وزير الخارجية الإسباني
مدريد ـ بروكسيل: قال وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس بعد اجتماعه مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الجمعة إن بلاده تريد حل الخلاف مع الجزائر بأسرع ما يمكن عبر الحوار والدبلوماسية.
كانت الجزائر قد قررت يوم الأربعاء تعليق معاهدة التعاون التي تعود لعشرين عاما وحظر جميع أنواع التجارة، غير صادرات الغاز، مع إسبانيا في أعقاب خلاف دبلوماسي بشأن الصحراء الغربية.
وأكد ألباريس الغاز يتدفق من الجزائر بشكل طبيعي، وشدد على أنإسبانيا لم تتخذ أي قرار يؤثر على الجزائر، وأنها تريد أفضل علاقات مع الجزائر لكن في ظل الاحترام المتبادل.
وكان ألباريس، توجه الجمعة، إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، لحضور اجتماع طارئ لمناقشة الأزمة مع الجزائر.
ووفقا لوكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، ألغى ألباريس مشاركته في “قمة الأمريكتين” في الولايات المتحدة، لإجراء لقاء في بروكسل مع نائب رئيس المفوضية الأوروبية والمفوض التجاري، فالديس دومبروفسكيس.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان الجزائر، الأربعاء الماضي، تجميد التجارة مع إسبانيا، وتعليق معاهدة صداقة وتعاون مستمرة بين البلدين منذ عقدين.
والخميس، طلب مسؤولو الاتحاد الأوروبي من الجزائر إعادة النظر في تحركها ضد إسبانيا، قائلين إنهم “قلقون للغاية” من الوضع.
وقالت وزيرة المالية الإسبانية نادية كالفينو، في مقابلة الجمعة، “علاقاتنا التجارية ليست وطنية، بل أوروبية. ولهذا السبب من المنطقي أن يسافر الوزير إلى بروكسل اليوم”، حسب الوكالة.
وقال وزير شؤون الرئاسة، فيليكس بولانيوس، للصحفيين، إن إسبانيا “تريد استعادة علاقتها مع الجزائر بأسرع ما يمكن”، وفقاً لـ”أسوشييتد برس”.
وذكرت صحيفة “الباييس” الإسبانية، الخميس، أن مسؤولين حكوميين إسبان يفكرون في إدانة الجزائر رسمياً لخرقها اتفاق “الاتحاد الأوروبي والمتوسطي” لعام 2005.
وحسب إحصاءات رسمية لعام 2021، بلغت صادرات إسبانيا إلى الجزائر 2.107 مليار دولار، والواردات 2.762 مليار دولار.
والأربعاء، أعلنت الجزائر تعليق معاهدة صداقة مع إسبانيا، في ثاني خطوة دبلوماسية بعد سحب السفير احتجاجاً على تغيير مدريد موقفها من نزاع الصحراء.
وأعلنت الرئاسة الجزائرية، في بيان، “التعليق الفوري لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، الموقعة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2002”.
وجاءت الخطوة، بعد ساعات من تصريحات لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أمام أعضاء البرلمان، جدّد فيها التمسك بقرار له في مارس/آذار الماضي، بدعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط في إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو.
(وكالات)
مماليك الطوائف. التاريخ يعيد نفسه
صدقت والله، خابوا وخاب مسعاهم
والله ينصر فلسطين و يهزم إسرائيل شر هزيمة يارب العالمين ??
لا تحلموا كثيرا. اسبانيا دولة عظمى متحالفة مع دول عظمى
بل والله دولة من ورق قابلة لأن تحترق بالغاز الجزائري، والله ينصر فلسطين و يهزم إسرائيل شر هزيمة يارب العالمين
عملت الجزائر بجد على مدار نصف قرن على ان تجعل من إحتفاظ المغرب بالصحراء مكلقا بقدر يصعب معه الاحتفاظ بها، و لتحقيق هذه الغاية صرفت أموالا طائلة على مشروع جبهة البوليساريو.و بعد قرابة نصف قرن بدل ان يصبح احتفاظ المغرب بالصحراء مكلفا، أصبح إحتفاظ الجزائر بالبوليساريو مكلفا، ليس ماديا فحسب، و قد صرفت الجزائر ملايير الدولارات في تمويل مشروع الجبهة منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي. بل إن إحتفاظ الجزائر بالبوليساريو بعد 13 نوفمبر الماضي أصبح يكلفها ما هواكبر قيمة من المال، و هو المواجهة المباشرة مع المغرب و حلفائه، و حتى مع المجتمع الدولي. و هي معركة ستخسر فيها الجزائر سمعتها و قد تخسر أبناءها فضلا عن المال الذي كانت تخسره.فالبوليساريو وصل بها الوهن حد أنها لم تعد قادرة علىعلى فرملة تقدم المغرب، و أحرى أن تنتزع الصحراء منه.
شعار الجزائر الذي تدعي أنها تؤمن به وتدافع عنه هو: حق الشعوب في تقرير مصيرها.
وهو أساس صراعها الحالي مع اسبانيا. لكن الغريب ان اجزائر تعادي اسبانيا ليس على أساس حق الباسكيين أو غيرهم من مكونات الشعب الاسباني في تقرير مصيرهم .
واضح تماما أن الجزائر ليست طرفا في الصراع…
ولكن لها وزنها والصاع بالصاع
هل حلت المملكة المغربية مشكلتها مع اسبانيا ؟
اما قضية الصحراء الغربية فهي قضية تصفية استعمار كما أكدت الحكومة الفيدرالية الألمانية، أن الصحراء الغربية ما تزال مُدرجة كإقليم غير مستقل ذاتيا في المادة 73 من ميثاق الأمم المتحدة الخاص بإنهاء الإستعمار للأمم المتحدة، و في بيان صحفي يوم الجمعة 2يونيو 2022، أن كلا من إقليم الصحراء الغربية غير المستقل ذاتيا وإقليم المملكة المغربية يخضعان لأنظمة قانونية دولية مختلفة، وبالتالي يجب النظر في مسألة الصحراء الغربية بشكل منفصل
وللتذكير فإن اسبانيا اتخذت قرارا بمنع اي مغربي من دخول سبته ومليله دون تأشيرة اسبانية .واسبانيا حصلت في المقابل على صمت المغرب في سبتة ومليلية. وفرض على اي مغربي تأشيرة اسبانية للدخول الى سبته ومليلة..كما يمنع على المملكة المغربية ان تذكر في الصحف والمجلات والتلفزيون اي كلمة عن سبته ومليلة بأنهما محتلتين.
وكشف سانشز أنه طرح ملف سبتة ومليلية في اجتماع 7 أبريل الماضي، وشدد على أن إسبانيا ” لا تقبل الحديث عن المدينتين كمدن محتلة لأنهما أراض إسبانية” ويضيف أنه أخبر الملك محمد السادس أن “السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية لا مجال للشك فيها كما في أي جزء آخر من التراب الوطني” الإسباني