كييف: قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إنه نظرا لمستوى خسائر الجيش الروسي في أوكرانيا، فإنه فقد قوته وسيحتاج إلى خمس سنوات على الأقل للتعافي.
ونقلت صحيفة “أوكرانسكا برافدا” الأوكرانية، الجمعة، عن ريزنيكوف قوله “وفقا لاستخبارات الناتو ، تكبد الروس خسائر فادحة في الدبابات والمدفعية وناقلات الجنود المدرعة والجنود”.
وقال “لن يمكن استعادة القوات المسلحة النظامية للاتحاد الروسي قبل خمس سنوات على أقرب تقدير، وربما 10 سنوات” ، مضيفا أن الشيء نفسه ينطبق على مخزونات الصواريخ الروسية.
وأضاف المسؤول الأوكراني، إن هذه الحرب قبل أي شيء، هي حرب موارد، ويمكن لحلف الناتو حساب تلك الموارد.
ولم يتحدث ريزنيكوف عن أية تفاصيل تتعلق بالقوات المسلحة الأوكرانية ذاتها.
وتكبد الجانبان خسائر فادحة منذ غزو قوات الكرملين في شباط/فبراير.
(د ب أ)
( وفقا لاستخبارات الناتو ، تكبد الروس خسائر فادحة في الدبابات والمدفعية وناقلات الجنود المدرعة والجنود”). سألوا
البغل من أبوك؟ قال خالي الحصان.وهل الناتو إلا عدوًّا لروسيا؟ طيب الجيش الروسيّ لن يُعيد العافية لقواته إلا بعد خمس أو عشر سنين؛ أتفق معك؛ وكم سيحتاج الجيش الأوكرانيّ؟ والجواب: عشرة أضعاف الزمن.ففي حسابات الزمن أوكرانيا دخلت مرحلة { التحسير } ولن تخرج منها إلا وهي كسيحة؛ لا تسير؛ ولو أنفق الناتو خزينته للطواريء؛ لجبر ذلك الكسير.ولا ننسى أنّ مساحة روسيا خُمس مساحة الكرة الأرضيّة؛ بمعنى أنّ لديها من الموارد الكثير؛ ما يغنيها عن أيّة حاجة أو حصار أو تقصير…والأعمار بيد الله لكن بوتين لن يدع السلطة قبل عشر سنين؛ أي سيستهلك رئاسة بايدن ومن
بعده يعاصر إدارة لاثنين من رؤساء البيت الأبيض؛ ياخبير.
ما اكثر كلامكم . لو فعلكم مثل كلامكم الكثير لوصلتوا لما تنشدوه. لقد دمرت بلادكم لإرضاء أمريكا و بريطانيا.
دراسة جماعة (إني أريكم ما أرى) من فرعون وكسرى وقيصر مروراً بهتلر وستالين وصولاً لخامنئي وبوتين يظهر تشابههم بإخضاع نخبة أوصلته للحكم لرؤيته الفاسدة وتهميش من يأبى وتطهير جيش وأجهزة أمنية من معارضيه وتسليم موالين له مفاتيح الحكم ومصادر الثروة وإدارة شركات كبرى وإفقار غيرهم وإخضاع الرئاسات الدينية وقمع كل معارضة شعبية وتعديل قوانين وأنظمة وتعليمات لإدامة سلطته ثم ينطلق لإخضاع شعوب مجاورة وسلب ثرواتها ومنع تهديد خارجي له ثم يتطلع لإخضاع الكوكب لكن يكتشف بعد فوات أوان أن الله استدرجه لنهايته المظلمة