واشنطن: كشف إعلام عبري، مساء الإثنين، أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يدير مكتب لرعاية المصالح في البحرين منذ أكثر من عشر سنوات.
وقالت هيئة البث الرسمية إن إسرائيل تشغل هذا المكتب منذ بداية العقد الماضي “لتعزيز خطوات اقتصادية وسياسية بالمنطقة”.
وأضافت أن “وزارة الخارجية الإسرائيلية تخطط لإقامة السفارة المستقبلية في العاصمة البحرينية المنامة على أساس هذا التمثيل”، وذلك في ضوء التطبيع الرسمي بين البلدين.
في سياق ذي صلة، قالت هيئة البث إن السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، أبلغ مسؤولين سابقين في الإدارة الأمريكية شاركوا في مفاوضات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، أن العلاقة ستكون مفيدة لكل من تل أبيب وأبوظبي لوقت طويل جدا.
وقال العتيبة للمبعوث الأمريكي السابق بالشرق الأوسط دنيس روس والسفيرين السابقين لدى كيان الاحتلال، مارتن إنديك ودان شابيرو إن “الإمارات ستكون مختلفة تماما بعد 15 سبتمبر (توقيع اتفاق التطبيع)”.
وأضاف العتيبة للمسؤولين الأمريكيين السابقين: “لم يعد من المحرمات بالنسبة للشباب في هذا الجزء من العالم التطلع إلى العمل والاستثمار والتجارة والتعلم مع الإسرائيليين”، بحسب المصدر ذاته.
وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري، وقّعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع الكيان الصهيوني في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.
وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذين الاتفاقين، وسط اتهامات بأنهما “طعنة” في ظهر القضية الفلسطينية.
الأناضول
الانبطاح الاماراتي تحت اقدام الإسرائيليين لم يسبق له مثيل في التاريخ حتى أن الإسرائيليين أنفسهم تفاجأوا بمدى رغبة وقدرة و اشتياق حكام الإمارات للانبطاح الاستراتجي .
بسم الله الرحمن الرحيم. اشتريت من أسواق مكة والمدينة أشرطة قرآن – عام 2006- أشرطة للشيخ عبد الباسط رحمه الله وأشرطة للسديس في أشرطة السديس تحريف وأخطاء فادحة متعمدة الدليل: إن كان التسجيل في الحرم أثناء الصلاة فهناك لجنة من العلماء والحفظة تصلي خلف الإمام فإن أصابه سهو أو خطأ صححوا له وإن كان التسجيل في استديو فالمفروض أن تكون هناك لجنة مراقبة وتدقيق تنتبه لكل حرف قبل أن تنزل الأشرطة الأسواق ..
الغرب هم حكام العرب وحكامنا شطارتهم على شعوبهم
لو وقف الجمع على رؤسهم لن ولم يقلبوا الحق ليصبح باطلا ولا العكس هم انفسهم يعلموا يقينا ان توقيعاتهم ومواثيقهم لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به