غزة- أ ف ب- تنتظر نهلة مصير تنفيذ حكم الاعدام الذي صدر عن محكمة في قطاع غزة بحقها وسط صمت لم تقطعه الا بضع تعليقات في الصحف المحلية، على الرغم من انه الحكم الاول بالاعدام في حق امرأة في الأراضي الفلسطينية منذ عشرين عاما.
ونهلة ع. (26 عاما) متهمة بقتل زوجها. وتشعر منظمات حقوقية ونسوية في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس الاسلامية، بالخوف من امكانية تنفيذ الحكم بحق امرأة للمرة الاولى منذ إنشاء السلطة الفلسطينية في عام 1994.
ولا يعرف الكثير من التفاصيل حول الجريمة في القطاع الفقير المحافظ، والذي تسعى فيه العائلات إلى حفظ شؤونها الخاصة.
وخضعت الشابة لمحاكمة سرية للغاية في الاشهر التي تلت واقعة القتل في جلسات مغلقة. وتقبع الآن في السجن في انتظار قبول القضاء طلب الاستئناف الذي قدمته ام رفضه لتنفيذ حكم الشنق بحقها.
وقبل أيام من القاء القبض عليها في 31 من كانون الثاني/ يناير الماضي، اقترحت نهلة على زوجها التمشي في منطقة قريبة من بيتهما الصغير في احد الاحياء الفقيرة شرق القطاع.
– جريمة مع سبق “الاصرار”
ويروي النائب العام في غزة اسماعيل جبر لوكالة فرانس برس ان زوج نهلة قام يوم مقتله، بربط العربة التي يجرها حمار في حقل، وابتعد قليلا عنه. فأقدمت الشابة على طعن زوجها “وهو يقوم بقضاء حاجته” مرات عدة في الظهر باستخدام سكين اشترتها قبل ايام من تنفيذ الجريمة.
ويقول جبر انها “جريمة مكتملة الاركان والشهود، جريمة ضد زوجها وبدون ذنب. وقد اعترفت اعترافا كاملا ولدينا الادلة الكاملة انها جريمة قتل مع سبق الاصرار والترصد”.
ويؤكد جبر انه سيتم تنفيذ حكم الاعدام بحق نهلة، “بعد اكتمال جميع الاجراءات القانونية واستنفاد الخطوات القانونية الدستورية مئة بالمئة”.
ويضيف “هناك ضغط من اهالي المقتولين علينا ولعب دورا حتى لا تحدث جرائم ثأر انتقامية”.
وتقول مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة في قطاع غزة زينب الغنيمي ان عائلة نهلة لم تقم بتعيين محام “خوفا من ثأر عائلة الزوج”، او الاضطرار “لدفع دية”.
وقدم المركز مساعدة لنهلة لتوكيل محام يحاول مساعدتها “في تخفيف الحكم عنها”.
وتتابع الغنيمي “سنرفع دعوى لترى ابنها الذي يبلغ عامين ونصف، ورفضت عائلة الزوج السماح لها برؤيته”، مؤكدة “حقها كانسانة أن ترى ابنها حتى لو ارتكبت جناية”.
وتم تزويج نهلة للقتيل رغما عن ارادتها. ويقول محاميها بكر التركماني انها كانت تعيش في فقر مدقع، وكان زوجها يضربها.
ويتساءل التركماني “هل تستحق عقوبة الاعدام؟ عندما تستمع اليها وهي تروي جزءا مما كانت تتعرض له خلال حياتها مع زوجها؟”.
ويعمل التركماني في الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الانسان، وزار المتهمة مرات عدة في السجن.
ويقول “كانت هذه السيدة تتعرض قبل ارتكاب جريمة القتل الى التعذيب والضرب والاهانات من زوجها، ورغم ذلك اصدرت محكمة بداية خان يونس حكماً بالاعدام عليها”.
– أول امرأة تواجه الاعدام
ونهلة أول سيدة فلسطينية يحكم عليها بالاعدام في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ قدوم السلطة الفلسطينية.
ودعا نائب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الانسان حمدي شقورة إلى إعادة النظر في الحكم الذي سيشكل “سابقة خطيرة”.
ويخشى المدافعون عن حقوق الانسان اسئناف تطبيق حكم الاعدام في الاراضي الفلسطينية، وخصوصا في قطاع غزة، محذرين من “ظاهرة مقلقة”.
وبموجب القانون الفلسطيني، يواجه المتعاملون والقتلة ومهربو المخدرات عقوبة الاعدام.
وفي الضفة الغربية المحتلة حيث السلطة الفلسطينية، لم يتم تطبيق اي حكم بالاعدام منذ عام 2002، وطبق اثنان فقط بين 1994 حتى ذلك التاريخ.
في المقابل، أعدم 33 رجلا في قطاع غزة منذ 1994، وذلك بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في 2007.
ويقول شقورة “الغالبية العظمى من الاحكام نفذت بعد الانقسام الفلسطيني، نتحدث عن احكام اعدام دون مصادقة الرئيس”.
وغالبية هذه الاحكام تصدرها محاكم عسكرية، وتنفذ بحق من يتهم بالتعاون مع اسرائيل.
ويجب أن يصادق الرئيس الفلسطيني على احكام الاعدام قبل تنفيذها، بموجب القانون.
وتم اصدار 21 حكما بالاعدام في عام 2016 في قطاع غزة.
ويقول النائب العام اسماعيل جبر إن “القانون الفلسطيني لا يفرق بين المجرمين بين امرأة ورجل. اذا اقترفت امرأة جرما من هذا القبيل، فلم لا يحكم عليها بالاعدام؟”.
وتقضي نهلة ايامها في سجن مدينة غزة، في السجن الوحيد للنساء في القطاع المحاصر الذي أنهكته الحروب والفقر والبطالة، وهي تأمل في رؤية ابنها “الذي لم تتمكن من مشاهدته منذ احتجازها”، بحسب محاميها التركماني.
كان عليها رفع قضية طلاق بسبب جبرها على الزواج, عندها سيوافق القاضي على تطليقها مع كامل المصاريف بل ومحاكمة والديها على إرغامها على الزواج حيث بإمكان القاضي تعزيز والديها
ولا حول ولا قوة الا بالله
مجتمع غزة ذكوري ولا حقوق للنساء اَهلها جبروها على للزواج ولم تستطع مخالفتهم في هذا المجتمع المريض المهم الستره والمحافظة على العرض تقول يجب ان تطلب الطلاق فقيرة ومغلوب على امرها لا احد ساعدها تجاه زوجها الوحش الرجاء ان تقول لي كيف يرضى انسان طبيعي ان بتروج. من فتاة لا تريده ،،،، أين الموءسسات الاسلامية العادلة
كانت تعيش في فقر مدقع ويضربها …. لماذا لم تلجأ لطلب الطلاق للضرر ؟؟؟؟ لماذا القتل؟؟؟؟ ….ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ..أو ما معناه
من كلامك أُدينك
ويؤكد جبر انه سيتم تنفيذ حكم الاعدام بحق نهلة، “بعد اكتمال جميع الاجراءات القانونية واستنفاد الخطوات القانونية الدستورية مئة بالمئة”.
ويضيف “هناك ضغط من اهالي المقتولين علينا ولعب دورا حتى لا تحدث جرائم ثأر انتقامية”.
اذاً يا سيد جبر تقول هنا ان القضاء غير مستقل موجه بضغط من اهالي المقتولين ، الحل في هذه الحاله تسليم السيده لأهل المقتول لتنفيذ حكم الغاب ولا عدلة إلا بقضاء مستقل ليس( شامخ)
كان يجب علي السادة القضاة معرفة الحالة النفسية لمرتكبة الجريمة وما هو الدافع لها , وكما اني قد قرأت ان المجني علية كان يعذب الجانية ويقل من كرامتها وأنها أجبرت علي الزواج منه , وان كان هناك شاهدين علي ذلك التعذيب والضرب منه لها وهو الدافع للجريمة المرتكبة فان حكم الإعدام حكم غير عادل , أولا هناك طفل سيفقد امه كما فقد أبية وسبب قتل أمه لآبيه هو ظلم أبيه لآمة وأيضا ظلم أبويها لها حيث أنها أجبرت علي الزواج من أبية التي هي رفضته جوهريا وهذا ما يوافق ببطلان الزواج لآنه لم يحدث حسب الشريعة الإسلامية وهو موافقة الأنثى علي الزواج بمن طلب يدها والحالة النفسية للمرأة في ذاك الحين لم تساعدها علي التحكم بأعصابها والتفكير بعقل وقد تسبب المجني علية بالمرض النفسي للمرأة والمريض نفسيا لا يعاقب علي فعل اجبر علي فعلة من قبل الظروف التي غطت علي مسرح الجريمة , هذه المرأة بريءه بالنسبة لي ويجب أن تعالج نفسيا حتي تستطيع تربية ابنها وأن تحيا حياة عادية ومحاكمة والديها الذين أجبروها علي الزواج من رجل لم تريد .
لماذا ابرءها ؟ ما فعلت أعتبره دفاعا عن النفس .