النيجر تطلب من سفير فرنسا مغادرة البلاد والولايات المتحدة تقول إن نيامي لم تطرد سفيرتها

حجم الخط
14

واشنطن- “القدس العربي”: قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن وزارة خارجية النيجر أبلغت الحكومة الأمريكية بأن صور الرسائل المتداولة عبر الإنترنت والتي تدعو إلى مغادرة بعض الدبلوماسيين الأمريكيين لم تصدرها الوزارة.

وأضاف المتحدث بعد أن ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن النيجر أمهلت السفيرة الأمريكية 48 ساعة لمغادرة الدولة الأفريقية “لم يتم تقديم مثل هذا الطلب إلى الحكومة الأمريكية”.

وتبذل الولايات المتحدة جهودا للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة التي اندلعت في 26 يوليو/ تموز عندما استولى ضباط من جيش النيجر على السلطة، وأطاحوا بالرئيس محمد بازوم ووضعوه قيد الإقامة الجبرية.

كانت السفيرة الأمريكية الجديدة إلى النيجر كاثلين فيتزجيبونس قد وصلت إلى العاصمة نيامي في وقت سابق هذا الشهر لتولي منصبها.

وقد اضطرّت وكالة فرانس برس إلى إلغاء 3  تقارير من النيجر حول دعوة سفراء دول غربية إلى مغادرة البلد، بعد أن تبين أنها استندت إلى وثيقة مزيفة، علما أن المجلس العسكري الحاكم كان أكد في وقت سابق لوكالة فرانس برس صحّة هذه الوثيقة قبل أن يتراجع عن ذلك.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية في النيجر في بيان  أنه نظرا “لرفض سفير فرنسا في نيامي الاستجابة” لدعوتها الى “إجراء مقابلة” الجمعة، و”تصرفات أخرى من الحكومة الفرنسية تتعارض مع مصالح النيجر”، قررت السلطات سحب موافقتها على اعتماد السفير سيلفان إيت “والطلب منه مغادرة أراضي النيجر خلال مهلة 48 ساعة”.

ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من التصريحات وتحركات احتجاجية مناهضة لفرنسا في نيامي منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح الرئيس المنتخب ديموقراطيا محمد بازوم أواخر الشهر الماضي.

واتهم المجلس العسكري فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في النيجر، بالرغبة في التدخل عسكريا لإعادة بازوم الى السلطة، ودفع الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (“إكواس”) لفرض عقوبات على نيامي والتلويح باستخدام القوة ضدها لإعادة “الانتظام الدستوري” الى البلاد.

ورفضت فرنسا مساء الجمعة مطالبة السلطات العسكرية في النيجر بمغادرة سفيرها معتبرة أن “الانقلابيين لا يملكون أهلية” لتقديم مثل هذا الطلب.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة فرانس برس إن “فرنسا تبلّغت بطلب الانقلابيين”، مضيفة أن “الانقلابيين لا يملكون أهلية لتقديم هذا الطلب، واعتماد السفير لا يأتي إلا من السلطات النيجرية الشرعية المنتخبة”.

ومنذ الانقلاب، تعتبر فرنسا أن السلطة الشرعية الوحيدة في النيجر تظل سلطة الرئيس المنتخب ديموقراطيا محمد بازوم المحتجز حاليًا في القصر الرئاسي.

وسبق أن رفضت فرنسا في مطلع آب/أغسطس إعلان الانقلابيين إلغاء الاتفاقيات العسكرية الثنائية.

وتنشر فرنسا نحو 1500 جندي في النيجر كانت مهمتهم المعلنة مساعدة السلطات بقيادة بازوم في مواجهة نشاطات الجهاديين في بلاده ودول أخرى في منطقة الساحل الإفريقية.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إذا أردت ان تتأكد من الشكل القبيح للمستعمر الفرنسي اسمع او اقراء رفد فرنسا بمغادرة السفير الفرنسي البلاد. من أخطر القضايا وأصعبها هو الحق المكتسب الذي يحصل على شيء ليس من حقو في غفلة من الزمان لا يمكن يتنازل عنه الى بالقوة ورغم حصوله عليه كان بالخديعة او من كرم الطرف الذي إعطاء وإذا استعملت النيجر حقها في السيادة على ارضيها وتم طرد البلطجي سفير فرنسا بالقوة فورا الغرب اللعين يصف النيجر ب الارهاب ويصطف الغرب خلف فرنسا لمساندتها في البلطجة وإرهاب النيجر ولكن اعتقد ان فرنسا انتهى استعمرها لي افريقيا وهذا واضح من خوف فرنسا ومن اين ستحصل على اليورانيوم الذي تنور به فرنسا ومن اين ستسرق الذهب وهي تملك احتياطي ضخم وكله مسروق من افريقيا. حسبي الله ونعم الوكيل. وشكرا

  2. يقول Ahmed HANAFI اسبانيا:

    فرنسا رفضت طلب مغادرة سفيرها من النيجر لان الطلب صادر عن سلطة ” غير شرعية “.
    المقصود والمطلوب فرنسيا، هو ان يصدر القرار عن السلطة ” الشرعية ” التي سمحت لفرنسا بالاستحواد على اورانيوم النيجر لضمان تزويد مواطنيها بالطاقة والكهرباء، فيما 80 % من السكان المحليين لا زالوا يستعملون الحطب من أجل التدفئة والانارة، يا للعار.

    المقصود بالسلطة الشرعية هو الرئيس الذي استقبل واحتضن القوات الفرنسية التي طردت من مالي وبوركينافاسو كي تحافظ فرنسا على أعين ترقب وايادي تبطش في مستعمراتها القديمة.

  3. يقول مستشرف:

    هذا هوا لكلام الصح

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية