أضرار في مبنى إسرائيلي نتيجة قصف إيراني على تل أبيب
القدس: أصيب 15 شخصا، الأحد، إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية بمناطق متفرقة وسط إسرائيل، ضمن رد طهران العسكري على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل منذ 28 فبراير/ شباط الماضي على إيران.
وقال الإسعاف الإسرائيلي، في بيان، إن 15 شخصا أصيبوا بجراح متوسطة وطفيفة جراء سقوط “شظايا صاروخية” في 7 مواقع بالمنطقة الوسطى.
وأوضحت سلطة الإنقاذ والإطفاء الإسرائيلية، في بيان، أن طواقمها تقوم بتمشيط عدة مواقع بحثا عن عالقين.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بسقوط شظايا صاروخ انشطاري إيراني بعدة مواقع بمدينتي تل أبيب وبتاح تكفا ضمن منطقة تل أبيب الكبرى.
وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” بسماع دوي انفجارات قوية في مناطق الوسط.
وبثت وسائل إعلام عبرية مشاهد لدمار واسع لمبنى في بتاح تكفا، إلى جانب تصاعد النيران من مبنى آخر في تل أبيب، فيما لحقت أضرار بطرق ومركبات في مدينة رمات غان.
ومنذ صباح الأحد، تعرضت إسرائيل لرشقات صاروخية متتالية من إيران فيما لا يتوفر على الفور تقارير مستقلة عن حجم الأضرار أو الإصابات، وسط تعتيم إسرائيلي على الخسائر الناتجة عن الحرب مع إيران، وتحذير الجيش باستمرار من نشر أو تداول صور ومقاطع لمواقع الاستهداف.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، ارتفاع حصيلة المصابين منذ 28 فبراير الماضي وحتى صباح الأحد، إلى 4564 شخصا.
(الأناضول)
عندما تصبح القيادة الصهيونية فردية شمولية واخرط من النمط الغربي الذي انتهجته ظنا أنه أحد أسباب بقاءها وقوتها. يبدأ العد التنازلي في تهشم الكيان تدريجيا
فلم تعد قيادة الشيطان نتنياهوا تكترث للهجرة المعاكسة وطول فترة الخوف والقلق وتعطل الحياة اليومية لكثير من المستوطنين كما أن فكرة أن الحرب يجب أن تكون على أرض الخصم قد ولت وانتهت. إضافة إلى الاختلافات بين القوى الصهيونية العالمية ايباك وغيرها في النهج وليس الهدف
كل ذلك من خلال حتمية اجتماعية بشرية سيؤدي إلى نهش الجسد الصهيوني قطعة قطعة دون أن يشعر الآخر إلى أن يصل إلى الدماغ وحينها يكون التلاشي
في الحقيقة رؤية الصواريخ الإيرانية وهي تدك الكيان اللقيط تشرح الصدور ، ورؤية المستعمرين الصهاينة هم يتجرعون من نفس الكأس الذي فعلوا بأهل غزة الحبيبة ..
15 مصابا بهجوم صاروخي إيراني على تل أبيب- وهذا قليل جدا . “سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ … وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا (في التوراة) أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ” .