منذ مشهد توقيع الرئيس الأمريكي ترامب على مذكرة التفاهم مع إيران، وانقلابه عليها لاحقاً وانخراط واشنطن في جولات متجددة من القصف على أهداف إيرانية، إلى جانب استئناف الحصار في مضيق هرمز، تراوح خيارات البيت الأبيض بين حرب مستعرة ومفاوضات راكدة. هو ذاته، وإن بتنويعات في قطاع غزة وجنوب لبنان، الخيار الذي تعتمده دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتحول جلسات التفاوض مع لبنان إلى ستار يغطي جرائم الحرب على الأرض، ويستوعب سخط ترامب.
(الحدث، 8 ـ 15)