إذا زلزلت الأرض زلزالها
فكان الزمان زمانها..
وأخرجت الأنفس أسرارها
فزالـت الأرواح زوالها..
وكشفت الشّمس إشعاعها
فبزغ السّاهور أقمارها..
وثاغت النساء أطفالها
فحرس القيـّـوم أفلاذها..
يومئذ سقطت الديار أحجارها
وصعدت الأنفس سماءها..
واغتسلت النفوس أمطارها
حي على الشهداء أرواحها..
حي على الجراح دماءها..
حي على الأحياء أمواتها..
حي على الفجر آذانها..
الله أكبر.. وصبرا
لقد زلزلت الأرض زلزالها..
شاعر وكاتب من العراق
اخي بلقاسم الصنهاجي..كلما كان النص بن زمانه لامس الوجدان وهذا ليس شرطا بل
معيار جودة للنص كهذه القصيدة.
النص الجيد يجمع القراء على مائدة واحدة من التوافق حتى لو اختلفت الامزجة.ان ولادة نص جديد وجيد لا تصنعه المصادفة بل تصنعه القدرة الذاتية للكاتب أو الشاعر الذي يلتقط المناسبة فيسم. بها رؤية مليئة بالصور
ولو كان النص قصيرا.تحياتي للشاعر وللقراء.
شكرا لك دكتور جمال البدري على هذا التضامن
وبهذا الشكل الرفيع … وبارك الله فيك…اخي الكريم .. 🙏
بالمناسبة أؤيد كل كلمة نطق بها الأخ بلقاسم الصيهاجي كلام نفيس حقا
وبالمناسبة أيضا هنا هذا هو اسمي الحقيقي وما سواه مجرد انتحال وتزييف
إلى من يهمهم الأمر
ما قاله الأستاذ الكريم بلقاسم الصيهاجي صحيح مئة بالمئة بأن “مواكبة الأحداث” ليست “شرطا” لجدارة النص للنشر إطلاقا: نوعية النص شكلا وفحوى هي المعيار الأساسي للنص سواء واكب أم لم يواكب الأحداث
وهناك من يناقض نفسه في كل تعليق ويخلط كلا بين وضع الشرط (الشعر إذا واكب الأحداث فإنه يستحق النشر) وبين ملامسة الوجدان ونكران وضع الشرط هذا وهذا دليل على مدى التشوُّش والاضطراب في التفكير
كل الشكر والامتنان مرة اخرى للدكتور جمال البدري.. قصيدة تلامس الوجدان بالفعل..
.
واطلب من بعض الاخوة تأجيل النقاش هذا.. بسبب موضوعه..
.
هذا زلزال مدمر.. دقيقة صمت رحمكم الله.. 🙏
أتفق مع السّيد الناقد الأدبيّ على عدم شرطيّة نشر النصّ إلا إذا كان مواكبًا للحدث مائة بالمائة .إنما لو كان مواكبًا فنشره فيه مييزة السبق والتفاعل والحضور.فالنصّ المكتوب بشأن حدث جرى في القرن الماضي ممكن نشره الآن أو غدًا.خاصّة
في الشعر؛ فلا ضير بكلتا الحالتين؛ ولا خلاف في وجهتي النظر.واختلاف الرأي لا يفسد للودّ قضيّة.
اهل العراق اهل الشعر شكرا لكم على التفاعل
والتضامن مع مصاب المغرب.انا مغربية اعمل في العراق مترجمة كانني في بلدي.وشكرا.
الحوز حوزنا و الإخوة هناك إخوتنا فإن ما حل المصاب بهم كانت آلامهم آهاتنا مدت جبال الظهرة و الونشريس و جرجرة و الأوراس أيديها لطوبقال فإن ما منع عطاءها عرفت الجبال قدر بعضها …تحية من الشعب الجزائري لأشقائه في المغرب العميق
السيد الكريم جمال البدري
كما بلغني للتو من الدكتورة ليلى الصباغ أن النص الشعري المقتبس إنما هو مقطع من قصيد فريد مطوّل كتبه الشاعر الفراتي الفذ غياث المرزوق في صباه تحت العنوان «الرسالة الثالثة» منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما (ولم يكن ثمة وقتها ثورات ولا زلازل ولا حتى أية من الإرهاصات بالأوليات سوى بالتخمين السياسي من استبداد النظام المعني أو ما يقارب) – انظر مليا الآن كيف أن كل كل حرف من نص الشاعر الفراتي يتفاعل حواريا وحميميا مع الأحداث الراهنة سواء على مستوى الثورات الشعبية أو حتى على مستوى الزلازل والكوارث الطبيعية ، فقل ما شئت من المنظور النقدي الأدبي إن كان القصيد المعني «نبوءة» بعينها أم لم يكن ، مع التحية
إنه شيء مدهش ومذهل حقا أن يكون الشاعر الفراتي غياث المرزوق قد كتب نصه المستشهَد به أعلاه قبل ما يقرب من ثلاثين عاما ومع ذلك فإن صداه التحتي العميق يحاكي الحدث الراهن بجل تشعباته بامتياز بحق وبامتياز شديد كذلك – هذا من علائم تفوق الشعر العربي الحقيقي على نظيره الغربي على أدنى تقدير ولا شك
يعني قبل ثلاثين سنة كتب قصيدة لسبب ما والان جاءت الاحداث مصادفة..هذا لا يعني اي شيء في حسابات الحياة.