المغامسي: أردوغان عدو صريح للسعودية- (فيديو)

حجم الخط
38

“القدس العربي”: أعلن الداعية الإسلامي، صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة في السعودية، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، “عدو” للمملكة.

وفي مقابلة على قناة (إم بي سي) اعتبر المغامسي أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان “عدو صريح للسعودية، وهو كل آن وحين يعرّض بولاة أمرنا وقادتنا وبلادنا وأفعالنا ويحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا”.

وقال: “هذا الرجل (أردوغان) غريب هو الإنسان أحيانا يحلم بشيء ليس له.. ظهر أول أمره محبا للإسلام ولأخوة المسلمين وهو يعلم أن الشعب التركي شعب تغلب عليه العاطفة الدينية وهذا لا يماري فيه أحد، وهو متعلق كثيرا بأرض الحرمين، فكان يأتي (أردوغان) إلى المملكة العربية السعودية معتمرا وزائرا للمسجد النبوي الشريف ويطلب من ولاة الأمر أن يفتحوا له الكعبة وأن يفتحوا له الحجرة، فولاة أمرنا تقديرا لمكانته وتقديرا للشعب التركي ولظاهره الذي يدعو به للإسلام أجابته إلى طلبه، في المرة الأولى طلب الدخول للحجرة النبوية فأذن له وقال لأمير المدينة آنذاك أريد أن أدخل زوجتي، ولكن كأن الأمير فطن إلى ذلك وقال إن الأمر الذي عندي من خادم الحرمين وقتها كان الملك عبدالله يقول لوحدك فقط فدخل لوحده طبعا.. دخل وهو معه مصورون يصورونه داخل الحجرة وهذا يقع قبيل الانتخابات فأنت عندما تأتي لمرشح دخل الكعبة ودخل الحجرة النبوية فبديهي جدا أن الشعب التركي يحاول أن يفديه لأنهم يرون أنه يمثل الإسلام وكنا نرجو أن يمثل الإسلام”.

وأضاف: “ثم قام (أردوغان) على سوقه وآل إليه الحكم ثم تمهل قليلا حتى يغير نظام الحكم في أن تكون الرئاسة غير ما كانت عليه يعني لم يعد رئيس الوزراء هو الآمر الناهي، فتوصل إلى ذلك دون أن يخرج مخالبه حتى تحقق له مراده وهو الوصول على النظام الرئاسي الذي ابتدعه عن طريق حزبه، حزب العدالة والتنمية وأصبح القائم بالأمر وأصبح الرأس والأول والآخر عندهم، فلما وصل إلى هذا الأمر كشف الغطاء وقلب لنا ولغيرنا من المسلمين ظهر المجن وما زال كل يوم يمرر قولا تعجب منه فإذا رأيت الذي بعده زال عجبك من الأول حتى وقعت مسألة قتل خاشقجي رحمة الله عليه وغفر له”.

ودافع المغامسي عن موقف بلاده من قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، قائلاً إن “أردوغان حمل ملف قتل خاشقجي وجال به العالم… ولنفترض جدلاً أن الأمر وقع ما تقوله أنت (أردوغان)، هل من إخوة الإسلام هل من العقل أن تمضي به إلى العالم ليحملوا ذلك على أرض الحرمين وأن يوجهوا سهامهم إلى المملكة العربية السعودية؟”.

وأضاف: “والله لو طاف أردوغان بهذا الملف العالم كله لن يستطيع أن يقنعهم لأن أمر الله نافذ قبل كل شيء.. ثم طويت القضية ولم يعد إلا بخفي حنين من تجواله في العالم ومع ذلك في كل آن وحين هذا الأمر”.

وحول إيران، قال المغامسي: “نحن نحتاج إلى ذكر قرائن تثبت أنهم (إيران) لا يريدون بالمسلمين خيرا، فقد تسلطوا على العراق بعد سقوط حكم صدام، صحيح أن الذين يحكمون في العراق، خاصة بعد سقوطه في الواجهة هم عرب عراقيون لكن القرار إنما يصدر من طهران ولا يمكن نفي هذا وخاصة في الحكومات الأولى مثل حكومة المالكي وغيره..”

وتابع: “لقد لقي أهل السنة في العراق أشد العذاب من الشيعة من فيلق القدس ومن غيره من الألوية والميليشيات التي تتبع العراق وتتبع إيران وهؤلاء أضروا بالمسلمين كثيرا، فهؤلاء يعلم جيدا من صنيعهم أن المقصود إبادة أهل السنة ورفع لواء الشيعة وليس المقصود الصالح العام للمسلمين الذي يدعون إليه”.

وأضاف: “لذلك تعجب أن كثيرا من المسلمين يرى ما أصاب المسلمين السنة في العراق من قتل وتشريد وتجويع وبعد حتى عن المشاركة في الحياة العامة فكل الأحزاب التي الآن تتصارع كلها شيعية وكان الشيعة في عهد صدام يحظون بأضعاف ما يحظى به الشيعة اليوم، يعني الذين نقول إنهم الشعب العادي وكذلك صدام لم يأتي منه أبدا للشيعة خلاف أشياء معينة محصورة أخطأ في حقهم في بعض أشياء، نعم، وهو لا يسمى سنيا دينيا بل سني بعثي”.

ويذكر أن للمغامسي، وهو مقرب من ولي العهد محمد بن سلمان، مواقف من زيارة الأقصى وهو تحت الاحتلال، حيث اعتبر في فتوى سابقة، أنه لا مانع شرعياً من زيارة المسجد الأقصى وهو تحت الاحتلال، مشيراً إلى أنها مسألة فيها نزاع. وقال: “يظهر لي عدم وجود دليل شرعي محكم يمنع زيارته”.

وسبقت هذه الدعوات سلسلة تصريحات وتلميحات للتطبيع العلني مع دولة الاحتلال تبناها دعاة وصحافيون وكتاب ومسؤولون سعوديون على غرار ولي العهد محمد بن سلمان، الذي اعتبر أنه من حق “إسرائيل” العيش بسلام على أرضهم (فلسطين)”، وذلك في مقابلة مع الصحافة الأمريكية في أبريل من عام 2018، وهو ما مثّل إشارة علنية على أن الروابط بين الرياض وتل أبيب تزداد قرباً يوماً بعد يوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد يقين كنعان - قونية - التركية:

    يا أخي سامحكم اللة ، كيف تقول كلام كهذا و انتم العدو حقيقةً لنفسكم عندما إرتكبتم أعمال جريمة في التركية وقتلتم نفس الزي حرم اللة… كل ما عمل طيب انة طالب الحقيقة من عندكم ليس أكثر. هل طلب الحقيقة والعرفان بذنب يصبح جريمة عندكم . هاذا الزي يقولة الدين وانت في مسجد قباء، الذي مره نبينا الكريم كثيراً.. أليس تخشى على لسانك الشلل قبل كلماتك التي ستأتي … أستغفر اللة وصلي كثيراً فصلاة تنهى عن فحشاد والمنكر الزي تقول.

  2. يقول مسلم من بلاد الاسلام المتوتره:

    لو مكثت في مسجدك لكان خير لك من ان تظهر على القنوات وتشيد وتمدح بسلاطين بلادك

  3. يقول سالم العدني:

    ال سعود ..بالمال اشتروا كره العالم كله لهم
    لم أرى إنسان يحب ال سعود أو شياطين أبناء إبليس في الإمارات ..
    سبحان الله الله وضع كرههم في الأرض في قلوب الناس

  4. يقول مراقب حر:

    أردوغان عدو صريح للسعودية لأنه كشف جريمة أبي منشار بحق الصحفي جمال خاشقجي. و أبو منشار يريد أن يقلب الباطل حق و الحق باطل و لذلك كل من لا يقف في صفه هو عدو مبين للسعودية!!

  5. يقول احمد الشمري:

    فقط لانه لم يقبل عن تقطيع خاشقجي الذي قام به الأمير أصبح عدوا لكم

  6. يقول Ian P. Mclelan:

    To Almoghamsy
    Erdogan is not enemy to Saudi Arabia which is false name it is Arab peninsula
    Profit Mohamad peace be upon him , he or his Khalifaats did no call the Muslim state : Mouhammedeyeh state
    Indeed Al Saud enemy is in the mirror , no surprise they are their own-worse enemy by their sinister actions against the masses of the Arab- Muslim world by their extreme greed prosecution of their critics by supporting dictators and there is no love lost to Al Saud in the Arab- Muslim world , Al Saud they self- destroying themselves by their ignorance and arrogance and their brutality,
    After all they have no future in the Arab Penennsula

1 2 3 4

اشترك في قائمتنا البريدية