القاهرة: ذكرت شبكة أطباء السودان أن هجوما بطائرة مسيرة شنته قوات شبه عسكرية سودانية على روضة أطفال في جنوب وسط السودان، أسفر عن مقتل 50 شخصا، من بينهم 33 طفلا.
وأضافت الشبكة في بيان في وقت متأخر أمس الجمعة أن مسعفين في موقع الحادث في بلدة كالوجي في ولاية جنوب كردفان، تم استهدافهم في “هجوم ثان غير متوقع”.
ومن المتوقع ارتفاع حصيلة القتلى، لكن انقطاع الاتصالات في المنطقة جعل من الصعب الإبلاغ عن ضحايا.
والهجوم الذي وقع أمس الأول الخميس هو الأحدث في سلسلة من المعارك الدائرة بين جماعة قوات الدعم السريع شبه العسكرية والجيش السوداني، منذ أكثر من عامين. وتتركز المعارك الآن في ولايات كردفان الغنية بالنفط.
(أ ب)
الضحايا هم الشعب من الجانبين القيادات العسكرية واهلهم في نعيم ومأمن .
الابادة الجماعية من قبل القوات السودانية للشعب السوداني. إنه الذهول من وحشية الإنسان المعاصر. يا للمصيبة
لا حول و لا قوة إلا بالله.
رحمة الله على أطفال السودان كما أطفال غزة.
القاتل واحد في الحالتين وهو مجرم، بل في الحالة السودانية هو اشد اجراما حيث هو من ذوي القربة وغير مصنف حتى الان كعدو.
هل يعلمان، القاتل الذي فعل فعلته ومن امره بها، هل يعلمان ماذا ينتظرهما من عقاب شديد عند رب العالمين.
حرب عبثية طرفاها مجرمان ومن يغذيهما من الابالسة من شياطين الانس الذي رفع لهم ابليس قبعته.
اللهم انتقم.
كل ما يحصل في السودان درس قديم جديد، وهو فشل أي عسكر في إدارة السلطة في أي بلد، ما علاقة العسكر بالسياسة؟ أين بقية الحكماء والعقلاء والأساتذة؟ اليس كل انسان له اختصاصه؟ الأصل هو عدم جواز تدخل أي جيش بالسلطة، لأنه يهمل واجبه الرئسي وهو حماية البلاد، ولا يجوز استيراد اي ثقافة أجنبية لأي بلد عربي، لان فيه كل الخراب، ولا يجوز التعصب الديني لأن فيه كل الفتن وغضب رب العالمين، المطلوب ثقافة عربية اسلامية بدون رتوش.