بحثت عنك

حجم الخط
3

بحثت عنك بين مدارات الغيب
بحثت عنك بين صهيل الزنود
بحثت فيك عن عنفوان فتوة
وطفت حول كعبة روحك
عابداً
مسكوناً بالزهد
مسكوناً بنشيدي وصلاتي .
*
بحثت عنك بين مدارات الغيب
فلم أجد
سوى ما كتبته يداك قصيدة
ولم أجد
سوى بقايا ذكرياتٍ تتسلقها الأيام
ووجدتك في قلب الغيب
أغنيةً
وهديل حمامةٍ
وكرنفال أهازيج
لا تعرف من الحياة سوى الطريق إليك .

الطريق إليك
في الطريق إليكِ
دائماً الطريق تصاحبها زنابق بيضاء
يسكنها الشوق
وحدائق وردٍ
وأناشيد الصفصاف على ضفاف الحلم .
في الطريق إليكِ
تبدأ الطريق .
غريبةٌ
في ملكوت النسيان

تبكي وجع الغياب
وتنتظر
تلعق أحزانها
وتطلق في براري روحها صهيل الخيول
تطلق بوحها نشيداً للجبل
خطاها نازفةٌ
وتبقى غريبة
في ملكوت القهر
في لجّة النسيان

٭ شاعر من فلسطين

بحثت عنك

محمد علوش

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الدكتورجمال البدري:

    أين بحثت عني أيها الشاعرالهائم في الوادي ؟ أنا موجود وأنت الغائب بين مدارات الغيب…أسأل المحرروسيقول لك عن ملكوت القهرولجة النسيان.رائع محمد علوش ياابن فلسطين ؛ قصيدة تستحق التقدير.بدأتها بالغيب وتوسطتها بالطريق حتى وصلت إلى اللجة.يالك من بحارماهر؟

  2. يقول محمد علوش:

    لك التحية ، كل التحية والمحبة كل المحبة د. جمال البدري
    نبحر معاً في بحر الكلمات لعلنا نصل ذات يوم .
    أحييك ودمت بخير دائماً

  3. يقول balli_mohamed:

    وتحت ظل هده القصيدة اضع تغريدة موسيقية لهاوجهان الأولى باالكلمة خالية من أي نغمة موسيقية والثانية موسيقية خفيفة كاظل القلم بين قوسين الشعررموزاصلا فهو لايوضح الشيء بل يشيراليه فقط ويكفيه فخرا رغم مرورعشرات القرون لازال كماهو في سن الشباب يرقص ويغرد ويتكلم اللغات واللهجات وسمي بأكثرمن اسم وانتمنى الانكون قد وقعنا في خطأ ما فنحن من ماء ومن ضعف ونقول عن الشعرايضا يُعرف الشّعر بأنّه شكل من أشكال الفنّ العربيّ الأدبيّ الذي ظهر منذ القِدَم، وهو تعبير إنسانيّ يتّسم بأنّه كلام موزون ذو تفعيلة مُحدّدة، ويلتزم بوجود القافية، ويَستخدم الصّور الشعريّة والفنيّة، ويلجأ إلى الرمزيّة، ويحمل في طيّاته أعمق المعاني، والتّشبيهات، وجمالَ الكلمات، ويكتبه الشّاعر ليُعبّر عن أفكاره، ومشاعره، وأحاسيسه، ومُشكلاته، وما يؤمن به، والقضايا الإنسانيّة التي تروق له. وقد كان الشعرُ لسانَ العرب في التّعبير عن أحوالهم، وثقافتهم، وصِفاتهم، وتاريخهم، وحروبهم، وعندما أصبح لكلامهم وزناً سمّوهُ شعراً لأنّ العرب شعروا به، وقال عنه ابن منظور: (الشّعر مَنظومُ القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية، وإن كان كلّ عَلَم شعراً)
    قال لي صاحبي والأبتسامة الحلوة تزين شفتاه .
    في
    كل واد
    يسبحون
    اهو منهم
    فقلت
    ليس منهم
    من يرسم
    عن الوردة
    وكدالك الزهرة
    وكدالك القلم
    وكدالك المحراب
    وكدالك المصباح
    وكدالك الخيمة
    وكدالك الفرس
    وكدالك النهر
    وكدالك البحر
    وكدالك الطائر
    وكدالك العصفور
    وكدالك الهدهد
    وكدالك الكأس
    وكدالك المرأة
    وكدالك المرآة
    وكدالك الشمعة
    وكدالك الأبتسامة
    وكدالك اللسان
    يكفي فهمت
    هداانت
    واختفى عن عيوني
    وهو يردد
    في
    كل
    واد
    يسبحون
    شكراللمنبر

اشترك في قائمتنا البريدية