لندن- “القدس العربي”: في أول رد له على الجدل المثار مؤخرا، قال أيمن نور، المعارض المصري البارز، إن مناقشات مطولة عقدت بين مسؤولين أتراك ومعارضين مصريين في تركيا، حول تطورات العلاقات بين تركيا ومصر، إضافة إلى القنوات الإعلامية المصرية التي تبث من تركيا، وما أشيع حول تسليم معارضين إلى القاهرة.
وقال نور، وهو رئيس قناة “الشرق”، إن مسؤولي المعارضة المصريين توصلوا إلى فهم بأن هناك رغبة من الأتراك “بتعديل خطاب هذه القنوات”، بما في ذلك تقليل التجاوزات التي تحدث بين فترة وأخرى، وبما يتفق مع مواثيق الشرف الإعلامية.
وقال نور لقناة الجزيرة مباشر إن الحديث عن إغلاق القنوات التلفزيونية في الخارج لم يحدث وغير صحيح، مضيفا أن “حوارنا مع الأتراك لم يتطرق إلى مسألة إغلاق القنوات أو تسليم معارضين”.
وتحدث أيمن نور عن “ضبط الخطاب بما يتوافق مع مواثيق الشرف الإعلامي وهذه مسألة نحرص عليها”، وذلك في معرض حديثه عن مضمون المناقشات مع المسؤولين الأتراك.
عاجل | #أيمن_نور للجزيرة مباشر:
. الحديث عن إغلاق القنوات التلفزيونية في الخارج لم يحدث وغير صحيح
. حوارنا مع الأتراك لم يتطرق إلى مسألة إغلاق القنوات أو تسليم معارضين
. حديث الأتراك معنا دار حول ضبط الخطاب بما يتوافق مع مواثيق الشرف الإعلامي وهذه مسألة نحرص عليها— الجزيرة مباشر الآن (@ajmurgent) March 18, 2021
من ناحيته، قال مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، للجزيرة مباشر، إن تركيا لن تقوم بإغلاق القنوات المصرية المعارضة.
وأضاف بأن الموقف التركي من الانقلابات وملف حقوق الإنسان لن يتغير، وبأن تركيا ستظل داعمة للديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان.
وقال أقطاي إنه لا يتوقع أن “يلتقي أردوغان بالسيسي ولا يرى أن هناك ضرورة لذلك”.
عاجل | ياسين أقطاي للجزيرة مباشر:
. تركيا لن تقوم بإغلاق القنوات
. الموقف التركي من الانقلابات وملف حقوق الإنسان لن يتغير
. تركيا ستظل داعمة للديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان
. لا أتوقع أن يلتقي أردوغان بالسيسي ولا أرى أن هناك ضرورة لذلك— الجزيرة مباشر الآن (@ajmurgent) March 18, 2021
وقال أقطاي إن “من المستحيل أن تسلم تركيا أي شخص لا لمصر ولا لأي دولة تنفذ عقوبة الإعدام”، وذلك ضمن التزامات تركيا بحقوق الإنسان.
د. ياسين أقطاي للجزيرة مباشر: مستحيل أن تسلم تركيا أي شخص لا لمصر ولا لأي دولة تنفذ عقوبة الإعدام pic.twitter.com/P031BBQL4Q
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) March 19, 2021
وأضاف أقطاي أن “كل الأخبار المتداولة بشأن تسليم المعارضين مفبركة ولن تحدث”، نافيا أن يكون جرى طرح مسألة تسليم المعارضين خلال الحوار الدائر حاليا بين تركيا ومصر.
عاجل | ياسين أقطاي للجزيرة مباشر:
. كل الأخبار المتداولة بشأن تسليم المعارضين مفبركة ولن تحدث
. مستحيل أن تسلم تركيا أي شخص لا لمصر ولأي دولة تنفذ عقوبة الإعدام
. لم يتم طرح مسألة تسليم المعارضين خلال الحوار الدائر حاليا بين تركيا ومصر— الجزيرة مباشر الآن (@ajmurgent) March 18, 2021
وكانت تركيا قد أعلنت الجمعة الماضية وجود اتصالات دبلوماسية مع مصر، في إعلان غير مباشر عن استئناف العلاقات الدبلوماسية لأول مرة منذ عام 2013، وسط توقعات بحصول “تطورات إيجابية” في العلاقات مع السعودية والإمارات، وذلك عقب أسابيع من الرسائل التركية المختلفة حول إمكانية حصول تطور قريب في العلاقات مع مصر ودول خليجية.
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو بدء الاتصالات الدبلوماسية بين تركيا ومصر من أجل إعادة العلاقات إلى طبيعتها. وأوضح في تصريحات للتلفزيون التركي أن الاتصالات بدأت بدون شروط مسبقة من الجانبين التركي والمصري، موضحاً: “لدينا اتصالات مع مصر سواء على مستوى الاستخبارات أو وزارتي الخارجية. واتصالاتنا على الصعيد الدبلوماسي بدأت”.
وقال: “لا يوجد أي شرط مسبق سواء من قبل المصريين أو من قبلنا حاليا، لكن ليس من السهل التحرك وكأن شيئا لم يكن بين ليلة وضحاها، في ظل انقطاع العلاقات لأعوام طويلة”، مضيفاً: “(تطبيع العلاقات) يتم لكن ببطء من خلال المباحثات ورسم خارطة طريق، والإقدام على خطوات في تلك المواضيع.. بطبيعة الحال يحدث هناك نقص في الثقة مع الأخذ بعين الاعتبار القطيعة لأعوام طويلة، وهذا أمر طبيعي يمكن أن يحدث لدى الطرفين، ولهذا تجري مباحثات في ضوء استراتيجية وخارطة طريق معينة”.
ونهاية العام الماضي، أكد مصدر تركي رسمي رفض الكشف عن اسمه لـ”القدس العربي” وجود اتصالات بين تركيا ومصر، لافتاً إلى أن هذه الاتصالات تجري على مستوى الاستخبارات وعلى المستوى الدبلوماسي منخفض التمثيل، مشيراً إلى أن هذه المباحثات “ما زالت في مرحلة بناء الثقة والقيام بخطوات لتخفيف التوتر ولم تصل بعد إلى مستوى سياسي متقدم يتيح التوصل إلى أي تفاهمات أو اتفاقيات في الملفات العالقة بين البلدين”.
ولاحقا، أكد مصدر تركي لـ”القدس العربي” أن مساعي التقارب بين أنقرة والقاهرة تأتي في إطار أوسع يتعلق بوجود مساع حقيقية وبإرادة الطرفين لتحسين العلاقات بين تركيا من جهة والثلاثي (السعودية، الإمارات، مصر) من جهة أخرى، مؤكداً أن الاتصالات بين الطرفين شهدت دفعة قوية خلال تلك الفترة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
هي لعبة مصالح لا أقل ولا أكثر.فليس هناك ما يستدعي ربط العلاقات بين الجانبين مادام النظام المصري لم يغير سلوكه مع المصريين.
وفي التقرير جاء أن تركيا لا تسلم المعارضين لأي دولة تطبق الإعدام بمعنى أن لا بأس من تسليمهم إن كانوا سيسجنوا ويعذبوا.
تركيا ليست دولة عربية لتفعل ذلك..
لن تنجح أية محاوله للتقارب بين تركيا والتحالف الرباعى ( مصرو السعوديه والإمارات
والبحرين على اعتبار انها دوله ) طالما يوجد فيتو أمريكى وضد مصالحها
فاتركيا خرجت من الوصاية الأمريكيه واصبحت قرارتها تتناسب مع مصالحها وليس مصالح واشنطن ( شراؤها لمنظومة S400 ) .
*(تركيا) عندها شرف ومصداقية
بارك الله فيها.
على الدول العربية المنكوبة التعلم منها.
تركيا بقيادة السلطان أردوغان حفظه الله أكبر و أرقي من ذلك و لا أصدق أنهم في يوم من الايام سيفعلونها. ليسو كالعرب العديمين المباديء
ما نعرفه على هذا الشهم كرئيس وياليت رئاسة العرب انصفوا بسمات اخاهم اردغان المعارضة العرب في تركيا ضيوفا كراماتنا يخيب املهم ياحب لو كان رئاسة العرب من معدن اردغان معدن ثمين خدم البلاد والعباد عندما تزور تركيا ولو انك غير تركي تحس بنخوة انك مسلم وانك في بلد الاسلام تنعم بالسلم والامان وترجع لك الروح الى الازمان الغابرة من قوة وعزة الاسلام والمسلمين
اردغان من هذه الذين لن يفعل ولن ينجر الى امثال السيسي .
ياليت كل العرب لديم ريئس فيه من خصال اردغان الرئيس اطال الله في عمره.
لقد قيل بحق. انه ليس هناك بالسياسة والعلاقات بين الدول عداء دائم او صداقة دائمة ،. هناك مصالح تفرض وجودها ،
كما انه في السياسة والعلاقات بين الدول ليس من الصائب ان تكون. ملكيا اكثر من الملكيين
من الخطأ وضع جميع البيض في سلة واحدة ، فإنه رهان خاسر ،
تركيا دولة تبحث عن مصالحها ولا عيب في ذالك ولاكن الادعاء بانها لا تسلم من لجأ اليها في غير محله
حتى السيد اردوغان فهم اخيرا ان مصلحة بلاده تكمن في ابقاء ” اعدائه ” تحت حكم ……اما العسكر و اما الاخوان ……لكي لا تقوم لهم قائمة الى يوم الدين ……