العراق‭ ‬والكويت‭ ‬يختاران‭ ‬‮«‬إي‭.‬آر‭.‬سي‮»‬‭ ‬لدراسة‭ ‬تطوير‭ ‬حقول‭ ‬النفط‭ ‬المشتركة

حجم الخط
0

‭ ‬بغداد‭ – ‬رويترز‭: ‬قالت‭ ‬وزارة‭ ‬النفط‭ ‬العراقية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬أمس‭ ‬الأربعاء‭ ‬إن‭ ‬العراق‭ ‬اتفق‭ ‬مع‭ ‬الكويت‭ ‬على‭ ‬تعيين‭ ‬شركة‭ ‬استشارات‭ ‬الطاقة‭ ‬البريطانية‭ ‬‮«‬إي‭.‬آر‭.‬سي‭ ‬اكويبويز‮»‬‭ ‬لإعداد‭ ‬دراسة‭ ‬بخصوص‭ ‬تطوير‭ ‬حقول‭ ‬النفط‭ ‬الحدودية‭ ‬المشتركة‭.‬
وذكر‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬إبرام‭ ‬عقد‭ ‬مع‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬المقبلة‭. ‬وبموجب‭ ‬العقد‭ ‬ستجري‭ ‬الشركة‭ ‬البريطانية‭ ‬دراسات‭ ‬فنية‭ ‬تشمل‭ ‬فحص‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬في‭ ‬حقلي‭ ‬الرتقة‭ ‬وسفوان‭.‬
وتوجد‭ ‬عدة‭ ‬حقول‭ ‬نفطية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الحدودية‭ ‬بين‭ ‬العراق‭ ‬والكويت،‭ ‬أبرزها‭ ‬الرتقة،‭ ‬وهو‭ ‬امتداد‭ ‬جنوبي‭ ‬لحقل‭ ‬الرميلة‭ ‬العراقي‭ ‬العملاق‭.‬
وستحدد‭ ‬الدراسة‭ ‬الآليات‭ ‬الفنية‭ ‬والقانونية‭ ‬للاستثمار‭ ‬في‭ ‬الحقول‭ ‬النفطية‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭.‬
ولطالما‭ ‬كان‭ ‬الإنتاج‭ ‬في‭ ‬حقول‭ ‬النفط‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬مصدرا‭ ‬للتوتر‭ ‬بين‭ ‬العراق‭ ‬والكويت‭ ‬العضوين‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬البلدان‭ ‬المصدرة‭ ‬للبترول‭ (‬أوبك‭).‬
وقبل‭ ‬الغزو‭ ‬العراقي‭ ‬للكويت‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1990،‭ ‬اتهمت‭ ‬بغداد‭ ‬الكويت‭ ‬بحفر‭ ‬آبار‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬وضخ‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬الأراضي‭ ‬العراقية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نفته‭ ‬الكويت‭.‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية