واشنطن- “القدس العربي”: التقت النائبة الديمقراطية إلهان عمر مع رئيس وزراء باكستان المخلوع عمران خان في إسلام آباد في أول زيارة لها إلى البلاد يوم الأربعاء.
والتقت عمر، وهي من أصول صومالية، بعمران خان، مؤخرًا في منزله بمنطقة بني جالا بإسلام آباد ، حيث ناقشا الإسلاموفوبيا والقضايا ذات الصلة.
ونُقل عن عمر، في تغريدة نشرها عضو في حزب خان السياسي، تعبيرها عن “إعجابها” بالزعيم السياسي وعمله ضد الإسلاموفوبيا في مختلف أنحاء العالم.
وأضافت التغريدة أن خان، أيضاً “يُقدر موقفها الشجاع والمبدئي بشأن القضايا”.
ويأتي اجتماع عمر وخان بعد أسابيع فقط من زعم الرئيس، الذي أُقيل من منصبه عبر اقتراح حجب الثقة، بأن اقتراح حزب المعارضة الباكستاني بسحب الثقة ضده كان نتيجة “مؤامرة خارجية” بسبب سياسته الخارجية المستقلة.
وكان خان قد زعم في وقت سابق أن دونالد لو، مساعد وزير الخارجية لشؤون جنوب ووسط آسيا في وزارة الخارجية، متورط في “مؤامرة أجنبية” للإطاحة بحكومته.
ومع ذلك، قالت النائبة الرئيسية للمتحدث باسم وزارة الخارجية جالينا بورتر في مؤتمر صحافي في إبريل إنه لا صحة إطلاقاً لهذه المزاعم.
والتقت عمر، ايضاً، خلال وجودها في باكستان، مع الرئيس عارف علوي ورئيس الوزراء المعين حديثاً شهباز شريف.
نشمية بنت بلادي
سبحان الله، رجل يعجب المرء به، وغيور ومحبوب. أحسنت الهان عمر بهذه الزيارة.
عمران خان وإلهان عمر, من أفضل من مثلا الإسلام فى السنوات الأخيرة … فهما يتمتعان بالصراحة والصدق والجرأة الشديدة فى الصدح بكلمة الحق فى وجه أعتى محافل الشر على وجه الأرض … وهما يذكراننى -مع الفارق فى الزمن والظروف والمواقف- بالبطل الأسطورى محمد على, وداعية الحقوق والحريات المدنية العظيم مالك شباز “مالكوم إكس”, رحمة الله عليهما
.
الأمة الإسلامية عامرة بالكفاءات الفذة فى كافة مناحى الحياة, ولكن تمزقها إلى دويلات صغيرة متناحرة ضعيفة بائسة, جعل تلك الكفاءات الفذة تتناثر فى كافة بقاع الأرض, وتعطى عصارة عقولها وعملها إلى البلاد التى تنتمى إليها … ويكفى أن ممن ذكرتهم آنفاً, ثلاثة أمريكيين من أصول إفريقية, والرابع باكستانى يحمل الجنسية البريطانية … ولا شك أن سبب ذياع صيتهم وقوة تأثير مواقفهم الرائعة, لا يعود فقط لكونهم مسلمين أو اعتنقوا الإسلام, ولكن لجنسياتهم التى يحملونها حتى لو عانوا هناك بسبب إسلامهم!!
.
وتخيلوا حضراتكم لو أن هؤلاء الأربعة ولدوا وعاشوا فى بلدى المنكوبة الظالمة الجائرة المُحتلة مصر … هل كانت مواهبهم ستتفجر ويصلوا إلى ما وصلوا إليه فى بلادهم الحالية … أم أن مصيرهم المظلم, سيكون العمل تحت إمرة أحد لواءات خط عجن كحك العيد, فى جيش حماية أمن الصهاينة المصرى!!
هذه المرأة تكاد تكون جالية و جالية فيها !
مواقفها كلها عز و شهامة و نصرة للحق، ليت لدينا في كل بلد اوروبي مثلها و على اسلامها و عزتها.
لا غرابة أن تجد في عمران ما تدافع عنه و تنتصر له ، فالرجل ابدى من مواقفه ما يحمد عليه و يشكر.
امرأة جدا شجاعة و صنديدة الله يبارك فيها ويحفظها من كل مكروه يارب العالمين
لا أعتقد البطل iron Tyson تايسون، و الجميع يعرف من هو مالك تايسون الحديدي قد ضرب الراكب المستفز بقبضة يديه، لأنه لو فعل ذلك لتغيرت ملامح وجهه و أصبح وجهه مخضب بالدماء.
لكنه بالتأكيد ضربه و يديه مبسوطتان، و هذا يعتبر تأديب أبوي من العم تايسون، لأن والديه على ما يبدو لم يربيانه.