وزارة الدفاع الأمريكية ترسل قوات برية إضافية إلى الشرق الأوسط لحماية إسرائيل

رائد صالحة
حجم الخط
17

واشنطن- “القدس العربي”: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الاثنين أن الولايات المتحدة ترسل “عددا صغيرا” من القوات البرية إلى الشرق الأوسط في ظل تهديد اندلاع حرب أكبر بين إسرائيل وحزب الله.

وقال السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع، الجنرال بات رايدر، للصحافيين إن المفرزة الجديدة تم إرسالها “في ضوء التوتر المتزايد في الشرق الأوسط ومن باب الحذر الشديد”.

وقال رايدر “نحن نرسل عددا صغيرا من العسكريين الأميركيين الإضافيين لتعزيز قواتنا الموجودة بالفعل في المنطقة“، ورفض تقديم تفاصيل محددة عن الوحدة الجديدة، رغم أنه أشار إليها على أنها قوات برية.

لدى الولايات المتحدة بالفعل مجموعة من القوات المتمركزة في الشرق الأوسط، بما في ذلك مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن والغواصة الصاروخية الباليستية يو إس إس جورجيا، إلى جانب سرب إضافي من طائرات إف-22 المقاتلة.

وفي شرق البحر الأبيض المتوسط، توجد ست سفن حربية أمريكية، بما في ذلك سفينة الهجوم البرمائية “يو إس إس واسب”.

وتتجه إسرائيل ومنظمة حزب الله اللبنانية نحو حرب شاملة وسط تبادل إطلاق نار مميت عبر الحدود في الأسبوع الماضي.

واستهدفت القوات الإسرائيلية نحو 300 موقع لحزب الله وقتلت ما لا يقل عن 492 شخصا في لبنان يوم الاثنين، وفقا للسلطات الصحية اللبنانية، فضلا عن إصابة نحو 1000 آخرين، مما يمثل أحد أكثر أيام القتال دموية في البلاد في التاريخ الحديث.

أطلق حزب الله نحو 130 صاروخا على مدينة حيفا يوم الاثنين، مؤكداً أنه ضرب أو استهدف مستودعات عسكرية إسرائيلية ومواقع لمقاولي الدفاع.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين إن أكثر من مليون إسرائيلي يتجهون إلى الملاجئ في حيفا.

ويأتي التصعيد بعد الضربات الإسرائيلية المكثفة الأسبوع الماضي والتي أدت إلى مقتل كبار قادة حزب الله في لبنان.

وتتهم إسرائيل أيضا بتفجير أجهزة استدعاء وأجهزة اتصال لاسلكية في لبنان الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مقتل 37 شخصا على الأقل وإصابة الآلاف.

وقد دفعت الولايات المتحدة باتجاه التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع المستمر منذ 11 شهرا، لكنها واجهت صعوبات في تهدئة التوترات والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في حرب غزة التي ترتبط بها الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

وقال رايدر يوم الاثنين إن التوترات في الشرق الأوسط لا تزال مرتفعة، داعيا إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي لحل الأزمة.

وقال “لقد تصاعدت الأمور هذا الأسبوع بشكل واضح، وهذا أمر مثير للقلق”، وأضاف “هناك احتمال لتصعيد هذه العمليات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله وخروجها عن السيطرة إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول qoraish:

    لقد استعمر هؤلاء المجرمون الأمريكيون الشرق الأوسط بالكامل بقواعدهم العسكرية وتواطؤ الملوك الفاسدين
    المنافقين العرب لا يستطيعون رؤية العدو الحقيقي… يعتقدون أن الأمريكيين هم أصدقائهم 🤣
    لو كان للعرب زعيم مثل بوتين 🙄

  2. يقول أين القوة العربية الضاربة (BGR Group)؟👍:

    العرب ينفقون ملايير الدولارات على شراء الأسلحة 👍لكنهم لا يستطيعون إطلاق رصاصة واحدة على إسرائيل.👍
    أين القوة الضاربة؟؟؟؟؟👍 لماذا لم تتحركوا؟👍

  3. يقول بعض العرب في حاجة إلى بني صهيون 💀:

    في الوقت الذي تعقد فيه دول عربية ممانعة صفقات مع بني صهيون💀وذلك من أجل حاجة في نفسها💀 فإنه يمكن القول💀 بأن كل العرب مع إسرائيل ظالمة و ظالمة. 💀

  4. يقول محي الدين احمد علي رزق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وزارة الدفاع الأمريكية ترسل قوات برية إضافية إلى الشرق الأوسط لحماية إسرائيل. اللي اختشوا ماتوا وصل العهر الأمريكي والغرب معه لدرجة الإعلان الرسمي عن إرسال قوات إضافية لحماية من يقتل ويدمر ويعربد ويسرق ومحتل الأرض بقوة السلاح 76 عام وهذا يتم تحت سمع وبصر العالم المنافق صاحب نظرية حقوق الانسان ومن الأشياء المضحكة الحكومة الامريكية لا تفوت فرصة بدون الكلام عن أمن إسرائيل والخوف من اندلاع حرب شاملة في منطقتنا المنكوبة اليس المنطقة العربية به حرب شاملة من يوم الوعد المشؤوم حتى يومنا هذا ولان تحصل المنطقة على السلام بوجود إسرائيل هذا السرطان في المنطقة العربية ولكن الواضح انها على زوال هي ومن يساندها ب البلدي كده انتهاء مدة الصلاحية.

  5. يقول علي:

    رغم الحرب في لبنان يجب أن لا تغفل المقاومة
    في غزة عن غدر نتنياهو خاصة استهداف القاءد
    السنوار.

  6. يقول اصرار على النصر:

    و لا اي تعجب اسرائيل قاعدة عسكرية غربية في بلاد العرب و لكن الغباء عندما اظن ان الغرب و اسرائيل يريدون بنا خيرا

  7. يقول مسلم عربي:

    أمريكى منخرطة مباشرة في غرفة العمليات .وما تقوله امريكا فهو تضليل وكذب

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية