حلب ـ «القدس العربي» من ياسين رائد الحلبي: قتل العشرات من عناصر قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة أمس الاربعاء في هجوم استهدف مبنى المخابرات الجوية في القسم الخاضع لسيطرة النظام في حلب وتخلله تفجير نفق تلته اشتباكات عنيفة.
وقالت مصادر مطلعة إن الهجوم بدأ «بانفجار شديد ناجم عن تفجير نفق في منطقة فرع المخابرات الجوية»، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف القوات النظامية، قبل أن تندلع اشتباكات بين القوات النظامية والمهاجمين قتل فيها عناصر من الجانبين.
وترافقت الاشتباكات مع «قصف عنيف من قبل الكتائب المقاتلة على تمركزات للنظام في المنطقة، وقصف للطيران الحربي على محيط منطقة الاشتباكات».
وقالت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، : «متوكلين على ربهم يقتحم المجاهدون فرع المخابرات الجوية والمباني المحيطة به»، مشيرة إلى أن الهجوم نفذته الجبهة «بالاشتراك مع فصائل أخرى».
إلى ذلك قالت مصادر إن قادة «جبهة النصرة» في سوريا يدرسون قطع ارتباطهم بتنظيم القاعدة لتكوين كيان جديد تدعمه بعض الدول الخليجية لمحاولة الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت مصادر من داخل الجبهة ومصادر مقربة منها إن قطر التي تتمتع بعلاقات طيبة مع الجماعة تعمل على تشجيعها للمضي قدما في هذه الخطوة التي ستيسر لها الحصول على التمويل.
وقالت المصادر إن مسؤولين من أجهزة المخابرات من دول خليجية من بينها قطر اجتمعوا مع أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة مرات عدة في الأشهر القليلة الماضية لتشجيعه على التخلي عن تنظيم القاعدة ومناقشة الدعم الذي يمكن لهذه الأجهزة تقديمه.
وسيكون من أهداف الكيان الجديد محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» المنافس الرئيسي لجبهة النصرة في سوريا. ويتزعم «الدولة الإسلامية» الجهادي العراقي أبو بكر البغدادي الذي ساعد في تأسيس جبهة النصرة قبل أن يختلف مع الجولاني.
ما هو السرَ بأن الجميع يطلقون النار على بعضهم ولا يطلقون رصاصة واحدة إتجاه أفراد جيش الكيان الصهيوني الذين يرابطون أمامهم في الجولان وفلسطين؟
روح الجامعة العربية طلبت الرحمة الان ونتذكر تصريحات بعض المسؤلين العرب إبان العدوان الصهيوني على لبنان وغزة ونقول لكم (أوقفوا هذه الحرب العبثية ) إن كمنتم مسلمين.