المكتب السياسي لحماس يؤيد الجهود المبذولة لرفع معاناة غزة ويرفض موقف السلطة الذي يربطها بـ «صفقة القرن»

حجم الخط
3

غزة ـ «القدس العربي»: رفض المكتب السياسي لحركة حماس، موقف السلطة الفلسطينية الرافض للمشاريع الاقتصادية التي تهدف إلى تحسين وضع قطاع غزة المحاصر، على اعتبار أنها جزء من «صفقة القرن» الأمريكية، وأعلن ترحيبه بكل الجهود المبذولة بهذا الشأن. وقال إنه يتعامل معها بـ «عقل وقلب مفتوحين»، في خطوة من شأنها ان تفتح باب خلاف جديد مع القيادة الفلسطينية قبل شروع مصر بجولة مباحثات جديدة مع الحركة، لتسهيل مهمة إنهاء الانقسام.
ورحب المكتب السياسي لحركة حماس، في بيان أصدره عقب اجتماع مهم لأعضاء المكتب في الداخل والخارج برئاسة إسماعيل هنية، ناقش آخر التطورات السياسية،  بالجهود المبذولة كافة من أجل «رفع المعاناة» عن الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.
وأكد أن «الحصار الذي تساهم فيه السلطة وفرض العقوبات وقطع الرواتب وإعاقة الحراك الإقليمي والدولي، لا يعني إلا شيئًا واحدًا، وهو أن السلطة بهذه السياسة بقصد أو بدون قصد تساعد وتسهم في الفصل بين غزة والضفة وتمهد لتطبيق صفقة القرن».
وفي الوقت ذاته جدد المكتب السياسي لحماس رفضه القاطع لـ «صفقة القرن»، التي تنتقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وكانت حركة فتح والقيادة الفلسطينية قد حذرتا من محاولة أمريكا وإسرائيل تمرير مخطط «صفقة القرن» الأمريكية من خلال مشاريع اقتصادية في غزة، أعلن عنها مبعوثو الإدارة الأمريكية خلال زيارتهم الأخيرة للمنطقة، حيث وصفت الرئاسة الفلسطينية تلك الخطة باسم «صفقة غزة»، التي تقوم على إنشاء مشاريع بنى تحتية وتحسين وضع غزة، مقابل تمرير الصفقة السياسية.
وقرر المكتب السياسي لحماس في الوقت ذاته قبول دعوة مصر لزيارة القاهرة والتباحث هناك مع المسؤولين بشأن التطورات الجارية في الشأن الفلسطيني والعربي، والعلاقات الثنائية.
وجدد رغبته في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية «على أساس من الشراكة في المقاومة وفي القرار»، مشيرا إلى ان الظرف الأمثل لتحقيق هذه المصالحة يتمثل في «رفع العقوبات الظالمة عن قطاع غزة فورًا»، و»إعادة بناء منظمة التحرير من خلال مجلس وطني توحيدي جديد حسب مخرجات بيروت 2017»، وكذلك «التطبيق الكامل والشامل والأمين لاتفاق القاهرة عام 2011 رزمة واحدة دون اجتزاء أو انتقاء».
وندد بأي محاولة رسمية أو غير رسمية عربية أو محلية لـ «التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب»، مشيدا بكل النماذج العربية والإسلامية والدولية المشرفة المقاطعة للاحتلال.
كذلك أكد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها رفع الحصار عن قطاع غزة، وأثنى على أهالي شهداء «مسيرات العودة» والجرحى، مؤكدا التزامه تجاههم، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف بجانبهم.
كما أشاد البيان الصادر عن المكتب السياسي لحماس، بالشعب الفلسطيني، خاصة في منطقة الخان الأحمر، وقال إنهم «يتصدون للهجمة الإجرامية الاستيطانية» التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى تهويد القدس والإجهاز على أي حلم لإزالة الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية.
وعبرت قيادة حماس كذلك عن استهجانها ورفضها لـ «المحاولات الصهيونية المحمومة لتدنيس المسجد الأقصى»، التي كان آخرها اقتحامات وزراء وأعضاء كنيست لباحات المسجد.
ورفضت قيادة حركة حماس أي تلاعب في مخصصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وحملت إسرائيل والإدارة الأمريكية مسؤولية الأزمة القائمة حاليا، وما قد يترتب عليها من «كوارث إنسانية، واضطراب وانعدام للاستقرار في المنطقة».
وجاء في البيان بخصوص أزمة التمويل التي تواجه «الأونروا»، أنه «لا يمكن إعفاء وكالة الغوث نفسها من مسؤوليتها الكاملة عن بذل الجهد لحل هذه المشكلات المالية وتراجع الخدمات، والوقوف عاجزة أمام أي مؤامرة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية».

المكتب السياسي لحماس يؤيد الجهود المبذولة لرفع معاناة غزة ويرفض موقف السلطة الذي يربطها بـ «صفقة القرن»
أعلن عن قبول دعوة مصرية لزيارة القاهرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد سعاده. عمان الاْردن.:

    نكرر ونراهن على انه لن ولن يكون هناك مصالحة بين حماس والسلطة (فتح ) ،. ان المتتبع للتصريحات الإعلامية على الفضائيات المختلفه للجانبين على حد سواء ان كل طرف يسعى فقط الى شعبوية على حساب الطرف الآخر وذلك بالغمز واللمز من قناة الطرف الآخر والإتهامات المتبادلة ،. كل طرف ينسب الى نفسه البطولة والجرأة في المنازلة والمقارعة بالتصدي للمخططات الإسرائيلية في الاستيطان والتهويد واقتحام باحات الأقصى وما يجري في الخان الأحمر ،. وماهي هذه البطولات الا فقاعات هواء ، اكتب هذا التعليق والأخبار تطالعنا ان اسرائيل تخطط لارسال مركبة غير مأهولة الى القمر ثم استعادتها!!!!
    عار وخزي ليس بعده ان يكون هناك انقسام ،، الأغلبية الصامتةتدرك. إنكما تطلبان السلطة السلطة فقط على حساب معاناة أهل غزه والذين تحملوا من المعاناة والحصار والقهر ما تنوء به الجبال.

  2. يقول AL NASHASHIBI:

    ENFRANCHISEMENT IS THE FIRST STEP FOR OUR REVOLUTION …… YEAS FOR THE PEOPLE VOICE AND CHOICE …. TO ACHIEVE MORE DRASTIC LEADERSHIP …… YEAS FOR OUR UNIFICATION ….YEAS FOR MILITARY COUNCIL TO END THE ZIONISM COLONIZER……… OUR SCHISMATIC BRING US OUR CATASTROPHE NO HESITATIONS ON THIS TROTH …….. YES FOR LEGAL EGALITARIANISM

  3. يقول AL NASHASHIBI:

    كلمه في فراغ ..!؟! أم الركوع او المواجهه.!!فلم الانتظار !!!؟
    أخ يا وطن ..عامه العربي والاسلامي ..وخاصه الفلسطيني المنكوب ..
    للاسف الشديد القياده الفلسطينيه المهلوسه المتطفله علي نكبه شعبها ..حيث تحول النضال (العسكري المنعدم ).الي وظيفه لكسب رزق العيش ..وهذا هو الأجرام والخيانه التي وقعت بنا من خلال أبناءنا أولا ..ومن ما هو حولنا …

    علينا بالتغيير من برامجنا التحريريه نترك الوهم ونصبح نتعامل مع الواقع بالأعداد العسكري هو الطريق الصعب والوحيد لاعاده كرامتنا ..وهذا يتطلب التقشف والتضحيه وليس وزارات اكل عليها الزمن ..
    حيث العالم يدرك اجرامه بحقنا ..ولن ينسي اجرامه ..تغيير جذري لكل الشخصيات المتطفله ومحاسبتها ..وليس الاستمرار علي خيانتها ..من شرقيه وغربيه وشماليه وجنوبيه كل هذه الأمور تعد خيانه في حق شهداء فلسطين والذين استشهدوا من اجل فلسطين من إخوتنا ..فلن ينسا أبناءنا مذابح دير ياسين ..وغيرها ..
    احترام صوت المواطن ..وتعليمه من اجل اختيار أصحاب كفاءه عسكريه وعلميه ومسووليه ..
    الإسراع باجاد قياده تقوم وتحقق الهدف من جميع الطوائف المناضلة وليس المنقسمة من اجل الحصول علي حصص اي توزيع الأموال ..وهذا هو مصيبتنا ..
    توحيد الدول الاسلاميه والعربيه في مواجهه الخطط الاستعماريه ..واستخدام سلاح الوحده البتروليه الذي يشكل مصدر قلق لهذه الدول الاستعماريه التي مزقت وتمزق بهذا الوطن اليتم
    نعم الالتزام بالحوار وهو الطريق الوحيد لاجاد الحلول الي اختلافاتنا ..وما بدون ذلك تكون حماقه الي درجه الخيانه ..حيث يستفيد الاستعمار في كل خلاف بيننا …
    فلسطين دوله واحده كامله متكامله لا تقبل التقسيم ولا التنازل ولا البيع …
    نعم دوله واحده لجميع العقاءد وحتي للذي يبحث عن خالق للكون او حتي غير موءمن ..ولكن لن تكن ذره من ذرات هذا الوطن لأي مستعمر مجرم بحق الانسانيه اي وجود علي ترابه …نعم لشرفاء الانسانيه لا للمتطفلين خونه الضمير ..يبيعون الشعارات ويعيشون الوهم ..ويحافظون علي الاناقه المظهريه وخاصه أمام التلفاز !؟!؟..
    ومن لا يحب صعود المريخ يبقي جاهل متخلف تحت نعال الاستعمار الصهيوامركانبيريطنوفرنسيروسي ..لا كرامه له ولا لشعبه الذي يسكت علي الذل والإهانة ..
    فلسطين فقط للشرفاء الذين يحترمون الانسانيه ويعملون من اجل رقيها وتطورها
    فهل من مجيب ؟؟

اشترك في قائمتنا البريدية