بغداد ـ «القدس العربي» : يسود الشارع العراقي، قلق وترقب، جراء تسريبات سياسية عن نوايا الجماعات «الإرهابية»، القيام بعمليات ضد الأماكن المقدسة للشيعة في العراق.
وعبر المرجع الشيعي اية الله جواد الخالصي، لـ«القدس العربي» عن إمكانية وقوع أعمال إرهابية في العراق كما حصل في سامراء»، معتبراً أن «القائمين بهذه الجرائم لا ينسبونها إلى الفاعلين الحقيقيين، وإنما يحاولون إلصاقها بقوى من داخل الأمة لتكون الفتنة، حيث العدو يفجر ونحن نتهم بعضنا بهذه الجريمة».
وقال إن «تفجير سامراء قام به الموساد بغطاء أمريكي والاتهامات توجهت إلى أكثر من جهة ومنها إيران، وضاعت الحقيقة ولكن الفتنة انتشرت وقتها، ويحتمل أن الجهات المرتبطة بالمخطط المعادي الصهيوني يقومون بمثل هذا العمل»، معبراً عن أمله بأن «لا تتكرر مثل هذه الجرائم». ولم يستبعد ضابط عسكري عراقي «تجدد الأعمال الإرهابية ضد الأماكن المقدسة لدى الشيعة أو مناطقهم السكنية»، معتبراً في تصحيح لـ«القدس العربي» أن ذلك «أمر وارد الوقوع في أي وقت». وأشار إلى أن «التفجيرات المحدودة التي تقع بين آونة وآخرى، ومنها تفجير الكرادة الذي ذهب ضحيته المئات من المدنيين».
وتابع : إن «القائمين على مثل هذه الأعمال الإرهابية موجودون في العراق ولديهم متعاونون وامكانيات لوجستية، ولم تتمكن الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض عليهم كلهم».
وأشار المصدر إلى أن «انتشار التنظيمات المسلحة والميليشيات الموالية لمصالح الدول الأخرى، مع توفر الأسلحة بكل أنواعها في الشارع العراقي، إضافة إلى الثغرات الأمنية في الخطط الأمنية واختراق بعض الأجهزة الأمنية، تمكن قوى الإرهاب من توجيه ضربات مؤثرة متى ما قرروا ذلك».
ويذكر أن عملاً إرهابياً كبيراً وقع في مدينة سامراء شمال بغداد، في فبراير شباط 2006 عندما أقدمت جماعات مسلحة على تفجير المراقد المقدسة للأئمة الشيعة فيها، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف طائفية في كل العراق، سقط جراءها المئات من العراقيين وتسببت في حركة تهجير واسعة داخل العراق وخارجه. وقد وجهت الحكومة العراقية وقوات الاحتلال الأمريكي وقتها، الاتهام إلى تنظيم «القاعدة» بالمسؤولية عن ذلك الهجوم، دون الكشف عن تفاصيل التحقيق في تلك الحادثة المثيرة للشكوك والتكهنات.
مصطفى العبيدي
” وقال المرجع الشيعي اية الله جواد الخالصي :
إن «تفجير سامراء قام به الموساد بغطاء أمريكي والاتهامات توجهت إلى أكثر من جهة ومنها إيران، ” إهـ
كلمة حق من رجل يحب الحق – تحية للمرجع العربي الوطني جواد الخالصي
ولا حول ولا قوة الا بالله