برلين ـ ‘القدس العربي’ من : قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير إن كبرى المنظمات الإسلامية في ألمانيا اتفقت على إعادة ترتيب المؤتمر الإسلامي الذي ينعقد مرة كل عام و يجمع ممثلين عن الحكومة والمؤسسات الألمانية بممثلين عن المسلمين في ألمانيا لمناقشة أوجه الشؤون التي تتعلق بالمسلمين في ألمانيا ان وأكد المؤتمر المقبل بشكله الجديد سيكون في أواخر الخريف المقبل.
وفي بيان وصل لـ ‘القدس العربي’ من المركز الاعلامي الالماني التابع للحكومة الالمانية. نص البيان على أن الحكومة الالمانية وممثلين عن المنظمات الإسلامية في ألمانيا اتفقوا على إعادة ترتيب أجندة ‘مؤتمر الإسلام’ الذي يعقد سنويا، ويجتمع ممثلون عن الحكومة والمؤسسات الألمانية مع ممثلين عن مسلمي ألمانيا. وعقب لقائه بممثلين عن المنظمات الإسلامية في برلين قال الوزير الألماني العضو بالحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه المستشارة أنغيلا ميركل إن الجولة المقبلة للمؤتمر ستعدل هياكل عملها وستعالج قضايا جديدة.
ويعتزم المشاركون في المؤتمر التشاور مستقبلاً بشأن إمكانية إنشاء مؤسسة خيرية للمسلمين على غرار منظمة كاريتاس أو دياكونيا الإغاثية المسيحية في ألمانيا وكيفية تنظيم المنظمات الإسلامية حملات التوعية الروحية الإسلامية للمسلمين في السجون والمستشفيات والجيش في ألمانيا.
وكانت الحكومة الألمانية قد رفضت في وقت سابق إشراك البرلمان الالماني (بوندستاغ) في ‘مؤتمر الإسلام الألماني’ المقرر عقده هذا العام 2014. وأوضحت وزارة الداخلية الألمانية التي ترعى المؤتمر خلال الرد على طلب إحاطة من حزب الخضر المعارض بأن مشاركة البرلمان في هذا المؤتمر غير مخطط لها في الفترة التشريعية الحالية. من جانبه، رأى خبير الشؤون الداخلية في حزب الخضر، فولكر بيك، قرار الوزارة خاطئا وذلك وفقا لموقع الدويتشه فيله الالماني ، وقال: ‘يتعين أن يهتم المؤتمر في بدايته الجديدة بقضايا دستورية دينية’، موضحا أن حل هذه القضايا لن يكون ممكنا إلا بمشاركة البرلمان، من جهة أخرى أعرب أيمن مزيك رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا عن تفاؤله بانطلاقة جديدة للمؤتمر المرتقب. وقال مزيك، عقب اللقاء مع وزير الداخلية دي ميزير، ‘لقد اتفقنا على التشارك في تحديد المواضيع’ الخاصة بمؤتمر الإسلام وعلى بنية المؤتمر وشكله. ‘وهذا تحول إيجابي
وأنشئ هذا المؤتمر الإسلامي عام 2006. وانتقد مراقبون سيطرة القضايا الأمنية على المؤتمر وهو ما جعل وزير الداخلية يتحدث مع ممثلي المنظمات الإسلامية بشأن إعادة ترتيب المؤتمر.
آفتان دمرتا الدولة العربية هما الدكتاتورية والجماعات الإسلامية بشقيها السياسي والإرهابي. وجميعهم ترعاهم أمريكا لما لهم من دور في التخريب. تلك الجماعت ليست لها أية أعمال خيرية حتى يفكر الذين يشرفون عليها أن تكون مثل منظمات مسيحية ” خيرية ” هدفها الأول هو التبشير حيث دمرت تلك الجماعات الإسلامية أو نظام مستبد سهام بطريقة أو بأخرى في نشاط تلك المنظمات المسيحية. الجماعات الإسلامية لها نهم للحصول على المال الذي هو معبودهم وقد تعسوا وأتعسوا وفقا لما قال محمد عليه الصلاة والسلام فيمن آثر عبادة الدرهم والدينار.
زعماء الدول الاسلاميه للاسف لا تمثل الإسلام بل تحاربه ولا يحق لهم تمثيل الإسلام لانه منهم بريء
من يقتل المسلمين في بلدانهم لا يحق له ادعاء تمثيلهم
ومن يسكت على قتل المسلمين في العالم لا يحق له المشاركة في هكذا مؤتمرات
يجب ان تختصر على الحركات والكيانات الاسلامية الشعبية فقط
واي مندوب لاي دولة عربية او اسلامية يجب طرده