نيويورك تايمز: إسرائيل تبحث عن هدفها الأساسي “محمد الضيف” وهو يراوغها

حجم الخط
7

لندن- “القدس العربي”: قالت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير مشترك لدان بيلفسكي ورونين بيرغمان، إن العدوان الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة، يستهدف زعيم كتائب عز الدين القسام محمد الضيف، الذي نجا من عدة محاولات اغاتيال. وقالا إن الحملة الأخيرة في غزة ركزت على شبكات الأنفاق التي بنتها الكتائب، وفي الوقت نفسه  على استهداف قيادة حماس العسكرية.

وأضاف الكاتبان أن إسرائيل حاولت في العدوان الحالي ملاحقة وقتل الضيف الذي يعتبر المطلوب الأول على القائمة الإسرائيلية منذ عقود، وأصبح رمزا لقوة وتصميم كتائب القسام.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هيدي زيلبرمان: “خلال هذه العملية حاولنا اغتيال محمد الضيف”. وقالت الصحيفة إن قوات الكوماندوز اقتربت من قتله في محاولات عبر السنوات الماضية، وكان يصاب وينجو في النهاية.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي بارز، إن الضيف (55 عاما) لعب دورا محوريا في النزاع الأخير بما في ذلك أمره بإطلاق 130 صاروخا على تل أبيب يوم الأربعاء الماضي، وهو أقسى هجوم على العاصمة الاقتصادية لإسرائيل منذ بداية الحرب.

ويعتبر الضيف شخصية تحظى بالتبجيل والاحترام بين الفلسطينيين نظرا لقوته الإستراتيجية وقدرته على تجنب الجهود الإسرائيلية لقتله، وقضى معظم حياته تحت الأرض، ونجا من ثماني محاولات اغتيال، بما في ذلك مداهمة لمكان آمن كان يقيم فيه، وتوجيه صاروخ على سيارة كان يستقلها. ورغم المحاولة، فقد نجا، حيث فقد عينه ويده وأصيب بضرر في دماغه بسبب شظية، ويعاني من مشاكل في السمع والحركة، حسب مسؤولين استخباراتيين إسرائيليين.

وقال مسؤول استخباراتي إسرائيلي إنهم اقتربوا عدة مرات منذ الحرب على غزة عام 2014 من قتل الضيف، ولكنهم أحجموا عن العملية خوفا من اندلاع حرب جديدة بسببه. وفي آب/ أغسطس عام 2014 أسقط الطيران الإسرائيلي خمس قنابل على منزل في الشيخ رضوان بغزة اعتقدت إسرائيل أن الضيف كان فيه مما أدى لمقتل زوجته وداد (28 عاما) وابنه الرضيع علي، واثنين من أبنائه الكبار بالإضافة لعدد آخر من سكان البيت.

واعتقد الإسرائيليون أنهم قتلوه، ولكنه نجا وعانى كما يقولون من فترة كآبة، وأثار الهجوم شائعات عن وجود تسريبات من داخل قيادة حماس.

ويرى خبراء الأمن، أن الضيف يتجنب الملاحقة من خلال عدم استخدامه للأدوات الإلكترونية، ويعتمد على الأوامر المكتوبة والمراسيل مع دائرة مغلقة حوله.

ولد محمد الضيف في مخيم خان يونس للاجئين بغزة، وصعد سريعا في صفوف حركة حماس بعد انضمامه لها في الثمانينات من القرن الماضي. وخطط لعدد من العمليات داخل إسرائيل في التسعينات. ويعود إليه الفضل ببناء الجناح العسكري لحماس، كتائب القسام، وتحويله إلى قوة قتالية تستطيع إطلاق الصواريخ على إسرائيل ونشر وحدات كوماندوز بحرية، وتغلب على إسرائيل في حرب الأنفاق بغزة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول أحمد سالم:

    وكم من محمد الضيف لدى الحركة؟؟؟ وهل يعني اغتياله رفع راية الاستسلام؟؟؟ المقاومة مشروع مستدام ولن توقفها الاغتيالات. ما زالوا يبحثون عن شيءٍ لتسويقه على إنه انتصار.
    في الجولةً القادمة من الحرب سيكونً الرد قاسيا وقصيرًا.

  2. يقول عاشت فلسطين عاش العرب والمسلمين الشرفاء:

    (ويعاني من مشاكل في السمع والحركة).
    كل هذا حسب زعمهم وزلزل الارض تخت أقدامهم واوقف او شل حركة الاقتصاد والبورصة خسرة والشيكل خسر قيمته في الأسواق واقفل المطارات وانزلهم في الملاجيء.
    طيب لو كان سليم الصحه كان ابعدهم للمريخ.
    رجال عاهدوا الله وصبروا وسوف يرتقون إلى الشهاده مما هم يرغبون بإذن الله تعالى

  3. يقول علي اسماعيل:

    في كل بيت من بيوت العرب محمد الضيف و خالد بن الوليد سيتحرر الاسلام من قيود حكام صهيانة قريبا ان شاء الله

  4. يقول عبدالله:

    سبحان الله شخص مصاب في كل جسمه اابصر والسمع والحركة ومصال في دماغه ورغم كل هذا هَو الخطر الحقيقي على مايسمى إسرائيل التي تدعي القوة في كل شيئ

  5. يقول لحسن عبدي:

    كلام العقلاء مصان من العبث ، هل كل هذه القيامة الصهيونية من اجل شخص ، الواقع فشل الكيان في فرض الغطرسة وتحديد الغاية من العدوان وموجهة الانتقادات الداخلية وللتمويه عن كل ذلك ، تطلع خرجة هدف محمد الضيف نقطة الى السطر

  6. يقول حنان:

    اللهم أحفظه آمييين

  7. يقول احويكر احويكر:

    اللهم إنا نسألك النصر لإخواننا الغزاويين .

اشترك في قائمتنا البريدية