لقد اكتشفت سرا صغيراً هذا الصباح وأنا أفتح نافذة غرفتي ..إن السر الذي أضاء في مخيلتي الصباحية كأنه ضوء افترش نوره حتى وصل إلى أخمص سطور الورق ليصلك، وهو إنني لا أريد أن أسير بسرعة البرق في هذه الحياة وأنهك قواي الكتابية كباقي الناس، حتى لو لم أصبح كاتبة في يوم ما… وإنما أريد أن أعيش اللحظة التي أنا فيها حتى تلك الأحداث الصغيرة التي لا يتوقف الناس عندها ..أريد أن أتنفس اللحظات، وأن أستنشق الثواني الحبلى بها.. كما أريد أن أقفز من حواجز الماضي، وأن لا أفكر في سرب المستقبل.. إن العالم لا يعيش وإنما يركض بكل سرعته في هذه الحياة، ولا أريد أن أركض معه فقد تعبت حتى الرمق الأخير…
لا أريد أن ألتقط السراب في نهاية المطاف بقدر ما أريد أن أستريح لألتقط أنفاسي بشيء من أحرفي عند ذاك المقعد الأمامي تحت شجرة برتقالة أتوسد ظلها.. إن العالم يسير بذاك الاستعجال الحرفي، الذي يشبه نوعاً ما لوحة مفاتيح التحكم في الأجهزة.. كأننا في حلقة مفرغة تدور حول نفسها ونكرر الأشياء نفسها في كل مكان.. قررت أن أسير على مهل وأقطف المتع الكتابية والحياتية التي تبقيني خارج الضغط النفسي والحرفي.. كما قررت أن أكتب لك غزارة حديثي على طول فصل الحنين ونحن نقترب من فصلك الممطر ..
كاتبة من عُمان
ادا سمحتم وكدالك الكاتبة المحترمة السيدة مريم الشكيلية نضع بعض القطرات لا كل القطرات تحت ظل مادا تحت ظل هدا النص الفني الثقافي المعبر فشكرا لكم وعلى حرصكم الدائم ان شاء الله من اجل الخبر الفني المتميز وليس أيا كان غير ممكن عيون فنية في المستوى الجيد والشكر كدالك الكاتبة فنحن نقرأ وعلى قدر المعرفة ما ترسمه من كلمات معبرة مختصرة لايجد القارئ المحترم العاشق للفن صعوبة في قراءتها وفهمها كدالك ونضع هده لابتسامة وكأنها وردة جميلة فوق النص فتحت نافدتي لكي أرسل منها تغاريدي فرأيت عجباعصفورافوق جدع نخلة يغرذ ويرقص فقلت له بالله ياعصفور مالي أراك تغرذ وأنت لرقص لا لتغريذ فانفجر ظاحكا ثم قال لي مد لي يدك لكي أصافحك فامددت له يدي فأدا بي أجدها كلماتي تي تي