الرباط:عادت الحركة تدريجيا إلى مدينة مراكش وسط المغرب، بعد أسبوع من الزلزال الذي ضرب البلاد وخلّف آلاف القتلى والمصابين.
وظهر السياح، السبت، بأعداد كبيرة في أغلب المناطق السياحية بمراكش، كبرى المدن التي تضررت من الزلزال، وعاصمة السياحة المغربية.
وقال المرشد السياحي محمد الرويسي: “السياح يزورون اليوم أغلب المآثر التاريخية للمدينة بأعداد كبيرة”.
ولفت إلى أن السلطات المحلية “وضعت حواجز لتأمين مرور السياح وعموم المواطنين في أزقة المدينة العتيقة”.
وأضاف الرويسي: “الحواجز وضعت في مناطق تضم مباني تضررت من الزلزال، أو قرب أسوار عتيقة ظهرت عليها بعض الشقوق”.
وتابع: “السياحة بالمدينة الحمراء تتنفس الصعداء من جديد، وساحة جامع الفنا استعادت نشاطها بعد فترة ركود عقب الزلزال”.
ووفقا لأحدث بيانات وزارة الداخلية، أسفر الزلزال عن 2946 وفاة و6125 إصابة، إضافة إلى دمار مادي كبير.
(الأناضول)
رائع أن لا يفقد الامان في هذه المدينة التاريخية وارفع القبعة للجيش المغربي فمن زار المستشفى العسكري المقام بأمزميز والقاعات المقامة فسيقول Bravo au Services وان التحام المغاربة فيما بينهم اعطي ثماره وندعو بالرحمة علي الموتي .
هذه المحنة زادت المغرب قوة ، وسيرى الجميع ماذا سيحصل بعد أشهر : تعمير وتطور وقوة