هل سترقصين في عرس زوجك؟

حجم الخط
81

لا. ليست كذبة نيسان/أبريل التي تتصادف اليوم!!
وثمة خبر طالعته ولم استطع «ابتلاعه»!.. وليس كذبة أبريل ويبدو كذلك!!
والخبر هو دعوةٌ اتحفتنا بها النائبة عن «ائتلاف الوطنية»، الأخت العراقية جميلة العبيدي للتشجيع على مبدأ تعدد الزوجات بهدف علاج «ازدياد عدد الأرامل والمطلقات والعوانس» في المجتمع العراقي (بدلاً من مكافحة الأسباب التي تؤدي إلى ذلك) وطالبت بسن قانون يشجع على الزواج بأكثر من امرأة! بل وطالبت بقية النائبات بأن يقفن ضد القيود الموضوعة لمحاربة تعدد الزوجات. واقترحتْ «صرف حوافز مالية تشجع وتساعد الرجال على الزواج بأكثر من امرأة».
قيل إن العبيدي قصدت من دعوتها «تسول الشهرة» وجذب الأضواء، ولست في مجال محاكمة نوايا النائبة جميلة العبيدي فأنا أكره ذلك وبالتالي، لدي فقط أسئلة تركض داخل رأسي كالأحصنة البرية المستعصية على الترويض.

السؤال المباح والحل «السحري»!

السؤال الأول: هل ترضى النائبة جميلة العبيدي بأن يتزوج زوجها امرأة أخرى (من أجل التصدي لظاهرة ازدياد الأرامل والمطلقات والعوانس) هذا إذا كانت متزوجة او ستتزوج؟ (وابدأ بنفسك ثم بأخيك) وهل سترقص في عرس زوجها الافتراضي او الحالي فرحاً بتطبيق قانونها المقترح؟
السؤال الثاني: أليس في هذا الحل إذلال للمرأة العراقية الأبية، وبدلاً من مساعدتها على إيجاد عمل شريف تعيل به أسرتها وأولادها نرمي بها في سرير رجل آخر مقابل اللقمة (والسترة) والحاجة الجنسية؟
السؤال الثالث: ماذا عن المرأة الأخرى أي زوجة الرجل الذي تريد النائبة العبيدي دعمه بالمال للزواج من أخرى؟ هل من حقنا حل مشكلة امرأة (إذا افترضنا جدلاً ان العبيدي تحقق ذلك بدعوتها) هل يحق لنا ذلك بإمكانية تدمير حياة امرأة أخرى؟
السؤال الرابع: بدلاً من المال الذي ستنفقه الدولة من مال الضرائب (أي مال الناس) ماذا عن انفاقه في سبيل آخر، كدعم نصف المتعلمة للتدريب المهني، والمتعلمة لمتابعة الدراسة لإيجاد عمل تعيل به نفسها وأولادها دون ان تضطر لزواج بالإكراه؟
السؤال الخامس: هل فكرت النائبة العبيدي بمشاعر أطفال الذي (ترشحه) لزيجة ثانية ناهيك عن مشاعر أولاد الأرملة والمطلقة؟

لا لجميلة ونعم لميسون

هل من حق النائبة العبيدي او سواها اختراع «الحل السحري» لحياة أخرى بالزواج من زوج أخرى؟ ومن قال لها ان الرجال سينقضون على الفرصة للزواج من ثانية وبينهم من يعرف انه لن يَعدل بينهما كما ان بين الرجال من سيرفض ذلك حباً بأولاده وزوجته والرجل غالباً مخلوق طيب ومحب ومن طبعه الوفاء على الرغم من سوء ظن البعض بـ(جنس الرجال!).
فلماذا تريد العبيدي ان تسوق بعض الرجال إلى «الزواج الإجباري» بعد «الجندية الإجبارية»؟!!
وماذا عن كرامة المرأة وحقها في اختيار شريك حياتها الثاني اذا رغبت، او الوفاء لذكرى زوجها الأول؟
وكيف تبنت النائبة العبيدي تسمية «العانس»؟ أليس من حق المرأة ان تُعرِض عن الزواج من هذا وذاك دون ان توصم بصفة «عانس»؟ نحن لا ندعو الرجل غير المتزوج الذي يبلغ الخمسين «بالعانس» وهذا جيد، فلماذا نطلق هذه الصفة على المرأة غير المتزوجة؟ وبالمقابل، وبلا تحفظ اتفق مع النائبة الأخرى ميسون الدملوجي في وصفها اقتراحات العبيدي بأنها التفاف على مشاكل العراق العويصة حالياً حيث طالبت مجلس النواب والحكومة والجهات المعنية جميعاً طالبت بالعمل على النهوض بواقع حياة المرأة وتأهيلها وتمكينها مادياً ومعنوياً من اتخاذ القرار الصائب لكي تكون هي بنفسها من تقرر ما يتعلق بحياتها الشخصية وليس من خلال تشريع قوانين تخل بأسس الدولة المدنية المعاصرة… وأضيف إلى ذلك ان تلك القوانين التي تقترحها جميلة العبيدي تتضمن احتقاراً لإنسانية المرأة والرجل ايضاً، كما لو كانت المرأة سلعةً جنسيةً او خادمةً منزليةً مستلبة الحق في الاختيار وكما لو كان الرجل المسكين «دمية جنسية» او ما يدعوه الغرب (توي بوي) على استعداد لمواقعة أي امرأة بمقابل مادي تسدده الدولة هذه المرة!!..

مداواة السرطان بقرص «أسبرو»!

تريد النائبة العراقية العبيدي «التشجيع على تعدد الزوجات لوقف معاناة الأرامل».. ولكن ماذا عن معاناة الرجل المسكين ناهيك عن الزوجة الأولى وأولادهما؟ وماذا عن أولاد المرأة الأخرى المرشحة لاقتحام حياة أخرى والمعاناة بذريعة وقف معاناتها؟ كم أحببت رد ميسون الدملوجي حول «الالتفاف على مشاكل العراق العسيرة»، ففي تلك التربة الحضارية العراقية العريقة لا نستطيع تبسيط جذور المأساة بمعالجة شبه بدائية لأعراضها وتفريخ مشكلات جديدة عن ذلك العلاج المريض!

المرأة العازب لا العانس والمطلِقة

العبيدي المشجعة على تعدد الزوجات لحل مشكلة ما تدعوه المطلقات/الارامل/العوانس تنسى اننا نعيش عام 2017 وانه توجد ايضاً نساء طلقن ازواجهن بحكم «حق العصمة» الذي منحه الإسلام للمرأة المسلمة وتزوجن في ظله وقت عقد القران وليس الرجل وحده الذي (يأمر) بالطلاق بل ان المرأة ايضاً قد (تخلع) زوجها. ما أريد التأكيد عليه انه ليس في الزواج قطب سالب هو المرأة..
والتسمية الأخرى التي نحتاج إلى إعادة تعريفها هي «الأرملة». لا توجد اليوم من تفتش عن أي رجل آخر ليحل محل زوجها. صار بوسع المرأة التي تعمل أن تعيل نفسها بمساعدة الدولة بدلاً من مساعدة ذكر مسكين يتزوجها على مضض وثمة أرامل يرفضن ان يحل أي رجل محل زوج محبب لا يُنسى..
اما تسمية العانس فصارت هزلية. نحن لا نستطيع تسمية مهندسة عالمية مثل الراحلة زها حديد بأنها عانس، بل إنني أجهل اصلاً ما إذا كانت تزوجت ام لا ولست معنية بذلك..
وملايين النساء العربيات لسن (عوانس) بل اخترن (العزوبية) كبعض (الذكور).
وقد حان الوقت لنبدل في عصرنا نظرتنا إلى تسميات مكرسة وإلى الحلول اللاعصرية لها..
وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل مع «رسائل القراء».. في « لحظة حرية».

هل سترقصين في عرس زوجك؟

غادة السمان

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ع.خ.ا.حسن:

    الاخ سنتيك اليونان المحترم.
    بسم الله الرحمن الرحيم. تعدد الازواج يختلف جذريا عن تعدد الزوجات. -1- لو كان فيه منفعة لشرعه الله تعالى -2- اختلاط الانساب -3-هو حرام ومن انكر المنكرات -4-لا يقول بهذا الا من لا يؤمن بالله وبدينه الخاتم ونحن والحمد لله مسلمون ملتزمون بديننا وشرع ربنا

  2. يقول نوارة+سوريا:

    صباح الخير أيتها “المتمردة الجميلة”
    المشكلة يا سيدة غادة أن العقول لا تزال رافضة لتعليم الفتاة وعملها وتحررها “بمعناه السوي والصحيح” ونسبة كبيرة من أهل الوطن العربي (ذكورًا واناثًا) ينظرون للمرأة على أنها وجدت لامتاع الرجل وانجاب ذريته لا غير (في موريتانيا على سبيل المثال هناك عرف لازال قائمًا وهو تسمين الفتيات الصغيرات وتقوم الأمهات “للأسف” باطعام بناتهن كميات هائلة من الطعام الدسم تفوق حاجتهن ويقمن أيَضأ بوضع عصاة خشبية لتضغط بها الأم على قدم صغيرتها فتحس الصغيرة بالألم وتنسى الرغبة في الاقياء وكل ذلك فقط لان الرجل الموريتاني لا يحب الفتاة النحيفة ! والفتاة النحيفة لا فرص لها بالزواج كالسمينة على الرغم من تحذيرات الأطباء من السمنة واعتبارها اعاقة في بلد كأمريكا) . وهذه النسبة لا تجد صعوبة في التغاضي عن كون الزوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة طالما أنه يوجد رجل ولو كان نصف أو ربع أو ثلاثة أرباع رجل ! فهو سيصرف عليها “سيوفر على أهلها لقمتها خاصة في ظل الغلاء والحروب التي ما تركت أحدا من الشباب العربي”، كما أنها ستصير أمًا “والأم مقدرة في فكرنا بغض النظر عن رقمها في خانة الزوجات” فمتى وكيف ستتغير العقول وكم من المحاضرات والندوات والكتب التي لا بد أن تُعقد وتُدرس حتى تقتنع العقول التي يكسوها العفن بدور المرأة في مجتمعات تمثل هي نصفها؟
    أيضًا، هنالك بعض الاناث ممن لا يستطعن البقاء بغير رجل، وهي حاجة فطرية، وأنا إحداهن ! رُغم أني متعلمة ومستقلة اقتصاديًا منذ أن أنهيت سنوات دراستي الجامعية في السنة المشؤومة على كل العرب 2011، وحتى بعد زواجي لا زلت مستقلة اقتصاديًا عن زوجي، إلا أنني حين أنهيت دراستي الجامعية وتوظفت وقرأت وشاركت بدورات تدريبية وتعرفت على أصدقاء جدد ولكن ظللت أشعر بافتقاد للسند، من بعد الله والاهل، وظللت أدعي في سري بأن أُرزق الزوج الصالح والذرية الصالحة ! ولا أجد حرجًا في قول ذلك.
    لذلك أتفهم الفتاة العزباء أو الأرملة أو المطلقة التي ترغب بالزواج ولو كانت ثانية وباعتقادي القائم على احساسي حين كنت عزباء، فهي لا تريد تخريب حياة الزوجة الأولى ولا تشريد أطفال الزوجة الأولى وإنما فقط الأمان بشتى أنواعه ! (يتبع)

  3. يقول نوارة+سوريا:

    ولا تُلام الفتاة في تفكيرها فبعد أن تجد نفسها قد وصل سنها للعشرين أو أكثر وأهلها قد منعوها من الدراسة ومن العمل ومن الخروج لملاقاة الأصدقاء وتجد أن الشاب الذي تحبه “هذا إن عاشت قصة حب” قد لا يصدق وعده منها، أو يقع هو الآخر تحت سلطة الأهل ورفضهم، أو أن ظروفه المعيشية لا تسمح له سوى بالحب العذري الذي لا مستقبل له ! فلا تجد الفتاة متنفسًا إلّا الزواج برجل يكبرها سنًا أو بوجود اخريات يشاركنها زوجها وقليلات جدا اللواتي يتمردن على الأعراف وسلطة الأهل.
    وأتفهم أيضًا خيار التي قررت ألّا تتزوج أبدا او لا تكرر التجربة بعد طلاقها أو رحيل زوجها عنها فكلها خيارات وكل له الحق في الاختيار.
    نهاية وعذرًا للاطالة، أتمنى لو كانت حكوماتنا العربية تسعى لحل المشكلات الجوهرية أولًا من انهاء للحروب التي أكلت الأخضر واليابس ودفع لعجلة التنمية ومراعاة الضمير والرب في العمل والقضاء على الرشوة والفساد في كل مفاصل الدولة والقضاء على كل العادات والتقاليد التي تمنعنا عن التقدم، بعدها فقط يمكن أن نتجه لمشاكل أقل شأنا (بنظري هذه المشاكل الأقل شأنا ستختفي بمجرد حل المشاكل الكبرى).

  4. يقول نوارة+سوريا:

    أما بالنسبة لي أنا فأنا لا أتمنى وجود من تشاركني زوجي أبدًا، وفي حال حصول ذلك سأقتل كل من زوجي وزوجته الأخرى ومن ثم سأنتحر ! من تريد الزواج من رجل متزوج فلتبقى بعيدة عني وعن زوجي وعذرًا لصراحتي ولكنها الغيرة التي هي مكون أساسي في الأنثى.

  5. يقول نوارة+سوريا:

    نسيت أن أقول وعذرًا لتعليقاتي المتعددة التي ستستغرق وقتًا في القراءة بالاضافة لتعليقات الأخوة والاخوات، لا أرى أي أهمية لما قالته النائبة العراقية العبيدي، فالقوانين يجب أن تُسن لتحسين حياة المجتمع وأهله، أما قوننة الزواج المتعدد وصرف الدولة أموالًا عليه لتشجيع الرجال على فعله فهو كارثة (بنظري) فهنا سيكون الظلم هو الحاكم، قد يتزوج رجل على زوجته لأجل المال، وقد يتزوج عليها لأن الموضوع سهل ومدعوم من الحكومة !
    الزواج المتعدد خيار وله أسبابه القاهرة وهو ناتج بالدرجة الأولى عن تخلف ورجعية العقول والأذهان والأحوال المعيشية والاقتصادية السيئة. إن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام حين تزوج وعدد كان لكل زواج سبب ولكل زواج وحي الهي وما فعله عن أمره !

    1. يقول Ossama Kulliah أسامة كليَّة سوريا/المانيا:

      سُررت جداُ أختي ثورة+سوريا بقراءة تعليقاتك لأننا نحتاج إلى صوت المرأة في هذا المجال أكثر من أصواتنا نحن الرجال حتى لو كنا رجالاً ولسنا أنصاف أو ثلاثة أرباع رجل بالمعنى الإنساني العام طبعاً. أعتقد أن رأيك مفيد جداً لنا كمجتمع يسعى نحو التحرر ومجتمع أفضل.

    2. يقول غادة الشاويش -المنفى:

      اجمل في العزيز اسامة انه قرء اسم الاخت الراءعة نوارة ثورة + سوريا ! مسكون انت يا اخي بوجع الوطن وكلنا لك وطن صوتنا وحبرنا حبنا وشعرنا دمنا ونجيعنا رصاصنا واستشهادنا لقضيتنا وقضيتكم العادلة انها اعلى مظلومية وظلم ارتكب في عالمنا وسننصركم حتى لو بقينا في هذا العالم وحدنا واصطف الجميع مع الجبان المجرم لقد اصبحتم جرحنا ومثلنا وطريقنا وفداءنا فمتى نرى ابتسامة النصر بعد التعب على شفاهكم ومتى تعود سوريا حرة عملاقة عنقاء تقود العالم كله انا واااثقة ان هذه النتيجة ءاتية واهم الصبر ان بلغت الخيل اخر الطريق .. كل المحبة والتقدير والاعتزاز باختي نوارة نوارة غرفة التعليق واخي اسامة وكل السوريين والسوريات المليءين ذكاء وصدقا واعتدالا .. انتم تستحقون وطنا بلا دكتاتور تستحقون كل ابتسامات النصر كل الربيع بعد رماد المعارك تستحقون تعودو وتنظرو الى وطنكم حتى ترتوي اعينكم ولو كنت مكانكم لنزفت روحي بدل دمعي بعد ان ترتوي من سوريا الربيع التي ستترك شامتها كما الشام شامة على جبين الزمن وتاريخا مسطورا بالدم الطاهر على جدار البطولة والتاريخ .. اسامة باسر باي نوارة وايقونة الادب غادة احبكم بشدة بشد ة

  6. يقول غادة الشاويش -المنفى:

    ههههه اجزم ان ابرع تعليق هو تعليق الاخت نوارة من سورية الذي بدء متفهما ثم تكلم بصراحة …انا ارفع لها القبعة ..وكان واقعيا وراءعا وعبر عن كل اتجاهات الانثى في خياراتها …لكن سيدة نوارة اختلف معك في امرين :
    1- العلي القدير علمنا ان نحترم قدره وان لا نكون مخلوقات غريزية دون ضبط ! هنا تبرز قيمتان هامتان جدا جدا جدا بحسب تجربتي في الحياة والتي اغلبها لربما كان في اجواء السياسة والامن لكنه يا اخت نوارة امر له علاقة بعدالة الشخصية وقوتها
    2- خيار ان تقتليها وتقتليه وتنتحري !!ان كنت امراة مسلمة وكلامي فقط موجه لك ان كنت امراة مسلمة .. اما ان كانت ثقافتك ومرجعيتك الثقافية مختلفة انا بكل امانة لن الومك .. لكن اعتقد اننا بحاجة الى هذا النوع من الاستشهاديات في عمل بناء وليس من اجل اي شيء في عالمنا حتى الزوج والاولاد والاسرة والاب والام المؤمن او المؤمنة قد يتعرض لاختبارات قاسية جدا في الحياة ليصنعه الله منسجما مع معتقداته ان كان فعلا يعتنقها ! المراة التي تقدم على ما تقولين هي مع احترامي التااام وتقييمي الاتم -شخصية تفتقر الى ان يكون دينها هو الاعلى -! عملت بالمناسبة في لجنة اصلاح البين في المحاكم الشرعية ولهذا انا اصمم على رايي -لغيرة المراة الا ان تبريرها قد يجلب كوارث شو يعني ههه ستكوني نورة الكويتية التي اشعلت النار في عرس زوجها ..!
    * لااعرف يا اختي نورة المصيبة في رايي اننا غير قادرين على التجرد .. عندما نناقش تشريعيا موضوعا كهذا .. النساء سيكررن ولن تعدلو -اذن يسمحن لخوفهن وغريزتهن ان يتحكم بوجهة نظر في موضوع عام ومجتمعي !
    الرجال سيعيدون لك مثنى وثلاث ورباع دون اي تقيد بشرووط ذلك القاسية التي تعرض من يقدم على امر كهذا الى عقوبة الله في الدنيا والاخرة
    * هناك عشرات الحالات التي مرت علي افضل حلولها التعدد لهذا انا لربما ناقشت بشكل تشريحي وسيكولوجي لكن اطلاعي على الواقع يدفعني الى ان اكون امينة مع الله وامينة مع كل من يقرء ما اكتب فالراي امانة لا تقل مسؤولية عن الاعتناق لان حروفنا التي نكتب سنحاسب عليها لهذا الهوى ممنوع والانحياز الى الغراءز والتنميطات ممنوع
    *الكل عندما يبحث القضية ينظر الى طرف المراة الاولى حسنا هذا لصالحي كانثى ! لكن الامانة امر اخر ..!!
    *مثلا مرت علي حالات كثيرة المراة الاولى كانت مثلا مهملة في بيتها فعلا في مظهرها في سلوكها مع زوجها الزوج …يتبع

  7. يقول غادة الشاويش -المنفى:

    الاخت نوارة … احب اولا ان ارفع القبعة لتعليقك الصادق ! .. والصرييييح ..وانا اجزم ان افضل من علق اليوم على الموضوع من وجهة نظري هو انت … ولكني اختلف معك في نقاط :
    * اولها طبعا شرعي فالله تعالى وليس نبيه هو من قال فانكحو ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ان لا تعدلو فواحدة او ما ملكت ايمانكم
    * وكلمة ما طاب تشير الى انه ليس خيار ضرورة فهو مباح! وقد درست القانون الاسلامي مقارنا بالقانون الوضعي
    واستطيع القول بشجاعة ان تعدد الزوجات تنتابه الاحكام الشرعية الخمسة :
    1قد يكون حراما في حالات وهي حالة عدم العدل وعدم القدرة على النفقة .
    2- قد يكون مكروها عندما يتوقع منه ان يلهي عالما او مجاهدا او رءيس دولة عن مهامه باشغاله بمهام عاءلية والمجموع يحتاجه لافضل وهو مستغن عن الزواج الثاني ولا يجد له حاجة مصلحة المجموع مقدمة على مصلحة الفرد خصوصا عند عدم خوف الضرر لهذا لاحظي في عملي السابق كثير من الرجال والنساء لم يتزوجو حتى للمرة الاولى مع توفر ذلك لهم باحسن حالاته (وانا منهم ) وقد يكون يسيرا جدا على المراة ان لا تتزوج لكني اعتقد ان الرجل الذي لم يتزوج في حياته هو الذي ارتكب التضحية الكبرى فنحن شوقنا الى حنان رجل ورعايته والى الامومة اما هم فيشتاقون الى الاستقرار مثلنا لكن غراءزهم تضغط عليهم بشكل عام اكثر منا بكثير
    3-قد يكون مندوبا ومستحبا ان وفر لامراة عزباء او ارملة او مطلقة زواجا مستقرا وضمن انه لا يذهب بدين احد
    4- الشرط الاخير قلته بسبب انني اعتقد انه وخلافا للزواج الاحادي الذي له طرفان الرجل وزوجته الزواج المتعدد له ثلاثة اطراف الزوج وزوجته الاولى وزوجته الثانية وانا انصح الاخوات اللواتي يتزوجن كزوجة ثانية بفحص بيءة الرجل وانصح الزوجة الاولى ان كانت علمت ان تنتبه وتركز احتجاجها على نوع الزوجة الثانية لان كثيرات كما قال الاستاز سوري خرجن من تحت الدلفة لتحت المزراب واتعس بسبب ان عنصر التقوى مفقووود تماما من احدى الزوجتين او من الزوح فتسبب هذا بدمار شامل لهذا اخوتي واخواتي فرقت الشريعة بين الفتوى التي تخص اشخاصا معينين وبين الحكم الشرعي الاصلي ..الحكم الشرعي الاصلي الاباحة بشروط العدل والنفقة لكن في حق اشخاص معينين التعدد حرام فعلا او مكروه.بحسب الاشخاص وانواعهم
    *قد يكون واجبا في حق رجال معينين كمن رجح في ظنه انه سيرتكب الحرام لضرر في زوجته او امتناع ..

  8. يقول غادة الشاويش -المنفى:

    *ايضا اخالفك الراي واخالف اخي سلام عادل الراي في ان رسول الله اقتصر على خديجة وتزوج فقط مضطرا وانه ما فعله عن امره!
    *اولا مرجعية الحكم هو القرءان الكريم والله تعالى قال( فانحكوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ان لا تعدلو فواحدة )ولنكن موضوعيين ونضع خطا تحت ما طاب ! هل تشير الى اضطرار !! طبعا لا
    * ثانيا رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتصر على خديجة في حياتها وبعدها لم يقتصر على السيدة عاءشة بل عدد وقالها صراحة حبب الي من دنياكم الطيب والنساء وكان زوجا ناجحا ونبيا ناجحا ورءيس دولة ناشءة ستغير مصير الزمن والبشرية !
    * نظرية الاضطرار ليست صحيحة ..هههههه سامحيني ايتها الاخت الجميلة نوارة انها غريزتك في الغيرة هي التي تدفعك لهذا الراي الذي لا تشهد له الوقاءع ولا التاريخ فلو كان التعدد اضطرارا فلماذا اباح لاصحابه ان يعددو ولماذا نص من هو اهم من محمد بن عبد الله هو الله الخميم العليم على انه مباح ؟!!
    * اخي سلام كاد الامام علي ان يعدظ على السيدة فاطمة الزهراء وهي سيدة نساء العالمين في ثقافة الاسلام وامتنع رعاية لراي رسول الله صلى الله عليه وسلم الخاص ! خصوصا انه كان سينكح ابنة عدو الدعوة الاسلامية الاول
    * ثالثا اخوتي سلام اسامة وجميع من قرء نقاشنا اعتقد انكم ظلمتوني عندما قلتم انني احاول اثبات وجهة نظري عن طريق سرد كل ما اعرف ..ابدا انا متزمتة في هذا الموضوع لانني متاكدة (بعيدا عن الشريعة والسايكولوجيا والبيولوجيا ) انه حل واقعي يجب ان يكون مباحا ليس فقط عند المسلمين بل عند ثقافات كثيرة وليس فقط في الحروب سبب هذه القناعة انني اطلعت في لجنة اصلاح البين على احوال كثيرة وانني لربما لان لي صداقات عميقة مع صديقات لسن عربيات ولسن مسلمات ونحن السيدات نتكلم بصراحة عابرة للحساسيات الثقافية رغم تعدد ادياننا عن مشاكلنا العاءلية
    * اخ سلام التعدد ليس فقط مفيدا في الحروب ويجب ان يمنع في غيرها التعدد يجب ان يترك طريقا ثالثا لانه يوفر مرونة تشريعية تقلل من مفاسد كثيرة والنظر فقط الى جانب خساسية الزوجة الاولى وافتراض انها مظلومة داءما غييير وااقعي هناك حالات الرجل فيها لديه ام ناجحة وزوجة فاشلة وحقوقه تساوي صفرا كزوج هناك قضية الانجاب هناك قضية المرض المانع من استمرار الحياة الزوجية هل نتركه يزني هل نتركه بلا حقوق ونفترض ان زوجته ملاك هناك حالات كلها تؤكد انه يجب تشريعه

  9. يقول د. اثير الشيخلي- العراق:

    مرة اخرى اصل متأخراً ….
    .
    بدايةً اود توجيه شكر وامتنان لأخي نجم الدراجي الذي افرحني واحرجني بكلماته الطيبة الصادرة من قلب نقي في الاسبوع الماضي واطلعّت عليها متأخراً للأسف ،له مني كل الشكر و الاحترام. و قد تفاجئت أي مفاجأة حين استنتجت أن نجم الدراجي و من خلال عباراته شاب في ريعان الشباب ، في حين كلماته و اسلوبه الراقي و العميق هو غاية في النضج والخبرة.
    .
    اعود الى موضوع اليوم و سأحاول ادلاء دلوي بنقاط سريعة قدر الامكان:

    * بداية اتفق أن مقترح النائبة العبيدي، ليس جميل كأسمها ولا توقيته صحيح و اتفق انه التفاف حول مشاكل العراق!
    .
    * معتقدي أن الرخصة بالزواج في الشرع بأكثر من واحدة ،هو استثناء وليس قاعدة ، تحديد و ليس تعدد، فالتعدد غير المنضبط وغير المحدود كان هو الشائع ، جاء الاسلام ليحدد وليس ليعدد ,ووضع شروطاً وفق ظروف بعينها،لا مجال لمناقشتها هنا في هذه العجالة.
    .
    * اليوم في العراق،لاتتوفر الظروف ولا تنطبق الشروط ، التي دعت النائبة لممارسة التعدد وفقها ،بل ممارسته وفق ظروف العراق اليوم يزيد الطين بله و السوء الى اسوء و هو محاولة التفاف و تخدير بالفعل
    .
    * مع ذلك و من باب الانصاف ، فإن النائبة جميلة ،صرحت بوضوح انها ستطبق هذا المقترح على نفسها اولا وانها هي من ستذهب لتخطب الثانية لزوجها!
    علماً انني وبوضوح ضد النائبتين ميسون و جميلة سياسياً لأنهما نتاج عملية سياسية مسخ و من صنيعة احتلالين اخذا العراق الى الجحيم.
    .
    * للأسف معظم نساء المسلمين اليوم كرجاله،يجهلون دينهم و يدمجون العرف والتقليد بالشرع يعتبروها ديناً،مثلاً معظم النساء لا يعلمن أن من حقهن الشرعي،وضع شرط في عقد الزواج يلزم الرجل بعدم الزواج بأخرى ، و القانون بعدها يلزمه الزاماً بذلك. اشهر مثال على هذا الشرط ، هو ما اشترطته زوجة ابي جعفر المنصور وهو الخليفة المخيف الذي كان يقول من قال لنا برأسه هكذا قلنا له بالسيف هكذا، و كان الفقيه الكبير ابو حنيفة النعمان هو من نظم عقد الزواج ذاك ، و اشرف على مراقبة تنفيذه ان صح التعبير ، وكم حاول الخليفة الالتفاف على الشرط و حاول كثيراً مع ابي حنيفة الذي كان حازماً و حاسماً في تنفيذه.
    .
    * يبقى ان التعدد (او التحديد) وفق شروطه الحازمة ، لاشك يمثل حلاً لمعضلة عندما يتطلب الامر، مثله مثل الطلاق ، كل تشريع وفق المسطرة الربانية، له سبب و فوائد جمه عندما يطبق وفق شروطه.

  10. يقول نوارة+سوريا:

    السيدة غادة الشاويش
    سُررت جدًا بورود اسمي في تعليقك، حيث أني أحب وأتابع ما تكتبيه، وان شاء الله الأيام تحمل لك خيرًا كثيرًا كما يتمنى قلبك الجميل ويشتهي. وإن شاء الله تحمل الأيام القادمة فرجًا لكل المظلومين المستضعفين في الأرض أينما كانوا.
    عفوًا سيدة غادة على ما ورد في تعليقي بأني سأقتل زوجي ومن تزوجها من بعدي (إن فعل) ومن ثم سأنتحر، حقيقة لم أقصد أنني قد ارتكب جريمة والعياذ بالله، فالنفس البشرية مقدسة في ديننا وحرم الله قتلها إلا بالحق، ولكني ربما قصدت المبالغة في ردة الفعل التي لا تبقي ولا تذر ! ردة الفعل التي تتفق مع حجم الفعل، وفي النهاية، أجزم لك بأني لو تعرضت لموقف كهذا فلن أقوم إلا بالانسحاب من حياته فقط ومتابعة أمور مستقبلي وأمور أطفالي.. ومع اتفاقي معك بأن علينا أن نحترم شرع الله وأن لا نكون مجرد مخلوقات غريزية إلا أنني لا زلت أفكر في كثير من الأوقات أن كيف شرع الله التعدد وفي نفس الوقت خلق في قلب الأنثى غيرة تكاد تحرقها وتحرق من حولها إن أحد مس زوجها؟
    وبما أنك قد جئت على ذكر جريمة الكويتية التي أحرقت خيمة عرس زوجها وقتلت حوالي خمسين روحًا بشرية من أطفال ونساء، دعيني أكون صريحة معك وأخبرك أني تألمت جدًا حين علمت بصدور حكم الاعدام في حقها وأنه قد تم تنفيذ الحكم وهي لا تزال شابة في الثلاثينات ولديها أطفال صغار. الغيرة الحمقاء المتهورة تقود صاحبها إلى العدم ولكن من كان المتسبب الأول في ذلك؟
    لأخبرك بقصة أعرفها جيدًا، تزوج والدي (على الرغم من أن وضعه الاقتصادي لا يسمح بوجود بيت آخر وهو ما يندرج تحت بند الحرمانية كما ورد في تعليقك “في حال عدم العدل وعدم القدرة على النفقة”) على والدتي (والتي تزوجت من والدي حينما كانت في السادسة عشر فقط) بعد انجابها منه لأربعة من الأبناء والبنات، والدتي كانت تحدثني في لحظات ضعف معينة وتقول لي عقلي لا يستوعب إلى الآن لماذا فعل ذلك؟ رغم ايمانها وتدينها ودراستها للقرآن الكريم إلا ان عقلها عجز عن الفهم. تنظر إلى نفسها في المرآة تجد أنها لا تزال جميلة وهي في الخمسين وعينيها الخضراوين لا تزالان تشعان نورًا، تتذوق طعامها فتجده لذيذ وشهي وبشهادة أناس كثر، تنظر إلى تربيتها لأبنائها وبناتها فتجد أنها ربت وعلمت الدين والأخلاق والعلوم وساعدت أبنائها لتكون شخصياتهم متزنة لا تضيف أذى لهذا المجتمع بل انتاج ومراعاة ضمير وحسن نية ولله الحمد يتبع

1 2 3 4 5

اشترك في قائمتنا البريدية