أردوغان: ما يحدث في غزة ليس حربًا بل إبادة جماعية- (فيديو)

حجم الخط
17

أنطاليا: أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن ما يحدث في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية “حتمًا ليس حربًا بل عملية إبادة جماعية”.
جاء ذلك في كلمة خلال افتتاح أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي بنسخته الثالثة في مدينة أنطاليا جنوب تركيا.
وأشار أردوغان أن القوى الغربية الداعمة لإسرائيل بشكل غير مشروط تعتبر شريكة في إراقة الدماء بغزة عبر سياساتها المنافقة.

وقال: “لم يُقتل في غزة الأطفال والنساء والمدنيون بوحشية فحسب بل تم أيضًا القضاء على ثقة مليارات الناس في النظام الدولي والعدالة والقانون”.
وشدد أن المجتمع الدولي لا يمكنه أن يسد دينه للشعب الفلسطيني إلا بإقامة دولة فلسطين.
وأكد أن إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية أمر لا بد منه، وأبدى استعداد تركيا لتحمل المسؤولية بما في ذلك المشاركة في آلية ضامنة.
وانتقد الرئيس التركي النظام الدولي الحالي الذي “فقد معناه ولم يعد أكثر من شعار”، ويفتقر للمفاهيم الأساسية مثل التضامن والعدالة والثقة ولا يستطيع الوفاء بالحد الأدنى من مسؤولياته.
وأردف: “من واجبنا تجاه شعبنا والإنسانية جمعاء أن نصدح بما نراه صوابا”.

وفي شأن آخر، أكد أردوغان أن تركيا حققت قفزة نوعية بنجاح المقاتلة المحلية من الجيل الخامس “قآن” في أول تحليق لها الأسبوع الماضي.

وعن منتدى أنطاليا الدبلوماسي، قال أردوغان إنه يعقد في أنطاليا “عاصمة السياحة وقلب الدبلوماسية العالمية النابض”، مستشهدا على ذلك بالمشاركة الدولية الواسعة في هذه الفعالية.
وعبّر عن إيمانه بأن المنتدى سيساهم من خلال أعماله وأنشطته المختلفة في “تقريبنا خطوة إضافية نحو الصواب، والجيد، والعدالة والحقيقة”.
وأفاد بأن “عدم المساواة في الدخل بين البلدان قد تضاعف بشكل كبير، والحروب أصبحت أكثر دموية وتدميراً من ذي قبل”.
وتابع الرئيس التركي: “الاستعمار يتواصل للأسف بطرق ووسائل جديدة”.
وحذّر من انتشار “العنصرية الثقافية” وكراهية الإسلام وكراهية الأجانب كالوباء في مجتمعات مختلفة بالعالم.
كما عبّر أردوغان عن أسفه إزاء تحوّل القرن الـ 21 إلى “قرن الأزمات، على عكس ما كنا نتوقعه أن يكون عصرا للرخاء والاستقرار والسلام والحريات”.
ولفت إلى أنه يتحدث عن هذه الأمور بصفته رئيس دولة تعد واحدة من البلدان الأكثر تأثرا بالأزمات والحروب والتوترات والنزاعات الإقليمية، مستشهدا على ذلك بالقول: “نكافح منذ 40 عاما ضد تهديد الإرهاب الذي واجهته العديد من البلدان في السنوات الـ 5 – 10 الماضية”.
وأشار إلى أن تركيا هي الدولة الوحيدة ضمن حلف شمال الأطلسي “ناتو”، ممن حاربت تنظيم “الدولة” اوجهاً لوجه على أرض الميدان، وألحقت به الهزائم.
(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    والله العظيم الله سيحاسبكم على دماء أطفال ونساء غزة العزة أنتم وجميع الحكام العرب والمسلمين على السواء، لأن شعوبكم لم تفتحوا لها الحدود لمساعدة الفلسطينيين ومنع الإبادة التي ترتكبها عصابة الإجرام الصهيوني الأمريكي الغربي الحاقد الغادر الجبان الذي لا يستأسد إلا على الأطفال والنساء في غزة العزة هذي شهور وشهور وشهور 🇵🇸🤕☝️🔥🚀🔥🚀🔥🚀

  2. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    وهل هذا الأمر بجديد!

  3. يقول خالد:

    شكرا جزيلا على التوضيح، كنا نحسبها خلافات عائلية.

  4. يقول ‏صلاح صلاح:

    وامعتصماه
    ‏لا يسمعها حكام العرب والمسلمين دلهم صم بكم عمي لا يفقهون جبناء وأذلاء منبطحون للصهاينه الأمريكان

  5. يقول حنظلة الفلسطيني:

    حسنا ليكن ذالك.
    اطرد سفيرهم واسحب سفركم
    وبارك الله فيكم

  6. يقول علاء الأسمر:

    كلام جميل يا سيد أردوغان. ولكن عليك أن تتحلى بشجاعة بعض قادة أمريكا اللاتينية من غير المسلمين. بدلاً من كل هذه التصريحات كان بوسعك “كأضعف الإيمان” أن تقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان. سيكون هذا أقوى من أي تصريح لا معنى له. وإذا لم تفعل ذلك فأنت تدين نفسك لأنك تقيم علاقات دبلوماسية مع كيان يبيد الفلسطينيين بشكل جماعي ولا سابق له في التاريخ.

  7. يقول Neo:

    هرمنا بلغة الخشب .
    لا حياة لمن تنادي .
    إبادة وحشية وماذا بعد وماذا انتم فاعلون ؟

  8. يقول مهند:

    اردوغان لم يفعل شيئا ملموسا لنصره اخوانه المستضعفين لم تقطع علاقاتك مع اسرائيل بقيت على علاقتك مع اسرائيل بسبب المصالح الاقتصاديه مصالح دنيويه زائله تبيع دماء الاطفال والنساء والشيوخ والابرياء من اجل الاقتصاد يعني انه لا يوجد مبدأ عندك في هذه الحياه ، نحن نشاهد امريكا تخسر المليارات من اجل اسرائيل ، لماذا لا تساند اخوانك بالمستشفيات الميدانيه وكسر الحصار .

  9. يقول العيد:

    يبدو أن صفقة f 16 أتت أكلها ، لا تصدقو الكذابين

  10. يقول موسى الجزائري:

    قضايا غزة والفلسطينيين حساسة للغاية، حيث لا تستطيع أنقرة أن تلعب دورا مركزيا في معالجتها. وفي غياب نهج متوازن قد يتعين على أنقرة أن تكون راضية بـ”مشاهدة المباراة“.فقط

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية