نجم مصر يقدم دليلا جديدا يدين الحكم الفرنسي- (فيديو)

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: على الرغم من وصول كأس العالم إلى محطتها الأخيرة مساء اليوم الأحد بالقمة المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا لتحديد هوية بطل العالم فيما تبقى من عقد العشرينات، ما زالت ردود الأفعال في مصر لم تتوقف على أزمة مباراة التانغو في دور الـ16، التي انتهت بفوز ميسي ورفاقه بنتيجة 2-3.

وكان المنتخب الأكثر تتويجا بكأس أفريقيا، في طريقه لتحقيق واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ المونديال، عندما أخذ الأسبقية على حامل اللقب بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79، وذلك قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب، بنجاح الفريق اللاتيني في تسجيل ثلاثة أهداف دفعة واحدة في آخر 10 دقائق، وسط سلسلة من القرارات التي وُصفت على نطاق واسع بـ “المثيرة للجدل”.

وبعد الحملة العنيفة التي شنها الإعلام المصري على الحكم الفرنسي فرانسوا تيكسير، اعتراضا على قراراته التي لم تصب في مصلحة الفراعنة، على غرار إلغاء هدف مصطفى زيكو الثاني، وعدم العودة إلى تقنية الفيديو للتأكد من المواقف المثيرة التي سبقت هدف إنزو فرنانديز الثالث، جاء الدور على واحد من أبطال هدف الأرجنتين الثالث، وهو حمدي فتحي، الذي تعرض لعملية شد من الظهر من قبل ماك أليستر داخل منطقة جزاء حامل اللقب، في واحدة من المشاهد التي احتج عليها المدرب حسام حسن.

وقال لاعب النادي الأهلي السابق في أحدث ظهور إعلامي، إن توجهات الحكم الفرنسي، قد تغيرت تماما في الشوط الثاني، من حكم يؤدي دوره على أكمل وجه في الشوط الثاني، إلى آخر متحامل للغاية على رابع “الكان” الأخيرة، لافتا إلى أنه شعر بصدمة حين ذهب لفرانسوا، ليخبره أنه تعرض لعملية شد واضحة من الظهر، ليأتي الرد السريع بإشهار البطاقة الصفراء في وجهه.

وحرص لاعب الوسط المصري، على عرض القميص الذي خاض به معركة التانغو، وذلك لإظهار ما حدث في القميص من تمزيق في مكان الشد، كدليل إدانة جديدة للحكم فرانسوا، وسط إجماع عشرات الملايين في أم الدنيا، على أن الحكم الفرنسي هو من تسبب في سقوط مصر أمام الأرجنتين، وبالتبعية حرم محمد صلاح ورفاقه من حملة مونديالية تحاكي إنجازات المغرب في آخر نسختين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية