فتح تنتخب الأسير البرغوثي في اللجنة المركزية ومؤرخ اسرائيلي يعتبر تحقيق الرجوب للمركز الثاني انعكاس لعلاقته بمشعل ولنفوذ الدوحة في المؤتمر

حجم الخط
1

رام الله- – “القدس العربي”: انتخب المؤتمر العام لحركة فتح الأحد اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وفاز القيادي الاسير لدى إسرائيل مروان البرغوثي بعضوية اللجنة المركزية في حين تم استبعاد معارضي الرئيس محمود عباس وخصوصا مؤيدي القيادي محمد دحلان

وحسب قائمة الفائزين في عضوية اللجنة المركزية نال البرغوثي 930 صوتا من اصل 1300 ناخب، فيما حصل اللواء جبريل الرجوب الذي حل في المرتبة الثانية على 878 صوتا. واعتبر المؤرخ الإسرائيلي بنحاس عنباري في موقع “المركز المقدسي للشؤون العامة” ان تحقيق جبريل الرجوب للمركز الثاني في انتخابات “فتح” يعني أن قطر هي صاحبة اليد الطولى في مؤتمر الحركة السابع نظراً لعلاقته القوية بخالد مشعل.

وقد ترشح 64 شخصا للجنة المركزية. و423 للمجلس الثوري.

واعتقلت اسرائيل البرغوثي (57 عاما) العام 2002، ووجهت اليه تهمة قيادة الانتفاضة الثانية التي اندلعت العام 2000، وقيادة مجموعات مسلحة واستهداف مواقع اسرائيلية.

وقد حكم عليه بالسجن المؤبد اربع مرات اضافة إلى 40 عاما.

واقترع المشاركون في المؤتمر السابع للحركة في مقر الرئاسة في رام الله وعددهم 1400 شخص، الا ان بضع عشرات اقترعوا في قطاع غزة بعد ان منعتهم اسرائيل من الانتقال الى الضفة الغربية.

ومع تقدم لافت للبرغوثي، ورد اسم الرجوب مؤسس جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية، وهو رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بالاضافة الى المفاوض السابق والاقتصادي محمد اشتية، ومن الاسماء ايضا مسؤول الشؤون المدنية حسين الشيخ ومسؤول التعبئة والتنظيم محمود العالول، ورئيس جهاز المخابرات السابق توفيق الطيراوي وامين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات والحاج اسماعيل وجمال محيسن.

كما وردت اسماء مسؤول ملف المصالحة مع حركة حماس، عزام الاحمد، وناصر القدوة قريب ياسر عرفات بالاضافة الى وجوه جديدة مثل وزير التربية والتعليم صبري صيدم وأحمد حلس وامراة واحدة هي دلال سلامة، النائب السابق في المجلس التشريعي.

وفاز مسؤول التواصل في المجتمع الاسرائيلي محمد المدني ايضا بالاضافة الى القيادي عباس زكي الذي يحتفظ بمنصبه.

بينما خلت القائمة من اسماء معروفة في اطار الحركة مثل احمد قريع، احد مهندسي اتفاقيات اوسلو للحكم الذاتي، ونبيل شعث مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة.

وبانتظار النتائج الرسمية، يبدو مؤكدا استبدال القيادي في الحركة دحلان الذي انتخب عضوا في اللجنة المركزية عام 2009، قبل فصله عام 2011 اثر خلافات مع عباس.

وبالنسبة للمحلل الفلسطيني جميل هلال فان “نخبة سياسية صغيرة ضمن القيادة الفتحاوية ستقرر خليفة عباس، وليس الشعب الفلسطيني عامة” لان “المؤسسات الوطنية معطلة” بفعل الانقسام بين فتح وحماس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Ossama Kulliah أسامة كليَّة سوريا/المانيا:

    وماهي تداعيات هذا الانتخاب أم أن المسألة رمزية وليس لها قيمة واقعية!

اشترك في قائمتنا البريدية