لا. ليست كذبة نيسان/أبريل التي تتصادف اليوم!!
وثمة خبر طالعته ولم استطع «ابتلاعه»!.. وليس كذبة أبريل ويبدو كذلك!!
والخبر هو دعوةٌ اتحفتنا بها النائبة عن «ائتلاف الوطنية»، الأخت العراقية جميلة العبيدي للتشجيع على مبدأ تعدد الزوجات بهدف علاج «ازدياد عدد الأرامل والمطلقات والعوانس» في المجتمع العراقي (بدلاً من مكافحة الأسباب التي تؤدي إلى ذلك) وطالبت بسن قانون يشجع على الزواج بأكثر من امرأة! بل وطالبت بقية النائبات بأن يقفن ضد القيود الموضوعة لمحاربة تعدد الزوجات. واقترحتْ «صرف حوافز مالية تشجع وتساعد الرجال على الزواج بأكثر من امرأة».
قيل إن العبيدي قصدت من دعوتها «تسول الشهرة» وجذب الأضواء، ولست في مجال محاكمة نوايا النائبة جميلة العبيدي فأنا أكره ذلك وبالتالي، لدي فقط أسئلة تركض داخل رأسي كالأحصنة البرية المستعصية على الترويض.
السؤال المباح والحل «السحري»!
السؤال الأول: هل ترضى النائبة جميلة العبيدي بأن يتزوج زوجها امرأة أخرى (من أجل التصدي لظاهرة ازدياد الأرامل والمطلقات والعوانس) هذا إذا كانت متزوجة او ستتزوج؟ (وابدأ بنفسك ثم بأخيك) وهل سترقص في عرس زوجها الافتراضي او الحالي فرحاً بتطبيق قانونها المقترح؟
السؤال الثاني: أليس في هذا الحل إذلال للمرأة العراقية الأبية، وبدلاً من مساعدتها على إيجاد عمل شريف تعيل به أسرتها وأولادها نرمي بها في سرير رجل آخر مقابل اللقمة (والسترة) والحاجة الجنسية؟
السؤال الثالث: ماذا عن المرأة الأخرى أي زوجة الرجل الذي تريد النائبة العبيدي دعمه بالمال للزواج من أخرى؟ هل من حقنا حل مشكلة امرأة (إذا افترضنا جدلاً ان العبيدي تحقق ذلك بدعوتها) هل يحق لنا ذلك بإمكانية تدمير حياة امرأة أخرى؟
السؤال الرابع: بدلاً من المال الذي ستنفقه الدولة من مال الضرائب (أي مال الناس) ماذا عن انفاقه في سبيل آخر، كدعم نصف المتعلمة للتدريب المهني، والمتعلمة لمتابعة الدراسة لإيجاد عمل تعيل به نفسها وأولادها دون ان تضطر لزواج بالإكراه؟
السؤال الخامس: هل فكرت النائبة العبيدي بمشاعر أطفال الذي (ترشحه) لزيجة ثانية ناهيك عن مشاعر أولاد الأرملة والمطلقة؟
لا لجميلة ونعم لميسون
هل من حق النائبة العبيدي او سواها اختراع «الحل السحري» لحياة أخرى بالزواج من زوج أخرى؟ ومن قال لها ان الرجال سينقضون على الفرصة للزواج من ثانية وبينهم من يعرف انه لن يَعدل بينهما كما ان بين الرجال من سيرفض ذلك حباً بأولاده وزوجته والرجل غالباً مخلوق طيب ومحب ومن طبعه الوفاء على الرغم من سوء ظن البعض بـ(جنس الرجال!).
فلماذا تريد العبيدي ان تسوق بعض الرجال إلى «الزواج الإجباري» بعد «الجندية الإجبارية»؟!!
وماذا عن كرامة المرأة وحقها في اختيار شريك حياتها الثاني اذا رغبت، او الوفاء لذكرى زوجها الأول؟
وكيف تبنت النائبة العبيدي تسمية «العانس»؟ أليس من حق المرأة ان تُعرِض عن الزواج من هذا وذاك دون ان توصم بصفة «عانس»؟ نحن لا ندعو الرجل غير المتزوج الذي يبلغ الخمسين «بالعانس» وهذا جيد، فلماذا نطلق هذه الصفة على المرأة غير المتزوجة؟ وبالمقابل، وبلا تحفظ اتفق مع النائبة الأخرى ميسون الدملوجي في وصفها اقتراحات العبيدي بأنها التفاف على مشاكل العراق العويصة حالياً حيث طالبت مجلس النواب والحكومة والجهات المعنية جميعاً طالبت بالعمل على النهوض بواقع حياة المرأة وتأهيلها وتمكينها مادياً ومعنوياً من اتخاذ القرار الصائب لكي تكون هي بنفسها من تقرر ما يتعلق بحياتها الشخصية وليس من خلال تشريع قوانين تخل بأسس الدولة المدنية المعاصرة… وأضيف إلى ذلك ان تلك القوانين التي تقترحها جميلة العبيدي تتضمن احتقاراً لإنسانية المرأة والرجل ايضاً، كما لو كانت المرأة سلعةً جنسيةً او خادمةً منزليةً مستلبة الحق في الاختيار وكما لو كان الرجل المسكين «دمية جنسية» او ما يدعوه الغرب (توي بوي) على استعداد لمواقعة أي امرأة بمقابل مادي تسدده الدولة هذه المرة!!..
مداواة السرطان بقرص «أسبرو»!
تريد النائبة العراقية العبيدي «التشجيع على تعدد الزوجات لوقف معاناة الأرامل».. ولكن ماذا عن معاناة الرجل المسكين ناهيك عن الزوجة الأولى وأولادهما؟ وماذا عن أولاد المرأة الأخرى المرشحة لاقتحام حياة أخرى والمعاناة بذريعة وقف معاناتها؟ كم أحببت رد ميسون الدملوجي حول «الالتفاف على مشاكل العراق العسيرة»، ففي تلك التربة الحضارية العراقية العريقة لا نستطيع تبسيط جذور المأساة بمعالجة شبه بدائية لأعراضها وتفريخ مشكلات جديدة عن ذلك العلاج المريض!
المرأة العازب لا العانس والمطلِقة
العبيدي المشجعة على تعدد الزوجات لحل مشكلة ما تدعوه المطلقات/الارامل/العوانس تنسى اننا نعيش عام 2017 وانه توجد ايضاً نساء طلقن ازواجهن بحكم «حق العصمة» الذي منحه الإسلام للمرأة المسلمة وتزوجن في ظله وقت عقد القران وليس الرجل وحده الذي (يأمر) بالطلاق بل ان المرأة ايضاً قد (تخلع) زوجها. ما أريد التأكيد عليه انه ليس في الزواج قطب سالب هو المرأة..
والتسمية الأخرى التي نحتاج إلى إعادة تعريفها هي «الأرملة». لا توجد اليوم من تفتش عن أي رجل آخر ليحل محل زوجها. صار بوسع المرأة التي تعمل أن تعيل نفسها بمساعدة الدولة بدلاً من مساعدة ذكر مسكين يتزوجها على مضض وثمة أرامل يرفضن ان يحل أي رجل محل زوج محبب لا يُنسى..
اما تسمية العانس فصارت هزلية. نحن لا نستطيع تسمية مهندسة عالمية مثل الراحلة زها حديد بأنها عانس، بل إنني أجهل اصلاً ما إذا كانت تزوجت ام لا ولست معنية بذلك..
وملايين النساء العربيات لسن (عوانس) بل اخترن (العزوبية) كبعض (الذكور).
وقد حان الوقت لنبدل في عصرنا نظرتنا إلى تسميات مكرسة وإلى الحلول اللاعصرية لها..
وإلى اللقاء في الأسبوع المقبل مع «رسائل القراء».. في « لحظة حرية».
غادة السمان
اولا صباح الخير لكل رواد اميرة الادب العربي السيدة غادة السمان والاخوة الراءعين دراجي وداوود وسنتيك وكل من لم ياتو بعد :
* اولا في دولة القانون بالتراضي والمحسوبيات الطاءفية والفساد المالي لن تسد المساعدات لا حاجة شاب يريد ان يتزوج اول مرة ولا حاجة رجل يريد ان يتزوج ثاني مرة ! كل ما في الامر ان الارملة واليتيمة ستكون فقيرة وسيضيفها رجل متوسط الحال الى عاءلته وفي ظل الاستبداد والفساد المالي بدلا من ان (يستر على الارملة او الفقيرة ) سيتم تاميم الفقر فيصبح هو وعاءلته الاولى فقيرا وتكون الارملة الزوحة الثانية من السابقين وزوجته وعاءلته الاولى وهو من اللاحقين !
* ثانيا احتج على تقييم الثقافة واحترام الانسان لنفسه بحسب رايه في موضوع تشريعي شاءك فعلا ولا يمكن تسطيحه بهذه السهولة و خاضت تقريبا كل ثقافات الارض وليس الاسلام وحده جدلا تشريعيا حوله هو موضوع تعدد الزوجات !!
* ايضا اجزم انه لن ترقص امراة في عرس زوجها ولكني اجزم ايضا انها قد لا تعارضه لو فعل ! بحسب مستوى ثقافتها وانسجامها مع ما تؤمن به !
* رابعا التشريع المتعلق ا بالامان الاخلاقي والاقتصادي ومشاكل الديمغرافيا بعد الحروب وقبلها لا يمكن ان يجتهد فيه فقط من زاوية (غيرة المراة على زوجها )!! او بحسب فهم البعض لقضية المساواة والتي اجزم بعد دراسة انها افرزت ظلما فادحا وفوضى اجتماعية غير خلاقة عندما مزجت نوعين بتطرف وطلبت منهم سلوكا بيولوجيا وسيكولوجيا بل وجسديا واحدا ووحدت الادوار لدرجة اننا نواجه مشكلة عوييييصة فبسبب التطرف في مفهوم المساواة نشا الشذوذ الجنسي فمثلا هناك من جيل الاباء المنظرين للنسوية المتطرفة من يعتقد اننا نولد محايدين والثقافة وحدها هي من تحدد جنسنا ..
هذا تسطيح شديييييد لقضية بالغة التعقيد فالتشريع سواء كان ذو مصدر ديني او ذو مصدر وضعي ينظر فيه الى عدة مصالح وليس من زاوية (عفوا سامحوني ) قهر زوجة او غيرتها او نظرة ضيقة تلخص المراة كمنافس للرجل وتختزل حاجة كل جنس الى الاخر بالحاجة الاقتصادية ؟!! اليس هذا خكءا فادحا؟!
* طيب المراة غربا او شرقا التي تعمل وتحصل على الشهادة والرتبة الوظيفية العالية حتى تلك الوظاءف الاكثر ذكورية في عالمنا كالسياسة والعسكر والامن لماذا تتزوج ؟!!! مادام انها مستقلة ماديا فهل يمكن للحب الانساني الرفيع بين رجل وامراة ان ينحشر في عنق زجاجة انا اعمل اذن لا اريدك !!! يتبع
* اميرة الادب العربي والنسوية التي احترم غادة السمان سمحي لي وانا منك بمقام ابنة من ام ووواردة شرب الادب من نهر معين ان اختلف معك بشدة ليس لانني نصف مثقفة!! – انا اجهل الناءبتين العراقيتين واترك للعاراقيين وحدهم تقيميهما – بل لانني متخصصة في التشريع القانوني المقارن واقول ان التشريع الاجتماعي او القانوني الناجح ايا كان مصدره سواء كان دينيا او وضعيا يجب ان يكون حارسا للقيم الجمعية الاخلاقية للمجموعة الثقافية وللامان الاجتماعي بحيث يقي من الجريمة الاخلاقية قبل ان يعاقب عليها ومحققا للسياسة الديمغرافية النافعة ويجب ان ينسجم مع البيولوجيا والفطرة والقيم ولا يخط طريقا يفرض صراعا بين البيولوجيا والسيكولوجيا وبين الايديولوجيا التي تحاول نحت اشياء لا يمكن نحتها مهما حاولنا نحن رجالا ونساء نتاج البيولوجيا والسايكولوجياونتاج الصقل الثقافي ضمن حدوده الممكنة لهذه البيولوجيا والسايكولوجيا واضع الف خط واحتجاج امام من يريد الانقلاب وهو يضع قانونا يصمم مستقبل مجتمع كامل من قرنة (غيرة امراة ) او تشنج نسوي يتصارع الى يومنا هذا في غرب الكرة مع العلم ليفرض نموذجه الامر يحتاج الى تجرد كبير وابتعاد عن التنميط بان التعدد شر مطلق او امتهان يجب ان يصاغ القانون الهادف في مكان واقعي موضوعي ويدرس الميدان ويعدل القوالب الجاهزة لانها قد تكون جريمة علمية عند من يصرخ خلف كل صارخ
*عندما احب ان اتزوج كامراة فانا هنا لا ابحث عفوا عن ممول !! انا ابحث عن رجل محب حنون حام خلوق قبل اي اعتبار يكون شريكا كاملا في الحياة من الفها الى ياءها وافتراض ان المراة المتعلمة المثقفة والمستقلة ماديا لا تحتاج زوجاظلم عظيم لعواطفنا واختزال بشع لمعنى الحب بين الرجل والمراة الذي تحكمه الكيمياء قبل ضوابط الثقافة والدين وحتى وجود امراة اخرى في (النفقة )وكان الرجل بنك وليس نصف مشاعرنا المفقود !! اين اعتبارات الحاجة الغريزية الى الامومة والى الشراكة مع الرجل في علاقة حب كامل عندما نقول لامراة لم تتزوج معلش في غيرك بيحب يتعلم ويحارب فش داعي تتزوجي هذا حق للمراة الاولى وليس لك كثانية !! اذن فلننصح كل امراة متعلمة ومثقفة ولديها دخل ان لا تتزوج !!!!لانها في غنى عن ذلك البنك الذي اسمه رجل ..وحيات الله يا ست غادة لما اقرء لبعض متطرفات اليمين النسوي المتشدد اتخيل الرجل ميركافا اسراءيلية والمراة كورنيت مضاد للدروع ما هذا !!؟؟
*
صباح الخير أختي غادة لك ولجميع القراء. كم أعجبني تعبير “أسئلة تركض داخل رأسي كالأحصنة البرية المستعصية على الترويض”, فهذه الأحصنة هي أروع ما نملكه نحن البشر. وأشكرك على حسن ظنك بالرجال فهو غذاء روحي لطيف جداً. من ناحية الموضوع المطروح اليوم فهو من أكثر المواضيع نقاشاً اجتماعياً وأنا بالطبع أوافقك الرأي تماما وأعجبني جداً رأي الأخت أفانين لكني مازلت بانتظار رأي الأخت غادة الشاويش وبقية المعلقات. من وجهة نظري أحب أن أؤكد على نقطة أساسية فيما أعتقد وهي عدم النظر إلى تعدد الزوجات (وربما في المستقبل تعدد الأزواج كما اقترحت الكاتبة والأديبة الكبيرة نوال السعداوي عندما يمون الرجل غير قادر على الإنجاب) عدم النظر إلى الأمر على أنه صراع علماني ديني كما يتم طرحة عادة وفي أغلب النقاشات بل على أنه موضوع اجتماعي إنساني يتم معالجته على أساس فكري وعلمي واجتماعي وإنساني مناسب ويتم معالجة العقبات القانونية والفكرية والاجتماعية والثقافية بطريقة إنسانية مناسبة بعيدا عن الجدال الفاقد للأسس السليمة لمعالجة الأمر والذي عادة ما تقف خلفة دوافع أيديولوجية دينية أو علمانية وسياسية أو مصالح معينة أخرى كثيرة. الحل أو الحلول أو المبادئ التي يجب أن نستند عليها قد يتفق مع الديني أو العلماني وقد يختلف مع كل منهما أو مع كلاهما! إذاً تجاوز العقبات وتغيير العقليات (على حسب تعليق الأخ عبد الكريم أعلاه) سيساعدنا كثيراً. أخيراً ومن أجل فهم الموضوع هذا مثال من الواقع. أختي بعد طلاقها من من زوجها الأول تزوجت رجل أخر من قريتنا الصغيرة (وكما هو معروف مجتمع القرية بسيط) زوجته الأولى غير قادرة على الإنجاب وكل شيء سار بدون أي عقبات وبالاتفاق بين الجميع ومع العائلة والزوجة الأولى كانت ترحب بأطفال زوجها (من أختي طبعاً) وكأنهم أولادها ولكن عليّ أن أضيف عندما أتحدث مع زوجتي عن الأمر تقول لي “لقد نسيت حبيبي أن الشرط الأساسي غير متوفر وهو موافقة الزوجة الأولى”!
مساء الخير اخي الذكي اسامة .. .لاحظت في اغلب تشريعات الدول العربية التي تبيح التعدد اشتراط موافقة الزوجة الاولى ..بحثت عن مصدر شرعي (على اعتبار ان قانون الاحوال الشخصية ماخوذ من الفقه الحنفي ومجلة الاحكام العدلية منذ زمن العثمانيين ) وربما في المغرب مازج بين الفقه المالكي والحنفي كنا مازج في المشرق بين الحنفي والشافعي ) بس عنجد لم اجد شرطا كهذا واصلا هذا شرط غير واقعي فقليلات هن النساء اللواتي يمنحن هذه الموافقة فقد توافق الزوجة الاولى لظروف خاصة مثل المثال الذي ضربته عن اختك العزيزة وكذلك حدث نفس الشيء مع زميلة لي (اعرف الزوجة الاولى واعرف الثانية كل على حدة !) فقد اتت مع زوجها الى بيت الثانية لتقنعها لانها كانت ايضا لا تستطيع الانجاب وصديقتي الثانية كانت قلقة من جمال الاولى سبحان الله يا اسامة انجبت الثانية وسكنتا مقابل بعضهما ..الطفل لم يكن سببا لحزن الاولى او انكسار قلبها بل لقد اصبح ابنها فعلا به تجد سرور قلبها طبعا الوضع ليس مثاليا ايضا في موضوع التعدد هناك ايضا نموذج اخرى لامراة جاهلة حاقدة مجرمة اخرقت 52 امراة في عرس زوجها والحجة غيرة !!
لهذا التربية الاسلامية الرفيعة التي تدقق على انسجام المسلم قلبا وقالبا مع معتقداته قال تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدو في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلمو تسليما ) تعني ان المؤمن قد يرى بعض المرارة في احكام الخالق لكن ليس عليه ان يصفق للتشريع ان كان مع مصلحته ويقيم القيامة ولا يقعدها ان كان ضدها هذه ازدواجية مرفوضة فاما اننا نؤمن فعلا بان الخالق سمح ولم يظلم اذ فعل بل كان حكيما عليما ولو شعرنا بالغيرة واما ان نقول نحن نعتقد انه ليس الله هذا تشريع ظالم لا يراعي مشاعر المراة
* بالنسبة لتعدد الازواج موجود بنسبة ضءيلة جدا في العالم في جبال الهملايا وهضبة التبت واوغندة وبعض مناطق الهند وهم يعددون ازواج !! (هذا الامر شاذ عالميا وهذه المجتمعات تشكل اقل من 1% لكن السبب اقتصادي فحتى لا تذهب ثروة الذكر المتزوج (والتي غالبا هي ارض زراعية ) بعد موته لزوجته او لزوج اخر قد تتزوجه بعد وفاته وتبقى العاءلة محتفظة بثروتها من الارض تجد المراة متزوجة من 5 اخوة او ثلاثة !!
* قضية تعدد الازواج تجاهلت سايكولوجيا وبيولوجيا الحب في الذكر والانثى ويشير د مصطفى محمود الى ان المراة التي تعدد معرضة بشدة لسرطان عنق الرحم!
الرجل في السلوك والحب سيكولوجيا وبيولوجيا مختلف عن المراة
.. في دراسة علمية منشورة
ان نتاءج التجارب تشير الى ان الرجل بسبب هرمون التستسترون يميل الى التعدد وقلة الاهتمام بصغاره ! وكلما زادت هذه النسبة اصبح نزاعا اكثر وتحدث عن هرمون مسؤول عن الاخلاص الزوجي لكنه ليس موجودا الا بشكل وراثي خاص ..ويضرب عفوا ..الله يعيني على التعبير يقول مثلا المراة لو رات رجلا احبته فلن تجد سلوتها في زوجها لا جسديا ولا معنويا اخر اليوم لكن الرجل ان تعرض لاثارة ما .. وعاد الى زوجته وارتوى فهذا يكفيه السبب ..ان المراة احادية في الحب .. وهذا يعززه بالطبع هرمون الاكسوتوسين والرجل تعددي
في علم النفس التطوري الرجل يميل الى وضع بذوره في اكثر من انثى والاشراف على قبيلة كبيرة ولدى اجراء تجارب على احادية العلاقة وجدوا انها تنخفض في الثدييات وفي الانسان الى 12بالمءة !
…ساقول كلاما علميا (جريء شوي ):
*دراسة الباحث الامريكي اوليفر جيمسون قال ان الخيانة قد تبرر نفسها بنفسها عند الازواج بالذات عندما يتصورون انها البديل الامثل لخراب البيت والطلاق وما يتبعه من مشاكل واعباء نفسية ومادية لكن المشكلة من وجهة نظر علم النفس التطوري ان الرجل مجبول تاريخيا على غرس بذوره في اكبر عدد ممكن من النساء لتاكيد وجوده ومن ثم فان
..يتبع :فان ما نسميه خيانة هو في الواقع مفهوم دفاعي تحور مع الوقت الى خطا ..)
طيب هذا في المجتمع الامريكي الذي لا تعدد فيه ويعامل التعدد على انه خيانة زوجية ..فبدلا من الطلاق وخراب البيت يلجا الرجال الاميريكيون الى الخيانة لان القانون لا يسمح !
*ايضا في دراسة مثيرة قام بها العالم ديفيد سميث في جامعة برادلي الاميريكية منشورة في مجلة علم النفس الاجتماعي التابعة للجمعية الاميريكية لعلم النفس ):(يميل الرجال بحسب سميث الى ان يكون لديهم على مدار العقد المقبل نحو 6 نساء !!!!بينما قالت النساء انهن يملن ان يكون لديهن رجلان على المدى الطويل جدا )!!
*في عام 2003عبر ربع الرجال عن حاجتهم لاكثر من شريكة حياة في حين عبرت 5% من النساء عن حاجتها لاكثر من شريك
*اجرى معهد جيفيز في هامبورغ دراسة مسحية لحساب مجلة شتيرن شملت 1059رجلا وامراة اعمارهم بين 20 – 60 اوضحت انه51%من الرجال يخونون زوجاتهم
* اخيرا التعدد ليس خيرا او شرا مطلقا بل حل واقعي يجب احترامه وترجمة لحاجة المراة لرجل وليس لبنك !
” الرجل بسبب هرمون التستسترون يميل الى التعدد وقلة الاهتمام بصغاره”
أي رجل ومن أي طينة ؟ تجارب على من ؟ كم كان العدد ؟ كيف كانت الظروف؟ كيف جاءت الأسئلة؟ ما مواقعهم الإجتماعية ؟ مامستوياتهم الثقافية والعلمية ؟ ما مكانتهم الإجتماعية ؟ ماهي أعمارهم ؟ ماهي ظروفهم المعيشية؟ و…و… ولو فالتجارب التي تنطبق على النياندرثال الألماني لاتنطبق على إفريقي من أدغال افريقيا الوسطى. هناك دراسات تطلق فقط للإشهار والتذكير باسم المؤسسة التي قامت بها. هناك دراسات ممولة من شركات أدوية, لذلك وجب الحذر من هذه الدراسات مالم تعرف الطريقة التي أجريت بها والجهة التي وراءها.
نحن نشتمهم صباح مساء لكن عند العلوم والدراسات فهم محل ثقة , كلما تغلغلنا غربا كلما ازدادوا مصداقية.
*اولا اخ عبد الكريم هذه دراسات ذات طابع طبي تشريحي لا تخضع لثقافة بلد معين حتى تبرز فيها الفروق
* القاء عبوة ناسفة على جهود علمية جبارة ….ومتقاطعة وتنتمي الى اكثر من جامعة فقط لاثبات ان احادية الزواج فكرة صح عمل غير موفق وتفخيخ فاشل يفرغ مستندات النقاش العلمية والعقلية من مضمونها عبر ادعاءات وكلام خشبي لا ينفع بالنسبة لباحث حقيقي يبحث الامر في شقه الطبيعي البيولوجي وليس الثقافي
*وحتى تتاكد بنفسك في كتاب
sex on the brain صفحة 194..يؤكد.ويليام ماسون استاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا ان ميل الرجل للعلاقات الجنسية المتعددة (polygamy) لا يحتاج لدراسات كثيرة لاثباته ويشترك في هذا الميل مع الرجل معظم ذكور المملكة الحيوانية التي اصبح التعدد مطبوعا في شيفرتها الوراثية
*ايضا اقرء حضرتك بموضوعية تقرير كنزي وهي اشهر دراسة اميريكية عن العلاقات بين الرجال والنساء في المجتمع الاميريكي جاء فيها ان الرجل لديه استعداد لممارسة التعدد الجنسي طوال حياته ما لم تحكمه المفاهيم الاجتماعية والاخلاقيةوالدينية
*بوبي لو عالم الانثروبولوجي بجامهة ميتشيغان يؤكد ان 83%من الرجال الاميريكيبن يمارسون قدرا من التعدد يتارجح بين الجمع بين اكثر من علاقة في وقت واحد او بشكل متتال واعتبر ان التعددية الجنسية للنساء (polyandry) امر نادر للغاية
*راجع حضرتك كتاب
The role of vasopressin in the Genatic and Neuralr regulation of mono gamy
صفحة 320-325
*وراجع ايضا دراسة جون وينجفيلد في جامعة واشنطن وديفيد جويرينيك في كتاب sexual differntiation of the brain
وكتاب Hormones and behavior
*اخيرا احب ان اضيف ان ان هذه الابحاث المتقاطعة اثبتت انه كلما زاد طول الجين المسؤول عن تكوين المستقبل الخاص لهرمون الفازوبرسيين في مخ الرجل كلما كان هذا الرجل اقل ميلا للتعدد
*اتمنى ان لا ندعي ان كل الدنيا خطا ونحن الصح الوحيد فقط لنتعصب ولا نحل مشكلة عالمية حقيقية
أختي غادة ملاحظة بسيطة فقط كوني أعيش في ألمانيا وأعرف نوعاما مايدور فيها وهي, الدراسات التي تعتمدين عليها والتي يتم إجراءها لحساب مجلة شتيرن (Stern) وصحيفة البلد (Bild) هي دراسات ليست من المستوى العالي لأن شتيرن والبلد هي صحافة سوقية (مليئة بالعاريات) يهمها من هذه الأبحاث أن تبرر نشرها صور الفتيات الشابات العاريات على صفحاتها فالرجاء الانتباه لأن الدراسات العلمية أيضا مثلها مثل الكثير في هذه الدنيا تخضع لدوافع وأهداف متعددة قد تتعارض وتناقض نفسها عندما نفتح جميع الجوانب التي ترتبط بها! أما من ناحية دراسات علم النفس فأحد هواياتي هي علم النفس وهنا العلم شيء والمجتمع شيء أخر, لأن الإنسان الفطري يختلف عن الإنسان الممدن والمرأة المعاصرة حسب ماعايشته وشاهدته وتجاربي في ألمانيا لاتتم بالفروق الفطرية بين الرجل والمرأة وهذه الفروق ليست ذات قيمة في لا تلعب دوراً كيراً الواقع لأن الشروط الاجتماعية لها دور أقوى بكثير, وهذه الدراسات “العلمية” عادة يتم استغلالها بطريقة تخالف الهدف العلمي أساسا وغالبا يستغلها الرجال فقط لتبرير تصرفاتهم أو أن الإعلام يستغلها لتبرير التعري على صفحاته والشاشات المنزلية! وليس من أجل تطوير المجتمع نحو الأفضل أو لأهداف اجتماعية سامية.
اخ اسامة انا لم اعتمد ولا يمكن ان اعتمد على مصدر واحد!! هذا ليس عملا علميا نزيها
*هناك نزاع لا يخفى على باحث محايد بين حركات فيمن وبين نتاءج اي بحث ينسف فرضيات فرضت على مجتمعات اوروبا بقوة الصراخ وباستغلال مظلومية المراة الضاربة الجذور في اوروبا …فهل محلة علم النفس الاميريكية مستواها منخفض ؟؟
وهل جامعة كاليفورنيا وميشيغين مستواها منخفض
ما اقوم به عادة في بحث علمي رصين هو مقاطعةةمعلومات ..
.* المعلومات الاحصاءية قد تتلاعب بها الدراسات نتاءج البحث العلمي والتشريحي لا يمكنها ذلك ابدا السبب معروف .. ان كل من لديه قدرة على البحث سيدحضدها
ليس موضوعيا ابدا اخ اسامة ان نلقي اكثر من 80 دراسة عملت حول العالم ونتهمها كلها بانها (منخفضة المستوى ) وهل ما قدمته للاخ بيضاوي منخفض المستوى .. اعتقد ان المشكلة تكمن في الحياد العلمي فافتراض اعتماد باحث على صحيفة منخفضة المستوى … وتجاهل اكثر بكثير من 30 مرجعا هي مؤلفات طبية وتجاهل تنوع تخصصات من قدمها واختلاف مكانه الجغرافي وثقافته فلا مراكز الدراسات في بلد واحد ولا اصلا اغلب سكان تللك البلاد يؤيدون التعدد ! حتى ياتو بدراسات لا دافع لهم من وراءها وتتناقض مع مسلماتهم الاجتماعية !
*اخ اسامة لا شك ان هناك توظيفا مصلحيا لنتاءج بعض الدراسات واحيانا ادلجة ..لكني اختلف معك
* فانا لم اعتمد على دراسة معهد جيفيز وحده ولم اعتمد على بقعة جغرافية واحدة ولا على دراسات احصاءية انا انتبهت الى اجراء مقاطعة علمية والاعتماد على عدد كبير من الدراسات غير ذات العلاقة المباشرة والتي تاتي في سياق علمي مثلا يتعلق بالدماغ بالتوازن الهرموني ..هنا لا مجال ..لان ننسف تقاطعات دراسات طبية محايدة هناك شيء تعلمته في الامن وانا ايضا تعلمته عندما اجريت بحثي الماجستير الذي لم يناقش من الخطا الجسيم الاعتماد على مصادر لها توجه واحد او لها اهداف ايديولوجية فهناك دراسات نال عليها باحثوها درجات وجواءز .. واسهل طريقة هي التشكيك بصحة المصادر للامانة البحوث العلمية التي اطلعت عليها ..رجعت الى اكثر من 200 مرجع مؤلف علميا لاغراض دراسة الدماغ
* انا لم اعتمد على الببولوجيا وحدها هذه النتاءج مدعومة ايضا باستقراءات اجتماعية محايدة فبحث يكتبه عالم في الثدييات العليا وليس مسلما وعربي يقدم فيه دراسة مسحية عن التعدد في العالم ويقارنها بالقردة العليا والثدييات هل سيكون ناشطا مثلا هههه (عفوا اخي اسامة ) في جمعية العفاف الخيرية الاسلامية !!
* نحن عندما ندرس امرا ما نجمع كل ما يؤثر فيه لنبني وجهة نظر لا لندعم وجهة نظر عادلة كمسلمة مؤمنة بالله وبقوة تشريعه وصوابيته لا احتاج الى كل هذا الجهد !! لكني اخ اسامة من النوع الذي يجب ان يحاول ان يفهم كنه الاشياء ويعيش تناقضات فكرته كما لو كان معارضا لها ..
* الجانب الاجتماعي وثقافة المجتمع تشجع وضعا ما وتطمس اخر وهي تلعب دورا هاما لتوجيه سلوكيات الافراد وصقلها .. هذا انا اؤيده ولم اختلف معه لكن نقاشي للجانب البيولوجي كان نوعا من الاضاءة الهامة التي تنشد ربطا بين ما هو واضح بلا احصاءيات في مجتمعات لا تقيم اي قيود اجتماعية كبيرة على العلاقات خارج مؤسسة الزواج مثلا الخيانة الزوجية ينظر اليها على انها رذيلة اخلاقية غربا وشرقا لكن لو تابعنا شكل العلاقة في مجتمعات لا تنزع الى الزواج لرايت ان المراة فعلا احادية في الحب والرجل اميل الى التعدد ايضا حياة الناس اخ اسامة وتجاربهم الاجتماعية
* مثلا الاستشهاد بد نوال السعداوي – مع احترامي لك – السيدة متشددة ولديها افكار غير مخايدة ونؤدلجة وعانت في طفولتها من تمييز بشع تمردت عليه هذا ليس جوا صحيا لبناء افكار !
وصلت الفكرة أتي غادة ولكن نقطتان بسيطتان الأولى نوال السعدواي كاتبة وأديبة كبيرة ولايمكن إهمال رأيها وهي تتفق مع الكثير من الأديبات والكاتبات العربيات والثانية حسب مشهداتي وخبرتي ومعرفتي المرأة المعاصرة لا تهتم بالفروق البيولوجية وكثيرا من هذه الفروق تفقد قوتها بسهولة أمام الشروط الاجتماعية.
انا قارئ ولا اعلق عادة على هذا المنبر. اود ان اشكر السيدة غادة الشاويش على تعليقها الشامل الوافي واحب ان اضيف، ان هناك فجوة كبيرة بين المجتمع والمثقف. لا يمكن لمن يجلس على شرفة قصير منيف ان يشعر باحساس المعذبين فيضع لهم الحلول فينتقد ثم يأتي المتفلسفون من المؤيدين فقط ينتقدون ويتفلسفون. لا احب كثرة الكلام، الله خالق الانسان وواضع التشريع هو العالم بحال الانسان ثم علماء التشريع والاجتماع المحايدين يعلمون انه الحق. لا لتعدد الزوجات ؟نعم لتعدد الخليلات ؟! لماذا لا نتتقدون الانحلال الاخلاقي في باريس والنسب تتحدث عن خيانة زوجية تصل الى اكثر من 35 بالمائة. على الاقل من الزواج الشرعي الثاني يعرف من الاب ولا يختلط النسب اما في المجتمعات التي تجيز فقط العلاقات المحرمة لا يكاد يعرف احد من هو ابوه. اهلا وسهلا بكم دائما في جحر الضب.
شكرا اخي احمد من كندا .. اتفق معك تماما .. لن نستطيع الوصول الى اصلاح عالمي وليس في الشرق او الغرب ما لم ننزل عن برج التنظير العاجي ..
غربا
*تشريعات زواج المثليين + السماح بزواج المحارم الاخ من اخته (بعض الدول الاسكندنافية )+ عدم وضع اي قيود تحريمية على تعدد الخليلات + اعتبار الجنس الفوضوي اللامحدود والغير منظم في مؤيسة الزواج حق شخصي (اصلا قريبا سينقرض الزواج عندهم )= تشريع رااااءع علينا ان نبتلع ثمرات الفوضى البشعة التي تتقنع باللبرلة
اما تعدد زوجات اي منارسة علاقة كاملة وتاسيس شراكة منظمة بين رجل وزوجة ثانية مع ضمان حقوق الاولى و بقاء الاسرة الاولى وتحمل نتاءج هذه العلاقة عبر اعتبار الحبيبة الثانية اما شرعية لها حقوق بعقد متفق عليه وكرامة واما صالحة = خراب بيوت وتشريع لا اخلاقي !!!!!؟؟؟؟
ولا اعرف ولم اعرف اسوء من هذه الازدواجية في حياتي !
صباح السعادة وهدأة البال لكِ ياغادة , صباحٌ من بلاد الزيتون والسنديان , من شوق جبل الكرمل والجليل , من حيفا ويافا وعكا بلد غسان , لكِ وافر الاطمئنان في بيروت في باريس في اي مكان؟!.
بالنسبة لبعضٍ من تساؤلاتك يا منارة الفكر المضيء اقول , نعم سترقص المرأة في عرس زوجها؟! واثناء رقصها , تنزع شالها المكبوت لمسح دموعها كي لا تتساقط على ارضية الفضيحة والاستنكار!! ومنذ متى كان للمرأة (العربية المسلمة) حق الاختيار او المشاركة في اتخاذ القرار ؟
لا استوعب ما الحكمة بالزواج من ثلاث ورباع واين هي القيمة الاخلاقية الفكرية في ذلك ؟
تعالوا ننادي للولد باسمه ونقول ان كل المتزوجين من اكثر من زوجة تكون الزوجة الثانية اصغر عمراً من الاولى والثالثة اصغر من الاولى والثانية وهكذا دواليك, والنتيجة في كل الحالات دون استثناء , ان اقدام الرجل على الزواج من اكثر من واحدة هو استعار الشهوة الجسدية لتفريغ رغباته الجنسية ليس الا!!
المرأة في مجتمعاتنا الشرقية محصورة في قارورة الكبت والحرمان , ولا يجوز لها ما يجوز للرجل , تأتمر بأوامر ذكورية يعتمد فيها الرجل على جهالته وعنجهيته وما على المرأة الا القبول والطاعة , في مجتمعاتٍ كهذه لن يستوفي السير قدماً , وانما ستبقى هذه الشعوب في مكانك عُدّ او في تشريعاتها ومفهومها الخاطيء خلفاً دُر والسلام
في تعليقي السابق نسيت ان احيي جميع الاخوة والاخوات في خان…ابنة السمان , خالص مودتي وفائق محبتي وجل احترامي وتقديري لكم جميعاً.
*******************************
والى الغالية على قلوبنا جميعاً الاخت غادة الشاويش : من اين لكِ هذه المعرفة والدراية بصلابة الميركافا ؟؟ غاب عنكِ يا اختنا ان لكل شيء او اختراع نقاط ضعف , واشاوس حزب الله اصابوا نقاط الضعف في الميركافا واعطبوها ..سُلمت اياديهم ….وللرجل ايضاً نقاط ضعف ارجوا من الجنس اللطيف استغلالها ايجابياً مع خالص تحياتي والسلام
تحية للاخ رؤوف بدران تعليقاتك رائعة دوما
مساء النور والربيع والسنديان الرااااااءع لك استاز رؤوف من جبل لبنان الى وطني المحتل في الكرمل
* لا شك اننا هنا في لبنان (رغم قسوة الوضع الذي قسمنا في سوريا بسبب جور النظام السوري الغاشم وتواطؤولة الملالي المجرمة العنصرية معه ) نتحرق شوقا الى المواجهة القادمة ..
* كل التحية لابطال حزب الله الذين قاتلو واستشهدو في المكان الشريف الصحيح
وكل العار ودعاء المستضعفين على من اطلقوا الرصاص والصواريخ على شعب ثاءر يتحدى دكتاتورا بشعا ساديا لا يقل قبحا عن نيرون ونتنتياهو وشارون وكما يسميه اخي المهضوم اسامة (بشارون )!
* الميركافا عرف سرها ابطال حزب الله الذين اراد الله لهم ان يستشهدو في المواجهات مع العدو في تموز كي لا يموتو ظالمين معتدين محتلين داعمين لارهاب الدولة في سوريا بعد ذلك فمن اراد الله به خيرا عزله عن الدم الحرام وحرب الاخوة ومواجهة المظلومين ولا انسى ان احيي سواعد الثوار السوريين الاشاوس الذين ادركو نقاط ضعف الدبابة تي 92 وضربوها باحلى تاو مزق الشبيحة الارهابيين قتلة الاطفال
* ويبقى الفضل الاكبر لمن علم الحزب والحرس الثوري الطلقة الاولى حركة فتح الفلسطينية التي كتب فيها انيس نقاش مشروع حرس الثورة الايراني واسست ايضا كتاءب الامام علي لدعم الثوار الايرانيين ضد ارهاب دولة الشاه زمن الخميني وجاؤو وطلبو دعم فتح في لبنان وسلمت يد الابطال الذين دعمو ثورة الايرانيين بوجه الشاه واسسو افواج المقاومة اللبنانية امل التي منها انبثق حزب الله بعد ان تاسس على يد خبرات عماد مغنية (قاءد اركان حزب الله ) الذي كان عنصرا في القوة 17 في فتح ومصطفى بدر الدين الذي قضى بسبب التنسيق الروسي ااسراءيلي بصاروخ هيل فاير اسرتاءيلي في دمشق وللاسف نحن بتنا كفلسطينيين نشعر بالعار لاننا تسببنا بايجاد مت قتل لاحقا اخوتنا في المخيمات في حرب المخيمات (منتصف الثمانينات ) حيث قامت امل بقرار من المجرم الاب حافظ الاسد بضرب المخيمات الفلسطينية وتجويعها وسلخ اهلها القطط والكلاب في حصار مميت يشبه تماما حصتر الحزب للزبداني ومضايا والوعر مع الدكتاتور الابن ..فهل نفتخر في رايك استاز رؤوف ام نعتذر ! من السوريين لاننا دربنا واوجدنا من قتلهم
مش عارفة شو بدي احكي يا خيي رؤوف .. اقول داءما ركن غادة ركن المحبة لكن لا يوجد عند من لديه ايمان ومبدء ثوري صاردق ارهاب بسمنة وارهاب بزيت !
قتل السوريين =قتل الفلسطينيبن !
آه يا أختي غادة حدثينا ولا حرج أنا أعرف بعضاً من هذه الأحداث لكن حديثك الممتع أو الذي يدخل إلى الأذهان بكل هدوء وبلا استئذان لأنه لا يحتاج يشعرني بأن الطريق أماما شاقاً لكننا سنصل إن شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم. عندما نواجه مشكلة حياتية يجب أن نبحث عن أسبابها الأصلية لنصل إلى الحل السليم، إذا كان في جسم الإنسان غدة تفرز عمل مهما نظفنا سطح البشرة بالمعقمات والكريمات لا نصل لحل، الحل يكون بخياطة الغدة التي أصابها التمزق، فهو السبب، معالجة النتائج دوران في حلقة مفرغة، الحل في بلادنا يكون بإيقاف آلة القتل وهذا لن ينتهي مادامت إسرائيل موجودة، في بلادنا الغالبية العظمى تدين بالدين الإسلامي وهو مصدر التشريع فلنعرف هل الزواج من زوجة ثانية أو ثالثة أمر صحيح أم لا علينا أن نرجع إلى مصدر التشريع ونرضى به، أخالف الكاتبة الكبيرة الرأي فيما تفضلت به وأرى أن الموضوع ليس ماديا فالماجدات العراقيآت يحصلن هذه الأيام -سياسة- على حظهن من عائدات النفط وأرى أن تكرار الزواج أمر جيد للحفاظ على النسل وعدم الحاجة للأجانب كما يحدث في الغرب الذي يعيش حالة تخبط فقسم كبير من المجتمع الغربي خاصة الأحزاب العنصرية يكرهون الأجانب وفي ذات الوقت أوروبا بأمس الحاجة إليهم لتعويض النقص الناجم عن هجرة الشركات والعمال والخبراء الطامعين بمرابح أكبر من خلال المشاريع الخارجية.. لو أن الغرب يسمح بتعدد الزوجات لحافظ على عرقه ونسله وما احتاج للإنسان الأجنبي منذ الحرب العالمية الثانية لم تتوقف أوروبا عن استقبال العمال واللاجئين فتأخذهم تحت عنوان اللجوء السياسي ومراعاة للأحزاب العنصرية لا تفتح باب الهجرة .. زمان لما كنت أسمع أن شخص ما تزوج أكثر من إمرأة كنت أنظر إليه نظرة ازدراء لكن اليوم أرى أنه يجب أن يكون في قلب الرجل إمرأتان على الأقل حتى لو كان رجل سيء( حيوان) وعنيف يضرب زوجته إذا كان متزوج من اثنتين يخف الضرب عن الأولى – هذا مزاح- لكن الجد أننا فعلا بحاجة لتثقيف مجتمعنا الذي لا يعيب على الرجل إن كان على علاقة محرمة بإمرأة أجنبية عنه ويعيب عليه كل العيب إن كان متزوج وفق الضوابط الشرعية من زوجة ثانية، هذا جاء عن طريق توغل الغرب في الأنظمة الحاكمة وكل ما يحدث من مصائب وحروب سببه خوف إسرائيل من الشباب لهذا هوجمت العراق وهجر أهلها كذلك الحال في سوريا وفلسطين .. ثقافة الزوجة الواحدة جاءت من الغرب. قلما تجد رجل لا يرغب بزوجه ثانية و لا يوجد إمرأة إلا وتغار لهذا الأمر وغيرة أمنا عائشة رضي الله عنها دليل على ذلك حيث رمت الطعام الذي أرسلته أمنا صفية رضي الله عنها للرسول صل الله عليه وسلم.
* مساء الخير لك استاز جبرؤوتي وشكرا لتعليقك واضيف على تعليق حضرتك ..اصلا من اهم الاجراءات لتعويض النقص في السكان كما تفضلت تعدد الزوجات ومن اهم اسباب الحفاظ على التوازن الديمغرافي وتعويض نقص القوة البشرية بعد الحروب اباحة التعدد ..ثمة شيء هام ا
* العدو الاسراءيلي يخوض معنا نحن الفلسطينيين حربا ديمغرافية غارق هو في حسابات العشر سنوات القادمة وكيف سيحول اكثر من مليون عربي فلسطيني (يحمل جنسية دولة الاحتلال ) الى قنبلة ديمغرافية تؤدي الى دولة ثناءية القومية ينحسر فيها الصهاينة تدريجيا ليفقدو كل ما جنوه عبر تهجير اليهود عبر العالم وعمليات الترانسفير المنظم والمدروس للفلسطينيبن في الداخل عبر التهجير والابعاد .. لهذا بالضبط تشجع دولة العدو المستوطنين على انجاب الاطفال وتمدهم بميزات وتشجيعات قانونية وتصدر قانونا بقناع (ليبرالي ) يخفي دوافع حرب ديمغرافية بمنع الفلسطينيين في القرى البدوية في النقب الفلسطيني وغيره من تعدد الزوجات
رجال فلسطين ليسوا بحاجة لزوجة ثانية فوفقا لمعلوماتي المتواضعه الزوجة الاولى لا تنجب اقل من نصف دزينة من الاولاد فهل سيصبح الاحتلال الاسرائلي ذريعة للتعدد؟؟؟
السيدة ابتسام من موريتانيا الشعب الفلسطيني يوجه حرب ابادة وهو قبل الاحتلال وبعد الاحتلال شعب مسلم ثقافته تحترم تعدد الزوجات لان نبي الاسلام العظيم بل غالب الانبياء فعلو ولا يحتاج مسلم عادي مؤمن الى ذريعة ليعدد !! فالتعدد في دينه وثقافته حلال بشروطه ! والذريعة يحتاجها من يرتكب فاحشة او فعلا محرما او لا اخلاقي بالنسبة لثقافته واكبر رموز المقاومة الشهيد احمد ياسين كان زوجا لثلاث نساء البروفيسور الشهيد نزار ريان الذي استشهد وعاءلته بالقصف الاسراءيلي كان معددا والشهيد صلاح شحادة مؤسس الجناح العسكري لحماس كان كذلك وهم ابطال شعبنا ولا يسوؤهم التعدد بل لربما لو خيرت ثلث نساء فلسطين ليكونو زوجات هؤلاء الابطال لن يترددن !
من خلال معرفتي ببعض الفلسطينيين وبعض الحوارات هنا في ألمانيا أستطيع أن أقول أن كلامك هذا صحيح ١٠٠% أختي غادة.
الحل هو بانجاب المزيد من الذكور بواسطة طرق علمية لا مجال لشرحها هنا او ارسال النساء الى الحروب عوضا عن الرجال فيتساوى العدد فلا يتحجج احدهم بانقاذ النساء من العنوسة ولا تتحجج احداهن بارتفاع هورمون التستوسترون للتشجيع على التعدد .
سيدة ابتسام احب ان اذكرك ان اسمي غادة شاويش بكل تواضع! ويمكنك ان تناقشيني وتناديني باسمي ! فانا اناقش مسالة علمية تمس تخصصي وليس شانا شخصيا ! واناقشها بوضوح على صفحات الجريدة وباسمي الشخصي فلا حاجة الى التلطيش بقول احداهن!
فارجو ان تعلمي انني انا احداهن لي اسم منشور وانادى به !! وانشر معتقداتي علنا بلا هوداة على صفحات الجريدة فهل سقط اسمي عفوا ام عنفا لفظيا تظنين به انه يفرغ مضمونا علميا !!اتمنى عليك ان تطرحي لنا حلا واقعيا جادا لمشكلة نساء بلا ازواج طبعا اخت ابتسام انا هنا اعني شيءا اكثر اقناعا واقل فكاهة من فكرة انتاج رجال في المختبرات وبعث النساء الى ساحات القتال هل هذه وصفة للانقراض من فضلك والهزيمة وهل لديك مع وافر التقدير فكرة عن مواصفات وعمر قوات النخبة وكم سيكون الفرق هاءلا بين الرجال والنساء في هكذا وحدات
هذه فكرة جيدة وتعمل عليها مختبرات رفع كفاءة الجندي في الميدان .. لانتاج جنود قادرين على تحمل مشقات المعارك او لديهم قدرات فيزياءية تلزم الميدان اما الدعوة الى انتاج الرجال في المختبرات وابادة النساء في الحروب فاختراع يشبه ناكازاجي ولعله يشي بكيف يتفتق ذهن المرا ة عن وسيلة للهرب من واقع تكرهه لكنه واااقع شءنا ام ابينا
ادعوك الى ان تشرحي لي كم سيكون عمر السيدات اللواتي نسعى لتزويجهن وخلق اسرة سعيدة لهن عندما ينتهي مختبرك من انتاج الرجال ..ههه اكيد سيكن متن في شي معركة او التي تعمر منهن ستكون الجدة التي تربي الصبي
* اخيرا ما دام هيدا الحل موجود وبكبسة زر لشو في مشاكل انقراض محتمل لدى بعض شعوب القارة العجوز على الندى البعيد وهجرة وحروب تطهير ديمغرافي وتسابق على الاكثرية الديمغرافية في ساحات الصراع
ارجو وانا هنا امزح ولا اسخر ..تلطيفا للجو ان تزودينا بعنوان هذا المختبر الفذ وتحددي لنا ساعة الصفر لنجمع جنديات قوات النخبة ونبعثهن على خط النار في الساحة الاشتباك ومن مسافة صفر !
تقبلي تقديري وتحيتي !!
بسم الله الرحمن الرحيم. الاخت غادة المحترمة، وانا بدوري اسألك. ما رأيك في فطرة الامومة لدى المرأة؟ والتي قد تفضلها على اي شيئ آخر وحتى لو جاءت من رجل عنده ثلاث زوجات، فليس بالخبز وحده يحيى الانسان. هذا علاوة على السكن والطمأنينة التي يوفرها البيت والاطفال من الزوج القادر ، او حتى غير القادر اذا اختارته دون ضغط او اكراه اعتمادا على ف(ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله) وهذا لا يمنع ان تمتنع اي امرأة من الزواج من معدد، وان يكون من حق الاخرى ان ترضى بمعدد. وهذا هو خط الاسلام بهذا الشأن. واما ان يمنع التعدد بقانون فهذا هو الاعتداء على الحرية الشخصية والاختيار الحر.هدانا الله واياك الى الحق والقول الفصل في كل الامور
الى الاخ. ع خ ا حسن
مع حق فلا يجوز سن قانون يمنع التعدد فهكذا قانون هو كما تفضلتم يكون اعتداء على الحرية الشخصية ولاختيار الحر … التعدد للنساء كما للرجال هو الحل
طبعاً أخي ع.خ.ا.حسن فكرة عدم المنع لأنه يتعارض مع الحرية الفردية فكرة جيدة لكن الموضوع أوسع من ذلك وهو يتعلق بالحرية الفردية ولكن أيضاً بالحفاظ على حقوق الفرد وعدم استغلال التعدد ضد المرأة بشكل خاص وإهانتها واضطهادها والانتقاص من شخصيتها كما يحصل في المجتمعات الإسلامية والعربية بدعوى أن التعدد مسموح به في الإسلام وهنا الحكاية وكما نعرف القصة طويلة.