رجل يحمل صورة ميا شيم في تل أبيب. 17 أكتوبر 2023. ا ف ب
لندن- “القدس العربي”: فرضت الشرطة الإسرائيلية حظرًا على نشر تفاصيل قضية اغتصاب هزت تل أبيب، حيث تم اعتقال مدرب لياقة بدنية مشهور على خلفية اتهامه بالاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 20 عامًا.
ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، فقد قُدمت شكوى استثنائية ضد المدرب، المعروف بشعبيته على مواقع التواصل، ما أدى إلى تفتيش منزله قبل القبض عليه.
لكن الجدل تصاعد بعد أن كشفت منصات إعلامية وصحافيون مستقلون أن الضحية المزعومة هي ميا شيم، الأسيرة الإسرائيلية السابقة التي أُطلق سراحها من غزة في صفقة تبادل بالأشهر الماضية.
وكانت شيم قد زعمت، في مقابلة سابقة بعد الإفراج عنها، أنها كانت تعيش في خوف دائم من التعرّض للاغتصاب، رغم أن شهادات أسرى آخرين أكدت حسن معاملة عناصر “كتائب القسام” لهم.
وبحسب التقارير، فقد أخبرت شيم أصدقاءها أنها التقت بالمدرب عبر معارف مشتركين، وزعمت أنه أعطاها مخدرات ثم اغتصبها بعنف. وتأتي هذه الاتهامات في وقت كانت فيه قد ألغت حفل زفافها الذي كان مقررًا في 24 مارس، وهو ما أوردته صحيفة “إسرائيل هيوم” في حينه.
التحقيق في القضية يزداد تعقيدًا، حيث تواجه الشرطة صعوبات بسبب مزاعم تعاطي المخدرات خلال الحادثة، فيما لم تستبعد بعض المنصات الإعلامية الإسرائيلية أن تكون الشكوى ملفقة بهدف جذب الانتباه والشهرة.
وبناءً على أمر قضائي، فُرض حظر كامل على نشر أي تفاصيل إضافية حول القضية، وسط ترقب لكشف الحقائق، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في إسرائيل.
(وكالات)
يا عالم هي مش مايا هي أسيره تانيه مايا خرجت هي وأخوها وحكوا بحق القسام كلام جميل هي وحده تانيه خرجت مكسوره أيدها ومايا كانت مكسوره رجلها
اغتصاب وطن امر مشروع وعادي واغتصاب امراة جريمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حظرت الشرطة الإسرائيلية النشر حول قضية اغتصاب في تل أبيب تتعلق بمحتجزة سابقة في غزة.
لكن، هل انزعج المنزعجون من هذه الجريمة؟
هذا الكيان تعوّد على الاغتصاب، ليس فقط اليوم، بل منذ عام 1948، عندما اغتصب أرضنا وحريتنا وأموالنا.
أما هذه المرأة التي تم اغتصابها بعد إطلاق سراحها، وعلى يد مغتصب من جنسيتها، فهي التي نسيت – أو تجاهلت – أن المقاومة الفلسطينية هي من حافظت عليها وعلى شرفها، رغم أنها أساة
لم تكتفِ أنتِ ومن معك باغتصاب أرضنا، بل تقتلون أطفالنا ونساءنا وشبابنا وشيوخنا، وتغتصبون أسرانا.
هل حدثك البابا أو الماما أو الجدة، عندما كنتم في ضيافتنا – بعد أن طُردتم من دولٍ كثيرة – كيف أكرمناكم أشد الإكرام؟ فماذا كان ردكم؟ أن تُقابلوا الإحسان بالذبح والتنكيل والقتل والتدمير.
لكن ليعلم الجميع في هذا الكيان:
عندما تغضب الشعوب الإسلامية، فلن يقدر أحد على تحمل هذه الغضبة، حسبي الله ونعم الوكيل. ( 2 )
العنوان خربط القراء.
اغتصبت على يد يهودي وليس فلسطيني.
يبدو ان معظم القراء ظنوا انها اغتصبت في غزة بينما هي اغتصبت على يد مدربها في تل ابيب.