غزة ـ «القدس العربي» ووكالات: استمرت آلة القتل الإسرائيلية في استهداف الغزيين، وارتقى خلال الساعات الـ 24 الماضية العديد من الفلسطينيين، بينهم مجوّعون قتلوا على أعتاب مركز المساعدات التي تديرها شركة أمريكية، في الوقت الذي كان فيه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور أحدها في مدينة رفح جنوبي القطاع.
وأعلنت مصادر في مستشفيات غزة استشهاد 58 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر أمس الجمعة، بينهم 32 من منتظري المساعدات.
ويضرب الجوع قطاع غزة بصورة غير مسبوقة، إذ التصقت بطون المجوّعين بظهورهم، ونحلت أجسادهم حتى نفرت عظامهم، وأصبح الموت جراء سوء التغذية والإنهاك أمرا يوميا، وكذلك القتل على أعتاب مراكز المساعدات التي تتحكم فيها إسرائيل.
وصار الحصول على كسرة خبز أو رشفة من حساء العدس إنجازًا كبيرًا، رغم أنها لا تسمن ولا تغني من جوع.
ويقول خالد محيسن، رب أسرة تقطن وسط غزة، لـ”القدس العربي”: “مرات عدة دفعتني دموع أطفالي وشكواهم من الجوع إلى الذهاب إلى مراكز التوزيع”.
ويقول “مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان” إن 1373 فلسطينيًا قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء في غزة منذ 27 أيار/مايو، وإن القوات الإسرائيلية لا تزال تطلق النار على الفلسطينيين قرب مراكز المساعدات.
وفي سياق متصل بعمل “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة أمريكيا، اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بتبني نظام عسكري “معيب” “حوّل عمليات توزيع المساعدات إلى حمّامات دم منتظمة”. وقالت المنظمة الحقوقية العالمية في تقرير جديد إن “الوضع الإنساني المزري هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل لتجويع المدنيين كسلاح حرب – وهو جريمة حرب”.
أما المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، فقال إن عمليات إسقاط المساعدات جوا لغزة “غير كافية” وتكلف ما لا يقل عن 100 ضعف مقارنة بالشحن البري.
يأتي ذلك بينما أعلن الجيش الإسرائيلي السبت “سماحه” بإسقاط كميات محدودة من المساعدات.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا أسقطت مساعدات غذائية على قطاع غزة، لكنه قال إن “المساعدات الغذائية الجوية غير كافية. يجب أن تفتح إسرائيل المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل لمواجهة خطر المجاعة”.
وبدأت ألمانيا أيضا بإسقاط مساعدات أمس الجمعة، لتنضم إلى دول أخرى مثل مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة
سياسيا، اتهم القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عزت الرشق، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “لا يملّ من ترديد الاتهامات والأكاذيب الإسرائيلية، ونحن لن نملّ من رفضها وتفنيدها”.
واستنكر اتهام ترامب الحركة بسرقة المساعدات، وقال إن هذه المزاعم فندتها الأمم المتحدة، وكذلك تحقيق داخلي لوكالة التنمية الأمريكية أكّد عدم وجود أي تقارير أو معطيات تشير إلى سرقة المساعدات من قبل الحركة.
وكان ترامب أقرّ مجددا في تصريحات الخميس بأن الفلسطينيين في قطاع غزة “جائعون للغاية”، ووصف ما ترتكبه إسرائيل في حقهم بأنه “أمر فظيع”.
جاء ذلك في معرض رده على سؤال صحافي عما إذا كان يتفق مع تصريحات عضوة الكونغرس الجمهورية مارغوري تايلور غرين بأن “هناك إبادة جماعية في غزة”.
ويتكوف الصهيوني الأمريكي لا يرى إلا بعيون عصابة النتن ياهو و وعصابته من بنغفير وسموتريتش للأسف الشديد حقيقة بشعة جدا جدا في ظل تغول عصابة الشر الصهيو أمريكية الغربية الحاقدة الغادرة الجبانة التي تعيث سفكا بدماء الفلسطينيين منذ 1948 ✌️🇵🇸☹️☝️🔥🐒🚀