ملك المغرب يدعو ماكرون لزيارة رسمية بعد موقفه من الصحراء الغربية

حجم الخط
4

الرباط:  وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس دعوة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة رسمية بعد أن أعلنت باريس عن موقف داعم لسيادة المغرب على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها.

وجاء ذلك في رسالة إلى ماكرون، قال فيها العاهل المغربي “إنني أقدر عاليا الدعم الواضح الذي تقدمه بلادكم لسيادة المغرب على هذا الجزء من أراضيه، وثبات الدعم الفرنسي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل لهذا النزاع الإقليمي”.

ويعود نزاع الصحراء الغربية إلى عام 1975، ويعتبر المغرب المنطقة تابعة له في مواجهة جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والساعية لإقامة دولة مستقلة هناك.

وكان ماكرون قد قال في رسالة أمس الثلاثاء إن بلاده تعترف بمخطط الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حل للنزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص هذه المنطقة.

وقال الملك “سيتمكن بلدانا من العمل معا من أجل التوصل إلى حل يحترم بالكامل، في إطار قرارات الأمم المتحدة، سيادة المغرب على صحرائه”.

وجاء في رسالة العاهل المغربي أيضا “بفضل الدينامية الإيجابية التي تشهدها علاقاتنا الثنائية، تنفتح آفاق واعدة لبلدينا في العديد من القطاعات الاستراتيجية، مما سيساهم في تعزيز الشراكة الاستثنائية المبنية، منذ عقود، على الصداقة والثقة”.

ونددت جبهة البوليساريو والجزائر بالموقف الفرنسي وسحبت الجزائر سفيرها من باريس.

(رويترز)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أبو ريان المغربي:

    إن هذه الدعوة الملكية السامية ليست مجرد إجراء بروتوكولي عابر، بل هي تجسيد حي لروح الانفتاح والحوار التي طالما تميزت بها المملكة المغربية. إنها، والحق أقول، رسالة واضحة جلية، مفادها أن المغرب يمد يد التعاون والصداقة لفرنسا، على أساس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
    وإني لأرى، بعين البصيرة لا البصر، أن في هذه الزيارة المرتقبة ما يبشر بآفاق رحبة للتعاون بين البلدين في شتى المجالات، وخاصة في ما يتصل بتنمية الأقاليم الجنوبية العزيزة على قلب كل مغربي غيور. وإنها لفرصة سانحة لترسيخ الموقف الفرنسي المساند لحق المغرب الثابت في صحرائه، وللترويج لمبادرة الحكم الذاتي كحل عادل وناجع لهذا النزاع المفتعل.

  2. يقول علي الصحراوي الجزائري:

    فرنسا مطرودة ومنبوذة من طرف كل شعوب ودول إفريقيا ، وآخرها مالي والنيجر وبوركينا فاسو وحتى السنغال…
    فرنسا هدفها في إفريقيا واضح وثابت وهو نهب الثروات واستعباد الشعوب ونشر الفتن والخلافات بأنظمة فاسدة وعميلة وديكتاتورية
    قطع العلاقة مع فرنسا هو أغلى وأحلى الأماني للشعب الجزائري لقطع الحبل الصري بين المفسدين وداعميهم من هناك ، فأينما وجدت فرنسا وجدت أم الخبائث –

    1. يقول ملاحظ...:

      وماذا عن الصفقة التي وقعتها توتال انرجي مع صونتراك سنة 2024.

  3. يقول كريم المغربي:

    لاحظوا الأسلوب الذي يتحدث به العاهل المغربي سواء في رسالته هذه أو في جميع خطبه ، لا يتحدث عن الجزائر ولا يتهجم على رئيسها ولا على شعبها ، وكما يلاحظ الجميع لم يسبق للملك أن عقد ندوة صحفية أو أعطى تصريحات لقناة أو وسيلة إعلامية وطنية أو دولية ، يعمل في هدوء وصمت وبحكمة وبصيرة ، والديبلوماسية المغربية لا تقوم على الشعارات والعنتريات بل هي دبلوماسية واقعية ونتائجها يراها الجميع .

اشترك في قائمتنا البريدية