قبل أيام من بدء العام الثالث على عملية 7 تشرين أول/ أكتوبر أعلنت إسرائيل، ثم حركة «حماس»، عن الموافقة المبدئية على مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، وبدأ الطرفان، برعاية من الوسطاء، المفاوضات الشاقّة التي تبدأ بإطلاق أسرى فلسطينيين وإسرائيليين، ويمكن أن تنتهي بوقف النزاع لعقود.
نتج الحدث، بالتأكيد، عن اختراق إسرائيل لخطوط حمراء سياسية وعسكرية أدت إلى تغيّرات وازنة في علاقات حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة العربية والمجال الغربيّ بشكل ما عاد ممكنا لإدارة ترامب مواصلة نهج الدعم المطلق لإسرائيل مهما كانت الأكلاف.
اعتبر اليمين المتطرّف الإسرائيلي الحاكم حرب غزة فرصته الكبرى ليس لـ«القضاء على حماس»، التي توسّعت لتشمل «محاربة محور إيران»، بل للذهاب في جنونه السياسي ـ الجغرافيّ إلى أبعد الحدود، لينهمك عمليا في الإبادة الجماعية لسكان غزة، وضم القطاع والضفة الغربية لإجراء تطهير عرقيّ كبير للفلسطينيين، ومن ثم ليزعم العمل على «إعادة تشكيل الشرق الأوسط».
في لحظة ما، ما عاد ممكنا لأولئك الحلفاء، والذين تجمع بعضهم اتفاقات سلام مع إسرائيل، تقبّل الانفلات المطلق لجنون الإبادة الإسرائيلي، وخطط ثلاثي نتنياهو ـ بن غفير ـ سموتريتش، للتطهير العرقيّ، لسكان غزة والضفة الغربية، مع اتضاح خطط هؤلاء للتهجير والضمّ والاستيطان، واتخذ الردّ على هذه الخطط أشكالا جديدة من العمل والتنسيق السياسي والدبلوماسي، على شاكلة ما جرى في رعاية فرنسا والسعودية لمؤتمر حل الدولتين، وإعلانات الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والتشدد المصريّ والأردنيّ ضد أي خطط للتهجير.
تزامن ذلك مع حراك قضائي عالميّ تمثّل بقرارات محكمتي العدل والجنائية الدوليتين، والانضمامات الدولية المتتالية للدعاوى ضد إسرائيل، كما تزامن مع اتساع عالمي هائل في فهم القضية الفلسطينية، والتعاطف مع الفلسطينيين، واشتداد حركات التظاهر، والاعتصامات، والابتكار في أشكال النضال الشعبيّ ضد إسرائيل، كما حصل في أشكال مقاطعة المقاهي والمطاعم الداعمة لإسرائيل، وفي الحراك الكبير الذي شكّله اندفاع «اسطول الصمود» الذي تبعه مباشرة «أسطول الحرية»، مما زاد في كشف الطبيعة العنصرية والقمعية والإجرامية لإسرائيل في قطاعات أكبر.
شكّل حدث محاولة اغتيال قادة «حماس» في العاصمة القطرية الدوحة الإعلان البليغ عن وصول الجنون الإسرائيلي إلى نهاياته القصوى، معبّرا عن انكسار التوازنات وتشكيل خطر ليس على قطر، ودول التعاون الخليجي، فحسب، بل على تحالفات أمريكا العربية والغربية ومصالحها في العالم، وأظهر قرار ترامب التنفيذي بضمان أمن دولة قطر هذا الأمر بجلاء.
عبّرت هذه التغيّرات عن نفسها، بداية، مع لقاء ترامب في نيويورك بقادة عرب ومسلمين في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تضمنت انسحابا إسرائيليا تدريجيا من القطاع وانشاء آلية حكم «من دون حماس»، وتشكيل قوة أمنية تضم جنودا من دول عربية وإسلامية، وتمويلا عربيا للحكومة الجديدة في غزة وإعادة إعمار القطاع.
تبع ذلك إعلان بنود الخطة خلال مؤتمر صحافي لترامب مع نتنياهو في 29 أيلول/ سبتمبر، وتبعه إعلان حركة «حماس» في 3 تشرين أول/ أكتوبر موافقتها المشروطة عليها، وبغض النظر عن النتائج النهائية للمفاوضات، فإن الموقف الأمريكي، إذا لم يتغيّر، يعني توقّف الإبادة الجماعية، وتدمير غزة، وتدفق المساعدات الإنسانية، وإطلاق آلاف الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وإذا تم تنفيذ الاتفاق فعلا فإن هذا يعني فشلا للخطط الإجرامية الإسرائيلية التطهير العرقي وضم القطاع والضفة الغربية والأغلب أن يحصل ذلك من دون نهاية لعزلة إسرائيل المتزايدة والتعاطف العالمي غير المسبوق مع الفلسطينيين.
للأسف لا نرى تعاطفا حقيقيا مع الشعب الفلسطيني سوى من النزهاء الأجانب –
أما الأنظمة العربية والإسلامية فهي في جلها لا طائل منها ولا جدوى منها بأي شكل من الأشكال..
رحم الله الشاعر طرفة بن العبد حين قال –
وَظُلْمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً / عَلى النَّفْسِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
نعم، إنها فلسطين… ليست مجرد أرض، بل نبضٌ يسكن فينا، ووجدانٌ لا يهدأ.
دماء الشهداء لم تُسفك عبثًا، بل كانت نداءً للحق، وصرخةً في وجه الظلم، وسراجًا ينير دروب العزة.
ترابها ليس كأي تراب، ففيه آثار أقدام الأنبياء، وفيه دعاء الأمهات، ودموع الأطفال، وصبر الأسرى.
وفي كل حجرٍ منها قصة، وفي كل زيتونةٍ عهد، وفي كل جدارٍ مقاومة.
ستبقى فلسطين حرة،
لأنها لا تُقهر،
ولأن أبناءها لا يركعون،
ولأن الياسمين فيها لا يذبل،
ولأنها وعد السماء،
ووصية الشهداء،
وصرخة الأحرار في كل مكان.
فلسطين ليست قضية…
إنها شرف،
وكرامة،
وهوية،
وقدرٌ لا يُبدل،
وحقٌ لا يُنسى،
ووجعٌ لا يُباع.
ففلسطين ستعيد من حرم منها وهذا حقهم لا يسقط بالتقادم
*ربنا ينتقم من كل من شارك بتدمير غزة
وقتل أهلها .
** حسبنا الله ونعم الوكيل والله المستعان.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس):
تعلن التوصل لاتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الاحتلال ودخول المساعدات وتبادل الأسرى, الاتفاق قيد الصياغة النهائية مع الطرفين بعد تجاوز كل العقبات الأساسية, إطلاق المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين سيكون السبت أو الأحد.
ومنا الذي غشى الدليكة سيفه.. على حين أن أعيا الفرات كتائبه
دليكة فرس المثنى بن حارثة وغشاها/ضربا بالسيف لتسرع وتغير ، وقال أبو عبيدة “المتنى بن حارثة الذي افتتح السواد”، فبعد أن اخمد خالد بن الوليد ردة بنو حنيفة استقر في اليمامة ، فأرسل إليه عمر أن ينصر المثنى الذي كان يغزو الروم في سواد العراق/النجف وما حولها، في نفس الوقت كان يغزو عمرو بن العاص محميات هرقل في النقب وغزة
قبيل ذلك “غلبت الروم” واجتاح الفرس بلاد الشام ومصر ، وردهم هرقل إلى ما بعد دجلة وسار بالصليب الحقيقي “خشبة الصليب عند المؤرخين العرب” في كرنفال النصر من حمص إلى القدس
يسمى المنتخب الفلسطيني”الفدائي” والفدائي/ المقاتل لتحرير فلسطين وتسمية اسرائيل “مخرب” ، أما الإرهاب فاوجدته قبيلة يهودية في السنة الأولى للميلاد باغتيال جنود وموظفي الدولة الرومانية في القدس/ خروج على القانون كالكيان الاسرائيلي .. كالعهدة العمرية، صلاح الدين كفل للمسيحيين وحفنة اليهود حرية العبادة/ ناطوري كارتا يعتبرون أنفسهم فلسطينيين ولا يعترفون بإسرائيل
ينتهي الصراع ويقوم السلام (دولة عربية من النهر إلى البحر يكون لليهود حقوق متساوية فيها) عندما تستنفذ الحرب إمكانياتها ، أما اتفاقات وصفقات إنهاء الحروب فليست عادلة أصلا، ولكن لا بد منها
هذا بفضل الله وصمود المقاومة والشعب الجبار من خلفه ولا عزاء لخونة التطبيع
:This is reminder and is not a friendly one
Manliness is crying bitterly in the Arab world, as it has been expelled from all Arab countries and no longer exists except in real men factory in Gaza.
حتى وإن كان منهم وفيهم ميليشيا أبو شباب.. ( رجال غزاوية بيطخوا على رجال غزاوية لحساب اسرائيل )
.
ما رأيك أن تتوقف عن هذا الحديث .. فغزة لا تحتاجه.. غزة تحتاج العرب..
.
ولولا مواقف الإخوة العرب وخصوصا من يخونون لما وصلنا الى هذا اليوم..
يكاد المريب ان يقول يا عالم ياهو تعوا خدوني.
اللي على رأسه بطحة بحسس عليها وهذا شأن المنبطحين المنهزمين في كل مقام ومقال.
.
جميل.. لكن اجبني.. هل حديثك مطلق.. حتى وإن
كان منهم وفيهم ميليشيا أبو شباب.. ( رجال غزاوية
بيطخوا على رجال غزاوية لحساب اسرائيل )
انتصرت حماس وانهزم مرضى التطبيع
@علي
.
يبدو انك لم تواكب ما قام به ترامب مع الدول العربية من اجل ايقاف مجزرة غزة
.
هدف ترامب الرئيسي هو التطبيع من اجل التخلص من وجع راس اسرائيل واحتوائها
.
وهذا ما اثفق عليه ترامب مع دول عربية واسلامية .. ما يعني انه ستكون موجة
تطبيع جديدة قريبا وهي احد شروط او نتائج ايقاف التدبيح..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نهاية أوهام تهجير الفلسطينيين؟ على العالم العربي أن يعلم أن المنطقة أمام أطماع من هب ودب، من أمريكا أولًا وباقي الغرب ثانيًا، بما فيها من خيرات وموقع عبقري على خريطة العالم. ومنطقة بكل هذا الثراء كان يجب إنشاء قوة ردع لكل من تسول له نفسه بالاعتداء عليها، وليس كل دولة على حِداء، وإنشاء حلف من جميع جيوش عالمنا العربي للدفاع وحفظ كرامة شعوب المنطقة. ومن يوم الوعد المشؤوم، وهي في شبه خراب. ولا أبالغ عندما أقول “خراب”، فقدنا الإرادة، وعندما تفقد الإرادة، تفقد معه الأمل ومستقبل أفضل لشبابنا. وتهاون عالمنا العربي في البحث عن حلول لمشكلة الشعب الفلسطيني، رغم الحروب التي فُرضت علينا فرض، لكي تتخلف المنطقة. أصبحنا ننتظر الحل من الذي يقتلنا، وهذا واضح للجميع. الغرب بالكامل يتآمر علينا، ونحن نطلب منه أن يبحث لنا عن حل؟ من من؟ الله والعلم؟ والآن القضية الفلسطينية على المحك، وفي بداية تقسيم الكعكة على طاولة الأطماع، عندما يظهر على المسرح من دمّر العراق وما زال يخرب في المنطقة، وهو بلير، وهذا مجرم حرب ومكانه السجن، وليس إدارة غزة! ولماذا هو؟ ومن هو زوج بنت ترامب الذي صرح من فترة بنفسه أن الريفيرا ستكون جنة الشرق الاوسط”؟ بعد حرب الإبادة، من الذي ( 1 )
يعمّر غزة؟ العالم العربي؟ سؤال: هل العالم العربي دمّر غزة لكي يعمّرها؟ والمفروض أن الذي دمّر يعمّر. وعلينا أن نتذكر الطائرة التي تم اتهام ليبيا بأنها التي أسقطتها، والله أعلم إذا كانت ليبيا من الأصل لها دخل. ماذا فعلت أمريكا مع ليبيا؟ سحبت من أرصدتها ودفعت تعويض لكل من في الطائرة في حدود 3 مليار. وبالنسبة لاعتراف القذافي، الله أعلم بماذا تم تهديده. المهم ليس هذا الموضوع، ولكني تذكرت، وأنا أثمنا من الله أن تنتهي هذه الحرب الظالمة، ويتم تعمير غزة لهذا الشعب العظيم بما يليق بحجم تضحياته، التي سيكتب التاريخ عن صمود هذا الشعب العظيم، من النطفة في رحم الأم حتى الشيوخ. وعلى كل عربي أن يقف أمام مرآة الضمير، ويحاسب نفسه ويعتذر. وأنا عرفت هذا الشعب العظيم، المتعلم، المثقف، الصابر في الغربة، وما أجمله. المهم، إسرائيل، بغباء النتن ياهو، عليها أن تنتظر القادم بإذن الله، ما أحلاه، وإذا وقفت الحرب وأصبح الشعب الفلسطيني على ارض اجداده، حلال عليك نوبل، وتحياتي لكل من ساهم في تحريك شباب وبنات ونساء الغرب لنصرة القضية الفلسطينية. ( 2 )
التاريخ سيتحدث عن النشطاء الغربيين وطلاب الجامعات الاوربية والامريكية الذين شاركوا بالقسط الأكبر في ايصال معاناة اهلنا في غزة الى كل القارات الخمس من خلال الاحتجاجات والمظاهرات والمسيرات التي تجاوزت الآلاف بل قاربت المليون متظاهر لنصرة لأهلنا في غزة..عكس العرب ..وخاصة الطلاب وما يسمى النخب والعلماء والشيوخ الأجلاء..الذين لزموا بيوتهم خوفا على مرتباتهم ومن عنف الطغاة الحكام….سيكون نفس المشهد أمام الله يوم القيامة….. وسيسألون يوم تراهم سكارى…. وماهم بسكارى…ولكن عذاب الله شديد…لحظتها يساقون كما تســــــــــــــاق الدواب ليس الى(الزريبـــــــــــة..او الاسطبلات )بل الى نارجهنم في الدرك الاسفل…
هناك استثناء مغربي ..
كان السابع من أكتوبر فرصة تاريخية لتحرير فلسطين لكن للأسف الشديد خيانات بالجملة وهوان ما بعده هوان والله المستعان.