أم أربعة وأربعين

نحن بلا شك في مهب الريح، و»نحن» هنا أعني بها البشرية بأكملها، نحن، بحيواتنا ومصائرنا واستقرارنا الاقتصادي وسلامتنا البيئية وبقائنا بأكمله كجنس بشري، عند طرف لسان هذا الرجل الغريب، هذا الرجل الذي سيحولني شخصياً للإيمان بكل نظريات المؤامرة اللامنطقية والغرائبية والجنونية. فهو لا بد أنه رجل آلي، أو لربما كائن فضائي، أو استنساخ لآخر كان هو الحقيقي، أو ربما هو عائد من سفر عبر الزمن، وربما هو ماسوني يسيطر على العالم بقوى خارقة، أو من عائلة روتشفيلد التي تحكم العالم، أو لربما هو مريض عقلي أو مريض بأحد أمراض الشيخوخة المزمنة… لربما هو أي من أو كل ذلك. فلا يمكن لإنساني طبيعي أن يفعل ويقول ويقرر ولا يقرر كما يفعل هذا الدونالد ترامب. لقد علق البشرية كلها على حبال تصريحاته، رقّص أرقام السوق وقيمة الذهب والنفط والغاز بل وحتى البشر، أحدث خراباً في العقول والنفوس والاقتصاد والبيئة والعلاقات السياسية والدبلوماسية، خلق عداءات، وهدم صداقات، وأوغر قلوباً، ووضعنا كلنا على هاوية حرب عالمية ثالثة، وكل ذلك في أقل من سنتين، فماذا بعد ذلك؟
أكتب مساء يوم الثلاثاء، ساعات تبعدنا عن تهديد ترامب بمسح إيران من على خارطة الأرض، ومن ثم، عن تهديد إيران بالانتقام من والتشفي بدول الخليج. لا أعرف كيف أشعر في اللحظة، حقيقة، ولا كيف أتفاعل مع مخططات أعقدها الآن مع أحبة وأصدقاء ليوم غد وما بعده، مع موعد الطبيب الذي حددته للأسبوع القادم، مع الامتحان الذي قررته لطلبتي بعد أسبوعين. أي خندق وجودي ندخل بعد ساعات سيأخذنا ومخططاتنا وأحلامنا وآمالنا إلى ثقب أسود عميق في رأس هذا الترامب؟ هل سأرى نشر هذا المقال؟ أم أنني أكتب في التو واللحظة كما يكتب النجم البعيد المنطفئ منذ ملايين السنوات ولكن ضوءه يستمر مؤكداً كذبة الوجود؟ في هذه اللحظة، كل ما أريد هو سلامة الكويت، ليصغر العالم وينبعج كله في محيطها، ولتصبح هي البقعة الأهم، اللحظة الأهم في هذه الحياة العدمية، في هذا الكون المتسع البارد الخاوي من المعنى.
ثم أستعيد كل ما قال وفعل ترامب خلال الشهرين الماضيين، فتراودني ضحكة آملة بأن هذه لحظة مثل سابقاتها، لربما تمر بخوائها وكذبها لتلاحق أخواتها السابقات لها. أتذكر التصريحات الترامبية، التي لخصها المؤثر جوني الحاج في فيديو قصير مضحك مبكٍ له، أسردها هنا مع إضافاتي من الذاكرة والبحث، التي تترنح من «نحن قادمون» في 18 يناير، إلى «ستكون ضربة حاسمة» في 28 فبراير، ثم «لقد ربحنا الحرب» في 3 مارس، ثم «لقد هزمنا إيران» في 7 مارس، ثم «سنقوم بالهجوم على إيران» في 9 مارس، ثم «لقد ربحنا الحرب» في 12 مارس، ثم «لقد ربحنا مجدداً» في 13 مارس، ثم «نحتاج مساعدة لفتح مضيق هرمز» في 14 مارس، ثم «يفترض بكم المساعدة في فتح مضيق هرمز» في 15 مارس، ثم «لا نحتاج مساعدتكم إنما طلبناها كي نختبركم» في 16 مارس، ثم «على الحلفاء أن يتعاونوا معنا لفتح مضيق هرمز» في 18 مارس، ثم «الدول الأوروبية في حلف الناتو جبانة لأنها لم تساعد في فتح مضيق هرمز والناتو مجرد «نمر ورقي» بلا أمريكا، التي ستعلق التزاماتها مع الحلف إذا لم يتأدبوا ويتعاونوا» في 20 مارس، ثم «نحن لا نحتاج لمضيق هرمز» في 21 مارس، ثم «هذا آخر إنذار لإيران التي لديها الآن 48 ساعة لفتح المضيق» في 22 مارس، ثم «سنعطي إيران أسبوعاً» في 23 مارس، ثم «المفاوضات مستمرة» في 25 مارس، ثم «إيران تتوسل السلام وقدموا لنا هدية لن أخبركم ما هي وسنؤجل ضرب مواقع فيها» في 26 مارس، ثم «أنا وآية الله سندير مضيق هرمز» في 27 مارس، ثم «هناك تغيير في النظام الإيراني» في 28 مارس، ثم «المفاوضات مع إيران تسير بشكل ممتاز» في 29 مارس، ثم «سنضرب مواقع الطاقة والكهرباء ونحتل جزيرة خرج» في 30 مارس، ثم «لا نريد فتح مضيق هرمز وسننهي الحرب بلا فتح المضيق» في 31 مارس، ثم «سنعيد الإيرانيين للعصر الحجري، وهم حيوانات، ولذلك فإن إعادتهم للعصر الحجري ليست بجريمة حرب» في 1 إبريل، ثم «لم يبق عند الإيرانيين مضادات طائرات، ولقد دمرنا الرادارات وثلاثة جسور» في 2 إبريل، ثم «نحن لا نريد تغيير النظام في إيران (في أول المقابلة) ولكننا نريد تغيير النظام في إيران (في آخر المقابلة) ويا ويل إيران إذا عاملت طيارنا معاملة غير إنسانية» في 3 إبريل، ثم «إيران لديها 48 ساعة لفتح مضيق هرمز بعد مهلة 10 أيام التي أعطيناها لهم» في 4 إبريل، ثم تهديد شديد اللهجة في منشور على وسائل التواصل بتحديد يوم الثلاثاء لفتح مضيق هرمز في 5 إبريل، ثم «سندمر البنية التحتية المدنية في إيران وحضارة كاملة ستنهار» في 6 إبريل، ثم «حضارة كاملة ستموت الليلة، ولدى إيران فرصة أخيرة لغاية الساعة 3 صباحاً بتوقيت غرينتش من اليوم التالي» في 7 إبريل، ثم ماذا، يا ترى ماذا سيقول يوم غد لو كان هناك يوم غد؟ سنعطيهم مهلة؟ لقد انتصرنا؟ إيران استسلمت؟ محادثات السلام مستمرة وناجحة؟ نريد تغيير النظام، لا نريد تغيير النظام، ستقوم حرب، لن يكون هناك حرب، ستمتد المعركة على مدى شهور، المعركة لن تدوم أكثر من أيام؟ ماذا سيقول هذا السيكوباتي وهو يقود العالم معه إلى الدمار؟
أي لعبة يلعبها هذا الرجل بأعصابنا وأرواحنا؟ بأي وجه بشري وبمعية أي قانون دولي يهدد ترامب ومثله الصهاينة والإيرانيون بشن حرب مدمرة وبتدمير بنى تحتية حيوية في مناطق محاصرة بينهم إثباتاً لموقف أو تحقيقاً لانتصار؟ هذا هو الانتصار، وذلك هو تحقيق السلام؟ الساعة الآن الثانية عشرة بعد منتصف الليل، المهلة ستنتهي بعد ثلاث ساعات، أجلس في مكتبي مع الأبناء نتبادل الأخبار والمزاح، وكل في قلبه ما فيه، وأنا بعجزي عن حمايتهم وطمأنتهم. خوفي على هؤلاء الصغار، وخوفي على والدي البعيدين في منزلهما، وخوفي على كل الأهل والأحبة، وخوفي على هذه الأرض التي تضمنا جميعاً، هذه الأرض التي وفي خضم الخطر الذي يحوم فوقها، تردها أخبار بحرق قنصليتها في العراق، فأي اختبار عنيد نمر به؟ أتوقف الآن عن الكتابة وأكمل صباح غد الأربعاء، على أمل أن الصباح قادم، والشمس ستشرق وهذا المقال سيرى النور.
بدأت أكتب هذا المقال ليلة أمس، أردت أن أترك كلمات معلقة بيني وبين الخوف، بيني وبين أي نهاية قد تكون، وها أنا قد أصبح صباحي وصباح الكويت، صباحاً مشمساً رقيقاً كأنه يأخذ بخواطرنا في عالم مجنون يسيره رجل سيكوباتي نرجسي «إبستيني» السلوك، يخاطب آخر متطرف ثيولوجياً، مغلول نفسياً بمقتل عائلته بأكملها، متوائم روحياً مع فكرة الموت الجهادي. كلا هذين يتصارعان في النهاية لصالح إسرائيل، هذه التي تتمنى أن تضرب أمريكا المواقع الحيوية لإيران، لتضرب إيران المواقع الحيوية لدول الخليج، لتضعف المنطقة بأكملها ويهتز سوق النفط والغاز فيها، لتزحف إسرائيل كحشرة مقرفة متعددة الأطراف فتبتلع المنطقة بأكملها، بنفطها وغازها، بمخزونهما الأكبر في العالم، في جسدها اللزج المريض.
ننتظر التصريح المجنون المتناقض القادم، هذا الذي يحرك أسواق المال ويجنن أسعار النفط ويحرك أوروبا تأميناً لحاجتها النفطية عبر وجود عسكري في كردستان وقبرص، ويبعثر العالم كله في اتصال وانفصال ينبئان بنتائج فادحة. وهكذا ندور في دوامة تصريحات سيكوباتية نرجسية مريضة، يتفاعل العالم معها بكل طريقة سوى الطريقة الصحيحة المطلوبة: إنهاء تواردها وعزل صاحبها. لماذا يسكت العالم كله عن هذا الترامب؟ شيء ما غريب يحصل، ترى هل هذه هي نهاية التجربة الفضائية لجنسنا على سطح الأرض، ينهيها الفضائيون باختبار أخير مثير؟ بت أصدق كل شيء..

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Mohi El Din Ahmad Ali Rezk:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أم أربعة وأربعين، أستاذة د ابتهال الخطيب المحترمة تعليقي على مقاليك هذا الاسبوع سأضع بعض تعليقات لي على القدس العربي عن هذا الرجل المجنون الذي جعل من نفسه وأمريكا اضحكوه للتندر به وبيها والان بدايت التعليقات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ترامب متوعدًا إيران: حضارة بأكملها ستندثر الليلة. الواضح أن ترامب فقد عقله، ويرغب من العالم أن يصدق ما يقول ويركع له، (هذا بلا مس)، يا رب استر على كل من في المنطقة العربية والعالم الإسلامي، وعلى إيران، وعلى الإمارات رغم ما فعلوه في المنطقة، والدعاء لهم بالعودة إلى رشدهم والاتحاد مع المنطقة، فالجميع في مركب واحد. وهذا اليوم صباحًا (ترامب: أوافق على تعليق قصف إيران ومهاجمتها أسبوعين)، الحمد لله لم يتم اختفاء أو اندثار حضارة إيران بأكملها. من هتلر إلى نيرون إلى ترامب، يقلب… لا تحزن. ونحن صغار كنت عاشقًا للمرجوحة، لهذه اللعبة رغم خطورتها، الآن لا أقدر على هذه اللعبة بحجم سني، أتعب منها، ومن يوم استلام ترامب الحكم في أول فترة وأنا راكب مرجوحة ترامب رغم كبر سني، ولكن هذا العبقري الغبي لم يجعلني أستغني عن ركوبها التي فرضت عليّ من قبل. وبعد أن تمت هزيمته من دولة ( 1 )

  2. يقول Mohi El Din Ahmad Ali Rezk:

    محاصَرة سنين طويلة، ولكن تصنع أسلحتها وتنتج طعامها، نتفق مع إيران أو لا نتفق، هذا موضوع آخر، ولكن إيران ضربت عمق المحتل وتحدّت أكبر ترسانة من أحدث الأسلحة، وهذا شيء يُحسب لها. ترامب أراد أن يقضي على المنطقة ويحتلها، ومعه إسرائيل، ويحصل على ما حصل عليه من أوكرانيا وفنزويلا ومن السعودية وباقي دول الخليج، وعندما تخضع إيران له يتم إغلاق منطقة الخليج لحسابه، ويستولي على جميع خيرات هذه المنطقة قانونيًا، والدولة تحت الاحتلال، وفشل كل هذا، بل أفشلته إيران، ويجب أن نعترف بهذا. ولو أي إنسان عنده كلام ثانٍ يتفضل يقول. والآن يجب على الجميع أن يجلس ويعيد الحسابات بصدق، وترك جميع الخلافات لصيانة العالم الإسلامي من دمار سيندم الجميع إذا حصل. ﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ محيي الدين أحمد علي رزق إنسان حر، مقيم في أوروبا منذ 9 / 10 / 1971 تعليق اخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، «ليست حربنا»: هل تتعمق الهوة بين أمريكا وأوروبا؟ ليست هذه أول مرة تحصل فيها خلافات بين أمريكا وأوروبا، وهذا الخلاف سينتهي بعد رحيل ترامب من سدة الحكم، ولكن بشروط جديدة من دول أوروبا ( 2 )

  3. يقول Mohi El Din Ahmad Ali Rezk:

    لتحفظ ماء وجه القارة العجوز من أي رئيس مريض متهور مثل ترامب في المستقبل. وعدم مشاركة أوروبا في الحرب على إيران ليس رفضًا لأمريكا، بل رفض لشخص مثل ترامب، تم تشخيصه على أنه نرجسي مريض، وهذا المرض من الأمراض التي إذا كانت في حالة متقدمة تصل إلى درجة الجنون، ولا يصلح لحكم دولة عظمى بحجم أمريكا. وأعتقد الآن أن على أمريكا أن تعزل ترامب بعد أن جعلها أضحوكة في العالم وفي جميع المحافل الدولية، وهو على علم بذلك. وأيضًا أمريكا لا تستغني عن خدمات أوروبا مهما يظهر من استعلاء واستكبار من ترامب، وإهانة رئيس فرنسا وإنجلترا، وهؤلاء ليسوا دولًا صغيرة، وأعتقد أيضًا أنه أهان ألمانيا، إذن لم يترك أحدًا. ولا يجب أن ننسى خطف رئيس دولة، نقطة سوداء في وجه أمريكا، وأيضًا طرد رئيس أوكرانيا من البيت الأبيض، هذا لم نعرفه في عالم السياسة، بل ولا في عالم البلطجة، ولا في عالم المافيا. وأيضًا حربه على إيران ضد القانون ومجلس السلام العالمي، عبارة عن سرقة ونهب وبلطجة على الأموال من دول تعتبر دفعت رشوة مقننة، وهذا أيضًا سيجعل أمريكا تدفع الثمن على المدى البعيد. لهذا، أي شخص يتقدم لكي يكون في أعلى منصب في الدولة، وهذا لجميع دول العالم وليس دولة واحدة، ( 3 )

  4. يقول Mohi El Din Ahmad Ali Rezk:

    يجب الكشف الطبي عليه من أعلى هيئة طبية على جميع الأمراض، وأيضًا يجب أن يكون الشخص المتقدم حاصلًا على أعلى الشهادات لكي يتقدم ببلده، وهذا مكسب للعالم أن يُقاد بعلم وصحة جيدة، وأيضًا أن يكون حسن السير والسلوك وليس عديم الأخلاق، لتقدم الشعوب أخلاقيًا، والاهتمام بتعليم الشعوب، فلا يوجد تقدم بدون علم. وأتذكر مقولة للحبيب بورقيبة في زيارة للقذافي، وشعر أن ليبيا لا يوجد بها تعليم جيد ولا جامعات، فسأله: لماذا لم تهتم بتعليم الشعب الليبي وأنت تملك إمكانيات؟ فقال القذافي: إذا تعلم الشعب سيخرج عليّ. وكان رد الحبيب بورقيبة: أحسن أن يخرج عليك المتعلمون بدل الجهلاء. وأنا الآن أقول: عندما تم الاعتداء على القذافي من قبل الثوار، ترحم على الحبيب بورقيبة، الله يرحم الجميع. ﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ محيي الدين أحمد علي رزق إنسان حر، مقيم في أوروبا منذ 9 / 10 / 1971 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إسرائيل: وقف نار في إيران وجنون في لبنان؟ بنود الاتفاق العشرة لا يوجد بها بند واحد أو تلميح أو كلمة عن القضية الفلسطينية، لا من بعيد ولا من ( 4 )

  5. يقول Mohi El Din Ahmad Ali Rezk:

    ، ولا عن الشعب الفلسطيني وغزة. تدّعي إيران منذ سنين طويلة أن جميع الميليشيات في عالمنا العربي، التي كانت السبب في تدمير وخراب هذه الدول العربية، أنها للدفاع عن القضية الفلسطينية. أين الدفاع عن هذه القضية التي تدافعين عنها؟ والسؤال: هل تم التضحية بهذه القضية، التي لم تدافعي عنها في يوم من الأيام، من أجل تسوية مسائل نحن لا نعرف عنها شيئًا؟ الخلاصة: لا يجب التعاطف مع من قتل وخرّب في المنطقة، على أمل لمّ الشمل بين المسلمين، وهذا أملي، وواضح أن هذا أمل إبليس في الجنة. إيران تعشق إسالة الدم السني مثل الصهاينة، وأسف جدًا، ونادم أشد الندم على تعاطفي مع إيران، وليس من أجل عيون إيران، وأكرر: من أجل لمّ الشمل. والآن، لماذا انقلب السحر على الساحر، وقامت الحرب بين إيران وأمريكا، وتم اغتيال جميع قادة إيران، صف أول وصف ثانٍ؟ انتهى دور إيران في المنطقة، والدور الأكبر الآن لإسرائيل وأمريكا للسيطرة على المنطقة والاحتلال الرسمي الاقتصادي، وإذا تم ذلك تحت قوة السلاح، سيتم استكمال الاحتلال الكامل. وإذا لم نفق نحن العرب من غفلتنا، فعلينا تحمّل القادم، وسيتم تقسيم المنطقة بين إسرائيل وأمريكا من ناحية، وإيران من ناحية أخرى، ونحن نبكي ونشجب وندفع المال ليتم ( 5 )

  6. يقول Mohi El Din Ahmad Ali Rezk:

    . نحن نختلف مع حكامنا أو نتفق معهم، هذا موضوع آخر. (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ. هذا قرآن. هل أنا مبالغ فيما أقول؟ أنا متأكد أن طلبي هذا أضعف الإيمان. أما دخول السعودية الحرب، فهذا الخطأ تسعى له أمريكا وإسرائيل، وإيران أيضًا، مع اختلاف نسبة التمني من كل دولة حسب مصالحها. وإذا دخلت الدول العربية في الخليج هذه الحرب، فمن الصعب أن تتوقف بسهولة. وعلى الإمارات أن تنتظر الخراب على التبجح ودخول الحرب مع إسرائيل، والسبب هذا ضد طبيعة العقل والمنطق السليم، ولكن الإمارات خربت في جميع الدول العربية بدون سبب غير خدمة لإسرائيل. ﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ محيي الدين أحمد علي رزق إنسان حر، مقيم في أوروبا منذ 9 / 10 / 19711971
    هذا ما نحن فيه وسنبقى فيه طالما لا يوجد اتحاد العالم العربي على قلب رجل واحد ﴿والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ محيي الدين أحمد علي رزق إنسان حر، مقيم في أوروبا منذ 9 / 10 / 19711971

  7. يقول Mohi El Din Ahmad Ali Rezk:

    أستاذة د. ابتهال الخطيب، قرأت مقال حضرتك وشعرت أن هذا القلق الذي وصفته ، هو نتيجة حالة من التناقض والارتباك السياسي التي نعيشها منذ فترة، ولهذا أضع بين يديك بعض تعليقاتي التي نشرتها سابقًا في القدس العربي، والتي تعبر عما أشرتِ إليه في مقالك مع احترامي لحضرتك وللقدس العربي. ( 7 )

  8. يقول نزار حسين راشد شاعر وروائي:

    هذا هو الفرق بين نمطي تفكير هو يضع امامه مجسم الكرة الأرضية ويديرها على محورها بطرف سبابته وأنت تضعين أصبعك في نقطة على خارطة وتغمضين عينيك وتتمنين السلامة.

اشترك في قائمتنا البريدية