إذا زلزلت الأرض زلزالها
فكان الزمان زمانها..
وأخرجت الأنفس أسرارها
فزالـت الأرواح زوالها..
وكشفت الشّمس إشعاعها
فبزغ السّاهور أقمارها..
وثاغت النساء أطفالها
فحرس القيـّـوم أفلاذها..
يومئذ سقطت الديار أحجارها
وصعدت الأنفس سماءها..
واغتسلت النفوس أمطارها
حي على الشهداء أرواحها..
حي على الجراح دماءها..
حي على الأحياء أمواتها..
حي على الفجر آذانها..
الله أكبر.. وصبرا
لقد زلزلت الأرض زلزالها..
شاعر وكاتب من العراق
كم هي قصيدة جميلة ومعبرة عن كارثة المغرب..صدق القاءل ان من البيان لسحرا.
قصيدة مؤثرة لكارثة حقيقية.. زلزال المغرب
كل التقدير لهذا الفيض الانساني د. جمال
جميل من الأخوة… أرى أن النقاش والنقد أخذ
منحى صحيح.. تثمينا لمجهود د. البدري..
وهذا يسعدني..
شكرًا لجميع المعلقين الذين طرزّوا القصيدة بالياسمين…المغرب الشقيق عزيز علينا فهو أرض مباركة للطيبيين.والشكر
الجزيل موصول لكادر التحرير الذين أناروا المنشور بقناديل مضيئة؛ كقناديل ألف ليلة وليلة…اللهمّ احفظ المغرب وليبيا
وكلّ بلادنا العربيّة والإسلاميّة.
ابي كتب كتابا تنبأ به بقيام الحرب في اوربا عام ١٩٨٩..كما هو حاصل في اوكرانيا رغم ان توقعاته كانت بين اليونان وتركيا..فهل معنى ذلك انه كان مصيبا؟ لا اتفق مع ما جاء في احد التعليقات عن شعر كتب قبل ثلاثين سنة
تنبأ بحدث معين الا من باب المصادفة.
كل هكذا هذاءٍ حَسَديٍّ لا يهمُّ حقيقةً، يكفي الشاعر الفراتي المبدع غياث المرزوق فخرا، في هكذا سياق، ما قاله الشاعر العراقي جمال البدري نفسه في بداية هذا الحوار.. رحم الله ذلك الشاعر الحكيم حين قال:
*
يَــأْتِي الأَحِبَّةُ مُشْرِعِينَ عَنِ النَّــدَى وَعِدَى مُرَاقِبْ
مَا عَـابَنِي إِلَّا الحَسُودُ وَتِلْكَ مِنْ إِحْــدَى المَنَاقِبْ
**
جميل هذا الحوار بين المعلقين…أؤكّد أنّ الدكتور غيّاث المرزوق شاعر فحل مُجيد لفنون الشعر والنثر؛ وصاحب مكانة متمييزة في علم النفس في النظريّة والتطبيق…والشعر ذوق وفيه { نبوءة } لمنْ يرى ما رأى يوسف الصدّيق.فلا تبخسوا النّاس أشياءهم.فلكل فنّ رجاله؛ والشاعر الفراتيّ له مكان السبق…وأدعوه مخلصًا للكتابة المباشرة في جريدة القدس…وسعيد لأنّ { قصيدتي } المتواضعة قد حققت كلّ هذا التسابق الجميل بين القراء الكرام حتى اليوم كالأمس.
عودة لسماء اللوحة الشعرية التي رسمت بلغة الحدث لكن ادا سمح لنا الشاعر المحترم وانتم كدالك شكرا الزلازل التي تقع هنا وهناك ليست ألا جزء بسيط جد ا جد ا جد ا من زلزال يوم القيامة اليوم الذي يأمر الله لا رض بأن تخرج من بطنها ما دفن فيها وهد ا معنى واحد من معاني كثيرة فالكتاب خالد الصفحات نزل بعلم ما كان وما سيكون .
أحسنتما أخت لبنى شعث وأخ جمال البدري، وكما نوَّهتُ في البداية أن الشاعر الفراتي المبدع غياث المرزوق ذاته قد أقرَّ وقتها بأنه وجَّه نصَّه الشعري ذاك إلى مَنْ لم يكن يستحقُّ فعلا – وتلك «نبوءةٌ» في حدِّ ذاتها أيضا حين تدركان صنف ذلك الحسود الذي أشرتما إليه هنا. رحمك الله أيها المتنبي حين قلت بدورك أنت الآخر:
*
وَتِيكَ أَقْنَانُ حَيِّنَا دَرَنٌ / مِنْ حَاسِدِينَ عِذًى وَهُمْ خَدَمُ
وَكَيْفَ لَا يُحْسَدُ امْرُؤٌ أَحَدٌ / لَهُ عَلَى كُلِّ «هَامَــةٍ» قَدَمُ
**
بقدر ما هذه القصيدة معبرة عن زلزال المغرب
اين حصة ليبيا من الحدث..مثلا وقالت درنة؟