مقتل ثلاثة عناصر من جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية

حجم الخط
14

الجزائر: قُتل ثلاثة عناصر من جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر بينهم نجل زعيمها السابق محمد عبد العزيز، أثناء استعدادهم لشنّ هجوم على مواقع مغربية غرب الجدار الرملي، وفق ما أعلنت الجبهة.

ونشرت وكالة الأنباء الصحراوية الأحد بيانا جاء فيه “ارتقى الأحد القائد الميداني والقيادي في جبهة البوليساريو، عضو الأمانة الوطنية قائد اللواء الاحتياطي القتاليّ الأول لحبيب محمد عبد العزيز شهيدا في ميدان الشرف مع اثنين من رفاق السلاح”.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن غارة جوية بطائرة مسيّرة نُسبت إلى المغرب وقعت في المنطقة الواقعة شرق جدار الرملي الممتد على 2700 كيلومتر الذي شيدته الرباط في الثمانينات اتقاء لهجمات البوليساريو.

وقالت جبهة البوليساريو إن لحبيب محمد عبد العزيز البالغ 37 عاما، قُتل خلال الاستعداد لتنفيذ عملية ضد منظومة الدفاع المغربية في الصحراء الغربية.

وأعلنت الجبهة الحداد لمدة ثلاثة أيام عقب مقتل لحبيب محمد عبد العزيز الأحد.

وكان والده محمد عبد العزيز الزعيم التاريخي لجبهة البوليساريو ورئيس الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية المعلنة من جانب واحد، منذ إعلانها عام 1976 وحتى وفاته عام 2016.

وتخضع الصحراء الغربية الشاسعة والغنية بالمعادن والتي كانت مستعمرة إسبانية، لسيطرة المغرب إلى حد كبير، لكن جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر تطالب بها منذ عقود.

واستأنفت جبهة البوليساريو كفاحها المسلح عام 2020، بعد قرابة 30 عاما من وقف إطلاق النار.

وقد تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين المغرب والبوليساريو عام 1991، وكان من المقرر أن تنظم بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) استفتاء لتقرير المصير لكنه لم يبصر النور.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول، وبمبادرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قدّم مجلس الأمن الدولي دعما غير مسبوق لخطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب عام 2007، معتبرا إياها “الحلّ الأكثر قابلية للتطبيق” لإنهاء هذا النزاع.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أبو تاج الحكمة الأول:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رحمهم الله فد انضموا بشرف إلى سجل الخالدين من الشهداء الأبرار وبالأصالة عن نفسي وصدى الشام الشريف في قلبي أتقدم بخالص العزاء،للشعب الصحراوي العظيم الصابر ولأسر الشهداء .

    1. يقول ابن الوليد.:

      سوريا الجديدة اعترفت بمغربية الصحراء .. فتحدث باسمك لوحدك فقط ..

  2. يقول Mohamed Aboulazm:

    استئناف الكفاح المسلح هو مجرد فرقعات اعلامية، ولاوجود له على ارض الواقع.فكل ماهناك ان جبهة البوليزاريو، كلما علمت بقدوم المبعوث الأممي لزيادة المنطقة، تقوم الجبهة بالتحضير لمعركة وهمية تمثيلية في وجه الضيف الأممي للادعاء ان المعارك مستمرة ،وهذه المعركة امان تكون عبارة عن مقدوفات باهتة على بعض المدن الصحراوية المغربية، اومحاولة التسلل إلى المنطقة العازلة والنتيجة معروفه لأن الدرونات المغربية تسيطر على سماءالصحراء.

  3. يقول قدور:

    هؤلاء قتلوا وماتوا من أجل وطنهم، ونحسبهم شهداء لقوله صلى الله عليه وسلم : من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد ….

    1. يقول Nabil Bahij:

      الرحمة للمدنيين الأبرياء الذين يدفعون ثمن هذه الاعتداءات، أما من يحمل السلاح لاستهداف السكان الآمنين فعليه أن يتحمل عواقب أفعاله. حماية المدنيين والدفاع عن أمنهم حق مشروع لأي دولة

  4. يقول اليوسفي:

    رحم الله شهداء الوطن وكما قال الشاعر التونسي “اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر …ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن يتكسر “

  5. يقول مرابط:

    فتوى محكمة العدل الدولية 1975 التي أفتت بعدم وجود سيادة لأي من المغرب الذي تذرع ببيعة بعض الشيوخ لسلاطينه و موريتانيا التي تحججت بروابط إثنية و إسبانيا التي إدعت أن الصحراء أرض خلاء واكد المحكمة على عدم وجود سيادة لأي من هذه الدول على الصحراء الغربية وأكدت أن شعب الصحراء الغربيه كان مستقلا عن الدول المجاوره تحت قيادة شيوخ أكفاء بنظام يسمى “أيت أربعين” وبالتالي أفتت بحق شعب الصحراء الغربيه في تقرير المصير.والمفارقة أن الدول الثلاث التي إدعت الأحقية بالإقليم لجأت لتقسيمه بينها في إتفاقية مدريد بعد أن فندت محكمة العدل مزاعمها السيادية. وأتفاقية مدريد التقسيمية حجة دامغة على من يحاول إتهام الصحراويين بالسعي لتقسيم وطن في حين كان وطن الصحراويين هو من تعرض للتقسييم التوسعي .

  6. يقول MOULOUD ECHAAOUI الأطلس بلاد المغرب:

    كل الحب والاحترام والتقدير للجيش المغربي البطل…جيش عريق هزم الرومان والإسبان والأمويين والاتراك والبرتغال والفرنسيس…نحن أحفاد طارق ويوسف بن تاشفين وعبد الكريم الخطابي وموحا ؤوحمو أزايي/الزياني وعسو ؤوباسلام…من طنجة الى لـــﯕويرا وطن واحد شعب واحد مغرب واحد…

  7. يقول أسامة الجزائر:

    ليسوا قتلى، بل شهداء بإذن الله، نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا.

  8. يقول عبد السلام السنوسي - الجزائر:

    البوليساريو قاتلت الإسبان لتحرير أرضها منذ 20 مايو 1973 وما زالت تقاتل لحد الساعة لتقرير مصير شعبها ويومها وللتذكير حتى جريدة العلم المغربية كتبت مقالا يوم 7 أغسطس 1973 تتحدث فيه عن إحدى معارك الجبهة ضد الاحتلال الإسباني ولم تقل يومها الجريدة أن الصحراء الغربية أرض مغربية محتلة ولا سليبة والمقال ما زال موجودا لمن أراد التأكد …. وفي سنة 1975 وقع المغرب وموريتانيا اتفاقية مدريد الثلاثية التي تنازلت بموجبها إسبانيا عن إدارة الساقية الحمراء للمغرب ووادي الذهب لموريتانيا …. وبعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الموريتاني المختار ولد دادة سنة 1979 تم توقيع اتفاق صلح بين النظام الموريتاني الجديد برئاسة العقيد ولد السالك والبوليساريو تم بموجبه الاعتراف بالجمهورية الصحراوية من طرف موريتانيا (وما زال قائما لحد الساعة) وعقد اتفاقية صلح وحسن جوار وكانت موريتانيا تهم بتسليم وادي الذهب لأهله الصحراويين حينما فجأ المغرب العالم لنسمع منذ ذلك الوقت مقولة المغرب أن سيادته الترابية مقدسة..

  9. يقول عبد الحق:

    ما يسجل بإستمرار انه عند الحديث عن قضية الصحراء الغربية يتم استعمال عبارة المدعومة من الجزائر، لإيهام القارئ والرأي العام أن الجزائر وحدها من تقف مع القضية ، لكن التاريخ لا يرحم وسيأتي اليوم الذي تتحرر فيه الصحراء الغربية وتصير هذه العبارة وسام للجزائر .

اشترك في قائمتنا البريدية