إن بي سي: فيديو الشيخة لطيفة يسلط الضوء على سجل حقوق الإنسان في الإمارات

رائد صالحة
حجم الخط
10

واشنطن- “القدس العربي”: أكد تقرير لشبكة “إن بي سي” الأمريكية أن مقطع الفيديو الأخير للشيخة لطيفة، ابنة حاكم دبي، سيسلط الضوء على نطاق واسع بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.
وقالت الشيخة لطيفة في هذا الفيديو من منزل محصن إنها لا تريد أن تكون رهينة في فيلا مثل السجن، بل تريد أن تكون حرة في الإمارات، وأضافت أنها لا تعرف “ما الذي يخططون لفعله معي”.
وأوضحت كاتبة التقرير، سيفورا سميث، أن والد الشيخة لطيفة، الشيخ محمد بن راشد آل كتوم، لم يرد على مقاطع الفيديو، كما لم ترد سلطات الإمارات على ما حدث بشكل صادق.
وعاد التقرير إلى المحاولة الجريئة للشيخة لطيفة بالهرب في عام 2018، حيث كانت تستقل يختاً متجهاً إلى الهند، قبل أن يعترضها “كوماندوز” هندي وعملاء من الإمارات، ليعتقلوا كل من كان على متن اليخت، وبحسب ما ورد، فقد كانت تخطط للسفر إلى الولايات المتحدة وطلب اللجوء.
وزعم مسؤول في الإمارات في وقت سابق أن قضية لطيفة هي شأن عائلي وأنه لم يتم احتجازها.
وأشار التقرير إلى أن والدها، الذي يشغل ايضاً منصب رئيس الوزراء ونائب الرئيس مرحب به في العواصم الغربية، لكن جماعات حقوق الإنسان تأمل ألا تجدد مقاطع الفيديو الجديدة الضغط على الدولة للإفراج عن الأميرة فحسب، بل ستسلط الضوء أيضاً على انتهاكات أوسع في البلاد لحقوق الإنسان.
وغرد كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، بأن ” المباني الشاهقة” في دبي لا ينبغي أن تحجب حقيقة أن محمد قد حبس ابنته الأميرة لطيفة لرغبتها في التخلص من سيطرته.
وأكد التقرير أن الدولة الخليجية تحتجز أولئك الذين ينتقدون السلطات، ويقضي مئات النشطاء والأكاديميين عقوبات مطولة، وفي كثير من الحالات، توجه اتهامات غامضة لا معنى لها للمعارضين.
وقال ديفين كيني، الباحث في منظمة العفو، إنه لا توجد حرية تعبير على الإطلاق في الإمارات، مؤكداً أنه لا يمكن التحدث هناك بدون خوف من العواقب.
وأكد حمد الشامسي، الناشط الحقوقي الإماراتي، أن الإمارات هي واحدة من الدول القليلة في العالم، التي تنتهك حقوق الإنسان على نطاق واسع، ويمكنها الإفلات من العقوبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمود يوسف_مصر المحروسه:

    سبجان الله,الدنيا مقلوبه من أجل حرية واحده من بنات حكام الإمارات,حبسها أبوها في فيلا,بينما يعتقل هؤلاء الحكام المئات من مواطنيهم,في معتقلات تفتقر لأدني معايير الإنسانيه,دون سند من قانون ويساعدون زملاءهم السيسي وبشار وإبن سلمان وغيرهم من طغاة بلادنا علي إعتقال مواطنيهم وتعذيبهم!!!!مسؤلي الغرب قمه في النفاق والتدليس.

  2. يقول بيبرس:

    فى الامارات تغريده تتعاطف بها مع الفلسطنين تدخل السجن 3 سنوات وان غرد ت
    للصلح مع قطر جريمه اكبر وعقوبه اشد ال نظام الذى تخيفه التعليقات
    حتما نظام غير مرغوب وغالبا مايكون مرعوب .

  3. يقول إبن اكسال:

    سبحان الله …..هل يعقل الحديث عن حقوق الإنسان في الإمارات ……؟ شيئان متوازيان لا يلتقيان …..فإن إلتقايا…فلا حول و لا قوة إلا بالله …..

  4. يقول محمد حسين الجبوري عمان - الاردن:

    سبب المشكله معاناة المذكورة من مرض نفسي اجبر ذويها على احاطتها بمجموعة من اصحاب الاختصاص للحيلولة دون ايذاءها لنفسها وللاخرين. علما بان هذا التباكي الكاذب والضمير المنافق لم يتحرك مطلقا امام مذابح عصابات الاحتلال اليومية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، لم تفرق بين طفل وامراءة كهل ولا شاب، بشرا وحجرا.

  5. يقول Dr.Ossama Elsharabassi:

    نــوجـــه هـــــذا النـــداء الإنســانــى مـــن واشــنطن إلـى الشــيخ محمــــد بــن راشـــد آل المـكتـــوم نـــريـــد تـلقــى دعـــوتـكـم الـكـريمــة لــزيــارتـكــم فــى دبـــى ومقـابلتكــم ومقــابــلــة إبنتـكــم الشـيخــة لطيفـــة وأختهــا لأنهـــاء هـــذا المــوضــوع الإنســانــى والتعــرف عـلـى جــوانــب هــذه المشـكلــة لـلمسـاعــدة فـى حـلهـــا بالطــرق السـلميــة ومــن ضمنهـا السـمـاح لإبنتـكــم الشـيخــة لطيفــة وأختهــا بالإقــامــة والعيــش فـى أمـريـكا وجزاكــم الــلــه كــل خيــر !؟
    دكتــور أســامــة الشــربـاصي
    رئيـس منظمــة الســلام العــالمــى وحقــوق الإنســان فـى الـولايـات المتحـــدة
    http://www.internationalpeaceusa.org

    1. يقول سليم:

      الأولى تذهب إلى فلسطين وتزور السجون الصهيونيه وترى حال نساء فلسطين المظلومات الاتي حكمن عليهن بالمؤبد وماذا يفعل الصهاينه معهن
      امن حقوق الإنسان تعني بفئه منتقاه؟

  6. يقول صالح/ الجزائر:

    1)- غريب أمر نفاق “إن بي سي” الأمريكية ، التي لم تتفطن ل”سجل حقوق الإنسان في الإمارات” إلا بعدما علمت ب”مقطع الفيديو الأخير للشيخة لطيفة ، ابنة حاكم دبي” ، التي ترفض أن تكون “رهينة في فيلا مثل السجن” .
    هل بقية الإماراتيين ، والبدون منهم بصفة خاصة ، كانوا ومازالوا ينعمون بفيلات ليست مثل السجن لكي لا تتفطن لأمرهم “إن بي سي” الأمريكية ؟ .
    أليست أمريكا هي التي فرعنت فراعنة البيترودولار الخليجيين ، وخاصة منذ 2011 ، وذلك لتحقيق شيء في نفس يعقوب ؟ .
    أليس من المنكرات أن تتألم “إن بي سي” الأمريكية لابنة حاكم دبي ، الشيخة لطيفة ، لأنها “رهينة في فيلا مثل السجن” ولا تتألم لأزيد من مليوني فلسطيني مسجونين فعلا وليس بلاغة ، من طرف الكيان الصهيوني ، في قطاع غزة ، حيث الكثافة السكانية ربما أعلى مما هي عليه مع المقيمين في “فيلا مثل السجن” ؟ .
    لماذا “إن بي سي” الأمريكية تمكنت بسرعة وبسهولة من اكتشاف “سجل حقوق الإنسان في الإمارات” ، مع “مقطع الفيديو الأخير للشيخة لطيفة ..” ، ولم تستطع اكتشافه في اليمن ، مع نشرات الأخبار والقنابل رغم مرور لأزيد من 8 سنوات من الحرب المدمرة ؟ .

  7. يقول صالح/ الجزائر:

    2)- لماذا “إن بي سي” الأمريكية تمكنت بسرعة وبسهولة من اكتشاف “سجل حقوق الإنسان في الإمارات”، مع “مقطع الفيديو الأخير للشيخة لطيفة ..” ، ولم تتمكن من رؤية هذا السجل الأسود في مجزرة الكلية العسكرية بطرابلس في ليبيا ، أين راح ضحيتها أزيد من 30 طالبا ؟.
    كيف تمكنت “إن بي سي” الأمريكية بسرعة وبسهولة من اكتشاف “سجل حقوق الإنسان في الإمارات” ، مع “مقطع الفيديو الأخير للشيخة لطيفة ..” ، ولم تستطع اكتشافه في “الصحراء الغربية” المحتلة من طرف المملكة المغربية ؟ ، ولماذا لم تندد “إن بي سي” الأمريكية بما أقدم عليه الرئيس الأمريكي رقم 45 الذي لم يحترم “سجل حقوق الإنسان ..” عندما وهب أرضا لا يملكها ل”أمير المؤمنين” لكي يطبع مع الكيان الصهيوني .

  8. يقول محمد العربي:

    لو من ذوي الاختصاص الإعلامي والقانوني يؤسسون مركز حقوق الإنسان ويختص بالعالم الإنساني أمريكا ودول الناتو ويكسر الحاجز الوهمي المحاط بهم المزيف والذي ضاهره خلق حسن وباطنه خبث وأفعاله قمة في الإجرام والانحطاط
    وانظر لهذه الفتاه التي تستعمل ليل نهار في إعلامهم ويصدقها العرب السذج ولو نظرو إلى مايحدث من انتهاك لحقوق الإنسان والمرأه في ديار كانت أمنه واعتدو عليها وحولوها إلى خراب كأن لم تكن بالأمس مدن عامره
    اليمن العراق الشام ليبيا السودان أفغانستان
    والان يحاولون في إيران وحجتهم الدمار الشامل
    ولو تأسس حقوق الانسان
    ويدحض أكاذيب الغرب وأمريكا والمرأه تنتهك حريتها وتهان باسم الحريه
    عسي الإمارات تؤسس أو تساعد ولاتتنازل أمام الإعلام الغربي
    وعلاج الضعف العوده الى أسباب القوه ومهما أفسد هؤلاء القوم لايبنبقي ترك هذه المسكينه تساق يوم ما إلى لندن
    علاجها استروها بزرج صالح وهذا ماتبحث عنه كل فتاه
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  9. يقول محمد محمد:

    الغرب لا يملك الإنسانية وهو آخر من يتكلم عن حقوق الإنسان ولكن قومي لا يعلمون..

اشترك في قائمتنا البريدية