مصر أم لم تصوت فهي في ضل حكم العسكر الانقلابي لا تساوي شيئا. ومكانتها في العالم معدومة. بل إنها موضع سخرية وأستهزاء بين الامم

  4. يقول zaki:

    فرنسا وأمريكا أرادا إحراج الروس في مجلس الأمن بتقديم مشروع قرار في مجلس الأمن مفخخ للروس فكان الأخير اذكي منهم بتقديم قرار مضاد ففسدت الطبخة اما العرب فهم ديكور في مجلس الأمن

اشترك في قائمتنا البريدية